السبت 21 محرم / 21 سبتمبر 2019
12:39 م بتوقيت الدوحة

الهوية الوطنية.. قضايا عالمية ومشاركات محلية

الهوية الوطنية.. قضايا عالمية ومشاركات محلية
الهوية الوطنية.. قضايا عالمية ومشاركات محلية
الهدف الثاني
القضاء على الجوع وشعاره «تجنّب رمي الطعام حيث يتم تبذير أكثر من ثلث الطعام في العالم». القضاء على الجوع وضمان حصول الجميع على ما يكفيهم من الغذاء المأمون والمغذّي طوال العام بحلول 2030 من خلال: وضع نهاية لسوء التغذية، وتحقيق الأهداف الدولية بشأن توقّف النمو والهزال لدى الأطفال دون سن الخامسة، ومعالجة الاحتياجات التغذوية للمراهقات والنساء الحوامل والمرضعات وكبار السن، مضاعفة الإنتاجية الزراعية ودخل صغار منتجي الأغذية والنساء وأفراد الشعوب الأصلية.. إلخ، وضمان المساواة في حصولهم على الأراضي والموارد والمدخلات والمعارف والخدمات المالية والوصول إلى الأسواق والفرص لتحقيق قيمة مضافة وفرص عمل غير زراعية، ضمان الاستدامة، وتنفيذ ممارسات زراعية للقدرة على التكيّف مع تغيّر المناخ وعلى مواجهة أحوال الطقس والجفاف والفيضانات وغيرها من الكوارث، وتحسين نوعية الأراضي والتربة، الحفاظ على التنوع الجيني للبذور والنباتات المزروعة والحيوانات الأليفة وتقاسم المنافع بعدل وفق المتفق دولياً، زيادة الاستثمار، ويشمل التعاون الدولي.
منع القيود على التجارة وتصحيح التشوهات في الأسواق، والإلغاء الموازي لجميع أشكال إعانات الصادرات الزراعية، وتدابير التصدير، وفقاً لتكليف جولة الدوحة الإنمائية، اعتماد تدابير لضمان سلامة أداء أسواق السلع الأساسية ومشتقاتها وتيسير الحصول على المعلومات، يشمل الاحتياطيات الأغذية، للمساعدة على الحد من تقلّب الأسعار.
تبنّى الإنسان نمطاً استهلاكياً في كل شيء، بداية من التخلص من الأطعمة الزائدة عن الحاجة أو غير المرغوبة، وهذا يدعونا إلى التفكير على مستوى عالمي؛ فالعالم مليء بالفقراء ممن يقل لديهم الطعام ويكاد ينعدم، وقد يكون الموت بسبب الجوع. وفي دولنا، يموت الناس بأمراض ترتبط بالسمنة، كالقلب، والسمنة، والضغط، والجلطات، بالإضافة إلى قلة الحركة التي تؤثّر على الصحة العامة. نحتاج إعادة النظر في هويتنا المشتركة إلى كيفية تعاملنا مع الغذاء، والشراء، ومبادئ الادخار، فلا تعارض بين الكرم والحرص، والمحافظة على النعم، وقد قامت مشاريع بغرض تقليل الهدر وخاصة في الغذاء وإعادة توزيعه للمحتاجين، ومن ناحية أخرى لا بد أن نعالج الأمور من منابعها؛ فالأمر يتعلق بأحجام الأطعمة التي أصبحت تزداد في الحجم بالشكل الرأسي والأفقي؛ فهي أكبر من جميع الاتجاهات. أكثر ما نحتاجه الاستخدام الرشيد وعدم الهدر، وحسن التعامل مع الفائض، والمحافظة على الموارد؛ فهي موارد للجميع، قد يكون أُتيح لشخص دون الآخر الحصول عليها، فقطر تستحق الأفضل والأفضل للجميع!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.