الأربعاء 15 شوال / 19 يونيو 2019
09:54 م بتوقيت الدوحة

رسالة قطر إلى العالم

الهوية الوطنية.. قضايا عالمية ومشاركات محلية 3

الهوية الوطنية.. قضايا عالمية ومشاركات محلية 3
الهوية الوطنية.. قضايا عالمية ومشاركات محلية 3
الهدف الثالث للتنمية المستدامة هو الصحة الجيدة والرفاه، وشعارها «احمي عائلتك بالتطعيمات وحسن الصحة العامة» بحلول عام 2030، من خلال خفض نسبة وفيات الأمهات في العالم، وتجنّب أسباب وفيات المواليد الجدد والأطفال دون سن الخامسة، مع سعي جميع البلدان إلى خفض معدل وفيات الأطفال حديثي الولادة ومعدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة. بالإضافة إلى وضع حد لأوبئة الإيدز، والسل، والملاريا، والأمراض المدارية المهملة، والتهاب الكبد الوبائي، والأمراض المنقولة عن طريق المياه والأمراض المعدية الأخرى، وخفض الوفيات المبكرة بالوقاية والعلاج، وتعزيز الصحة العقلية والرفاه، وتعزيز الوقاية من تعاطي المخدرات وعلاجه والكحول.
بالإضافة إلى خفض عدد الوفيات والإصابات في حوادث المرور على الطرق بحلول 2030، وضمان حصول الجميع على خدمات الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية. تحقيق التغطية الصحية الشاملة، بما في ذلك حماية المخاطر المالية، والحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية الجيدة والحصول على الأدوية واللقاحات الأساسية الآمنة والفعالة والجودة والميسورة للجميع، وخفض عدد الوفيات والأمراض الناجمة عن المواد الكيميائية الخطرة وتلوث الهواء والمياه والتربة وتلوثها بدرجة كبيرة، وتعزيز تنفيذ اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ في جميع البلدان، حسب الاقتضاء، ودعم البحث والتطوير للقاحات والأدوية للأمراض المعدية وغير السارية التي تؤثر في المقام الأول على البلدان النامية، وتوفير إمكانية الوصول إلى الأدوية واللقاحات الأساسية بأسعار معقولة.
زيادة التمويل الصحي وتوظيف القوى العاملة الصحية في البلدان النامية وتطويرها وتدريبها واستبقائها، لا سيّما في أقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية، وتعزيز قدرة جميع البلدان، لا سيما البلدان النامية، على الإنذار المبكر والحد من المخاطر وإدارة المخاطر الصحية الوطنية والعالمية.
تعي المجتمعات المتقدمة أهمية الصحة ودور الأفراد والمجتمع في تعزيز الصحة، بدءاً من اعتماد المسؤولية الذاتية، والفردية، والمجتمعية أيضاً. وتقوم الدول الواعية بتعزيز الصحة والرياضة في المجتمعات، من أجل مزيد من العافية والاستدامة في الصحة، مع تقليل التكاليف التي ترتبط بالعلاج وبذل مزيد من الجهود في سبيل الوقاية ونمط الحياة الصحية.
قد يفرط الناس في الالتزام نحو ذلك، وقد يعيش البعض من أجل حياته فقط، ولكن يمكن أن يكون فرصة لحياة آخر، من خلال ممارساته وعمق النظر للأمور ذات العلاقة، من خلال المساهمة في تحسين حياة الآخرين والمحافظة عليها، وكغيرها من المجالات تولي الدولة أهمية للبحث العلمي في مجالات الصحة والمعافاة، وذلك نحو مزيد من الدراسات لمحاربة هذه الأمراض والقضاء عليها وتحسين حياة الناس، لنستحق الأفضل ونحقق الأفضل، فقطر تستحق الأفضل، والأفضل للجميع.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.