الأحد 12 شوال / 16 يونيو 2019
03:50 م بتوقيت الدوحة

ملك الأردن: القدس "خط أحمر" وموقفنا منها لن يتغير

الاناضول

الأربعاء، 20 مارس 2019
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إن مدينة القدس "خط أحمر وموقفنا منها لن يتغير"، ولا أحد يستطيع الضغط على المملكة بهذا الموضوع، دون تسمية دولة بعينها.
 
جاء ذلك خلال لقائه بأبناء محافظة الزرقاء (وسط)، في زيارة أجراها لها، الأربعاء، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.

ووفق البيان، قال عاهل الأردن: "عمري ما رح أغير موقفي بالنسبة للقدس، فموقف الهاشميين من القدس واضح، ونحن في المملكة الأردنية الهاشمية علينا واجب تاريخي تجاه القدس والمقدسات". 

وتابع: "بالنسبة لي القدس خط أحمر، وشعبي كله معي". 

وأشار ملك الأردن بأنه لا أحد يستطيع أن يضغط على الأردن في هذا الموضوع، والجواب سيكون "كلا"؛ لأن "كل الأردنيين في موضوع القدس يقفون معي صفا واحدا، وفي النهاية العرب والمسلمون سيقفون معنا".

وتشير تقارير إعلامية إلى أن "صفقة القرن" الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية تتضمن وضع الأماكن الإسلامية في القدس تحت إشراف دولي بدلًا من عمّان، وتسمية بلدة "أبو ديس" القريبة من المدينة المُحتلة عاصمة للفلسطينيين، بدلًا من القدس الشرقية بموجب القرارات الأممية.

وفيما يتعلق بالحديث عن الوطن البديل للفلسطينيين (في إطار ما يعرف إعلاميا بصفقة القرن)، قال الملك عبد الله الثاني: "أي أحد يتحدث عن وطن بديل، الجواب كلا".

وأكد الأردن مرارًا، رفضه "أي خطوة نحو تغيير الوضع القائم في القدس"، وأن حل الصراع يكون على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، هو "شرط لتحقيق السلام الشامل في المنطقة".

يذكر أن دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس (الشرقية)، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل. 

كما احتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية وادي عربة (اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة في 1994).

وتشير تقارير إعلامية إلى أن "صفقة القرن" الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية تتضمن وضع الأماكن الإسلامية في القدس تحت إشراف دولي بدلًا من عمّان، وتسمية بلدة "أبو ديس" القريبة من المدينة المُحتلة عاصمة للفلسطينيين، بدلًا من القدس الشرقية بموجب القرارات الأممية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.