الخميس 12 شعبان / 18 أبريل 2019
09:58 م بتوقيت الدوحة

أكثر من 200 متسابق يخوضون التحدي

القحطاني يتصدر سباق صملة الصحراوي

مجتبي عبد الرحمن سالم

الجمعة، 22 مارس 2019
القحطاني يتصدر سباق صملة الصحراوي
القحطاني يتصدر سباق صملة الصحراوي
يتصدر سباق صملة الصحراوي، بانتهاء مرحلته الخامسة التي انطلقت أمس من منطقة سيلين، بطل النسخة الماضية من التحدي الصحراوي فيصل حسن القحطاني، الذي قطع مسافة 95 كلم في 10 ساعات و52 دقيقة و42 ثانية، يليه المتسابق سعيد سالم المري في المركز الثاني بزمن أكثر بخمس دقائق، مسجلاً 10ساعات و57 دقيقة و16 ثانية، فيما يحتل المركز الثالث عبدالله شاهين الكعبي بنفس مسافة السباق ولكن بفارق متأخر دقيقتين عن المركز الثاني، وسجل 10 ساعات و59 دقيقة و14 ثانية، ويحتل المركز الرابع عبدالله فهد الزراع، ونال المركز الخامس إبراهيم عبدالله الحرمي، وذهب المركز السادس لصالح صقر المهندي، وحل سابعاً عبدالعزيز سعود التميمي، وجاء في المركز الثامن عبدالرحمن خالد العنزي، وحل تاسعاً علي محمد الكبيسي، وجاء في المركز العاشر علي عبدالهادي الأحبابي.
التحدي يتواصل
وتتواصل مراحل السباق اليوم باستكمال مسار التنافس الذي يبلغ 190 كلم موزعة على العديد من السباقات والمسابقات والرياضات المختلفة، التي تتألف من تكوين تراثي لقطر يتعلق بالقوة والتحمل والصبر والجلد والقدرة على الصمود ومواجهة التحدي، وقبلها روح التعاون والأخلاق الكريمة، وهي الصفات التي يحملها أهل قدر منذ قديم الزمان.
المراحل الحاسمة
ويدخل سباق صمله الصحراوي في نسخته الخامسة لعام 2019، مراحله الحاسمة، ولمسافة 190 كيلومتر بمشاركة 214 متسابقاً قطرياً يخوضون تحدٍّ شاق وشرس لاستكمال ثمانية مراحل مختلفة بدأت فجر الخميس من منتجع سيلين وخور العديد وتتجه غرباً نحو أبوسمرة ثم عبر مياه الخليج شمالاً باتجاه منتجع سلوى، ثم عبر طريق سلوى شمالاً حتى تقاطع طريق قطر، لتتجه شرقاً باتجاه الخرارة، لينتهي السباق في منطقة معسكر مرمي، السبت، ويعد هذا السباق هو الأقوى والأصعب والأكثر تحدياً بين الشباب القطري، ومن المتوقع أن تشهد نسخة 2019 تنافساً قوياً بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها النسخ الماضية، والتي بدأت تجذب الكثير من الشباب عشاق التحديات الصعبة.
روح عالية لأهل الصملة
ونوه عزام المناعي رئيس اللجنة المنظمة لسباق صملة بالروح العالية والإرادة الحديدية والصلبة للأبطال المشاركين والبداية القوية للجميع في السباق المثير الذي انطلق فجر الخميس، وتوقع المناعي التوفيق للأبطال في استكمال بقية مراحل سباق صمله وفقاً للتوقيت المعتمد أقل من 60 ساعة، معرباً عن أمله في تمكن عدد كبير من الصاملين في إنهاء مراحل السباق، مشيداً في الوقت ذاته بالتعاون الجيد والقائم بين جميع المؤسسات لإنجاح السباق وإبرازه في صورة طيبة، مشيراً إلى أن فكرة هذا السباق الفريدة من نوعها تعود بمردود إيجابي على المجتمع القطري لأن الرياضة أسلوب حياة.

جوائز ضخمة
رصدت اللجنة المنظمة لسباق صملة جوائز قيمة للأبطال الفائزين، حيث ينال صاحب المركز الأول جائزة مالية قدرها نصف مليون ريال مع درع ذهبي، فيما ينال صاحب المركز الثاني على مبلغ 300 ألف ريال مع درع فضي، وصاحب المركز الثالث يحصل على 200 ألف ريال مع درع برونزي، في حين يحصل المتسابقون من المركز الرابع وحتى العاشر على جائزة مالية قدرها 75 ألف ريال مع ميدالية فضية، كما يحصل صاحب المركز الـ 11 وحتى آخر متسابق يكمل السباق على ميدالية برونزية مع جائزة مالية قدرها 10 آلاف ريال.

بوعيسى: صملة بصمة قطرية خالصة
اعتبر الزميل علي عيسى رشيد رئيس القسم الرياضي بـ «العرب»، المشارك في سباق صملة للمرة الأولى، أن مشاركته بمثابة تجربة مميزة ويأمل في إنهاء السباق في التوقيت المعتمد وفي أقل من 60 ساعة، منوهاً بأن صملة بصمة قطرية خاصة تبين معادن الشباب القطري وما نشأوا عليه من قوة وصبر وتحمل وروح عالية، وأكد علي عيسى أن التحدي القطري الكبير يحمل منافسة أكثر من 200 شباب قطري، وهو ما يبين الرغبة والعزيمة على التنافس بغض النظر عن ترتيب المتسابقين، ويتمنى التوفيق لكل الأبطال الصاملين في إنهاء السباق بكل مراحله.

الـ «كاياك» أكثر المراحل صعوبة
يعتبر سباق «صملة» حافلاً بالصعوبات، التي أبرزها مرحلة التجديف بقوارب الكاياك على المياه، الذي شكّل معضلة صعبة للأبطال الصاملين، حاملين معهم دراجتهم الهوائية في القارب حتى نهاية المسار، وتعتمد على مهارة التوازن والقوة البدنية للتجديف مع حمل وزن إضافي، وقد عانى كثير من الصاملين، وخاصة أن التيارات الهوائية كانت عالية جداً، مما زاد من صعوبة التنافس.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.