الأحد 16 ذو الحجة / 18 أغسطس 2019
07:40 ص بتوقيت الدوحة

بالفيديو.. جريمة بشعة ضحيتها طفلة في الرابعة تهز الأردن

الدوحة - بوابة العرب

الأحد، 31 مارس 2019
الأردن (فليكر)
الأردن (فليكر)
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن في الأيام القليلة الماضية بخبر اختفاء طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف وتدعى نيبال أبو دية، قبل العثور على جثتها.

وأفادت تقارير إعلامية بأن الطفلة اختفت من أمام منزل ذويها الكائن في منطقة جبل الأميرة رحمة بمحافظة الزرقاء عصر الأبعاء الفائت.

ونشر مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورا للطفلة، أملا في المساعدة في العثور عليها.

لكن بعد أيام من البحث، أعلنت مديرية الأمن العام في الأردن أمس السبت على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك أنها عثرت على جثة الطفلة نيبال في قبو إحدى المباني في المنطقة.

وقال الناطق باسم الأمن العام الأردني، إنه عثر السبت، على جثة الطفلة "نيبال"، في مستودع ببناية تقع بالقرب من منزل ذويها.



وحول التفاصيل قال الناطق الإعلامي إن التحقيقات في الحادثة بدأت منذ يوم الأربعاء الماضي حيث ورد بلاغ لمركز أمن الحسن التابع لمديرية شرطة محافظة الزرقاء من ذوي الطفلة نيبال بعدم عودتها للمنزل، وقد شُكل على الفور فريقان متخصصان لمتابعة هذه القضية؛ الأول تولى عملية البحث والتفتيش، فيما تولى الثاني التحقيق وجمع المعلومات وكانت عمليات البحث عن الطفلة وتمشيط المنطقة منذ يوم الأربعاء قد تمت من خلال عدد كبير من رجال الأمن العام واستخدام الكلاب البوليسية وبمساندة الطائرات الموجهة عن بعد (الدرون) ، اضافة الى تعاون بعض المواطنين .

وأضاف الناطق الإعلامي أن إحدى مجموعات الفريق الأول وخلال بحثها تمكنت يوم أمس باستخدام الكلاب البوليسية من العثور على جثة الطفلة داخل ملجأ لعمارة مجاورة لمنزل ذويها، وكانت الجثة مغطاة بقطع الخردة حيث جرى استدعاء المدعي العام والطبيب الشرعي، وبالمشاهدة الأولية اتضح وجود إصابات في رأس الطفلة، وتم تحويل جثتها للطب الشرعي، كما وقام قسم مسرح الجريمة باتخاذ إجراءاته لتحريز كافة الأدلة والعينات ، وقد قررت لجنة الطب الشرعي المكلفة بالكشف على الجثة أن الوفاة ناتجة عن تهتك الدماغ والنزف الدموي في أغشيته الناتج عن كسور في عظام الجمجمة ، وأن هذه الإصابات نتجت عن الارتطام بجسم صلب راض ولا آثار لأي إصابات أخرى في باقي الجسم.

وتابع الناطق الاعلامي أن فريق التحقيق بما توفرت لديه من معلومات قبل العثور على جثة الطفلة ومع ما برز لديه من معطيات وأدلة تم الحصول عليها من مسرح الجريمة فقد تابع تحقيقه بعدة احتمالات، ووزع جهوده في عدة مسارات بهدف الكشف عن الجاني، وتوصل إلى الاشتباه بحدث من مواليد العام 2002، من سكان ذات العمارة التي عُثر فيها على جثة الطفلة، وقد القي القبض عليه وبالتحقيق معه بحضور ولي أمره أفاد ان الطفلة حضرت مع والدتها الى منزل ذويه وبعدها خرجت الى ملجا العمارة التي يسكن بها وقام باللحاق بها بنية الاعتداء عليها جنسيا ، حيث قامت بالصراخ مما دفعه لضربها بواسطة أداة راضة كانت في المكان على رأسها عدة مرات، ثم قام بوضع قطع من الخردة فوق جثتها ، وجرى توديع القضية للمدعي العام الذي قرر توقيف الحدث الجاني عن تهمة القتل خلافا لأحكام المادة 328/2 .
وأشار الناطق الاعلامي الى ان بعض الاشخاص ممن تواجدوا في مكان الحادث أقدموا ليلة امس وبعد العثور على جثتها على القيام بأعمال شغب ومحاولة احراق المنزل الذي عثرعليها داخله، وقاموا برشق القوة الأمنية بالحجارة مما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين احدهما يعاني من كسر في الجمجمة ، مما اجبر القوة على استخدام الغاز المسيل للدموع 

وفرضت الأجهزة الأمنية طوقا حول المنزل الذي عثر به على جثة "نيبال"، وذلك بعد إضرام النار به من قبل محتجين غاضبين.

وفي وقت لاحق، كشفت نتائج الطب الشرعي، أن الطفلة نيبال تعرضت لستة كسور في الجمجمة، ورضوض في الوجه، ما يرجح احتمالية قتلها.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.