الأحد 23 جمادى الأولى / 19 يناير 2020
01:24 ص بتوقيت الدوحة

البلدية تقوم بدراسة..

24 مشروعا استراتيجيا جديدا لإنتاج الخضراوات في البيوت المحمية

الدوحة- قنا

الثلاثاء، 19 مارس 2019
صورة من معرض قطر الزراعي
صورة من معرض قطر الزراعي
أكد الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني الوكيل المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة، أن القطاع الزراعي يعتبر من أهم القطاعات المعنية بتحقيق الأمن الغذائي بدولة قطر، وقال إن استراتيجية القطاع الزراعي النباتي والحيواني والسمكي، قد ارتكزت بشكل أساسي على تحقيق الامن الغذائي من السلع الزراعية الرئيسية مع المحافظة على الموارد الطبيعية في الدولة، وخاصة عنصر المياه باعتباره من أهم محددات القطاع الزراعي.

جاء ذلك في تصريح أدلى به الشيخ فالح لوكالة الأنباء القطرية قنا اليوم، على هامش فعاليات معرض قطر الزراعي الدولي السابع والمعرض البيئي الأول التي بدأت اليوم بمركز الدوحة للمعارض وتستمر أربعة أيام.

واعتبر المعرض الزراعي أحد اكبر المعارض الزراعية حاليا في المنطقة، نظرا لمشاركة 450 عارضا من الشركات المتخصصة في المجال الزراعي، كما أنه يضم عارضين يمثلون 50 دولة من الدول العربية والإفريقية والأوروبية والآسيوية، بالإضافة الى الشركات والمزارع المحلية التي تستعرض أحدث المنتجات والخدمات والتقنيات الزراعية والنباتية والحيوانية والسمكية.

ونوه الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني، في تصريحه، بأنه سيتم طرح أكثر من 40 ورقة عمل بحث حول المجال الزراعي، وتوقيع عدد من الصفقات والعقود مع الشركات والجامعات والمعاهد العلمية، الأمر الذي يجعل من المعرض فرصة طيبة لبناء شراكات وتحقيق الفرص الاستثمارية الواعدة بين الدول المشاركة فيه.

وتابع قائلا إنه من هذا المنطلق، عملت وزارة البلدية والبيئة في المجال النباتي على اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لزيادة نسبة الاكتفاء الذاتي من إنتاج الخضراوات والتي تمثل حاليا 24 بالمئة لتصل الى 70 بالمئة من خلال طرح 10 مشاريع لإنتاج الخضراوات في البيوت المحمية للمستثمرين في القطاع الخاص بمساحة 100,000 متر مربع للمشروع الواحد ، وذلك لإنتاج ما يقرب من 21,000 طن سنويا من خلال هذه المشاريع.

كما ستقوم الوزارة بدراسة 24 مشروعا استراتيجيا جديدا لإنتاج الخضراوات في البيوت المحمية بمساحة 100,000 متر مربع للمشروع الواحد لتصل الطاقة الإنتاجية القصوى من الخضراوات لأكثر من 50,000 طن في السنة.. كما تعمل الوزارة في سياق آخر على دعم المزارع المنتجة للتمور، لرفع نسبة الاكتفاء الذاتي من 86 بالمئة إلى حوالي 90 بالمئة خلال هذا العام.

وفي مجال زراعة الأعلاف الخضراء، أوضح الوكيل المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة أنه تم طرح 4 مشاريع لإنتاج الأعلاف الخضراء بمياه الصرف الصحي المعالج كمرحلة أولى بمساحة 8.5 مليون متر مربع لإنتاج حوالي 14,000 طن من الأعلاف الخضراء.. كما سيتم طرح 6 مشاريع جديدة في مجال الأعلاف الخضراء لإنتاج حوالي 16,000 طن سنويا لترتفع نسبة الاكتفاء الذاتي منها من 55 بالمئة إلى 63 بالمئة.

أما فيما يتعلق بقطاع الثروة الحيوانية، باعتباره أحد المكونات الهامة للقطاع الزراعي المنوط به تحقيق الأمن الغذائي، نوه الشيح الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني في تصريحه لـ/قنا/ بأن استراتيجية الوزارة ترتكز على العديد من المحاور التي من أهمها تنمية الثروة الحيوانية الاقتصادية للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي، بالإضافة إلى خلق الفرص الاستثمارية وزيادة الفرص التسويقية لمربي الماشية، وتوفير القروض البنكية الميسرة لهم ، إلى جانب تطوير وتحسين تقنية إنتاج المواشي.

وذكر أنه تم طرح مبادرة شراء الأغنام المحلية من العزب والمزارع بالتعاون مع وزارتي التجارة والصناعة والمالية لتصل نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء إلى 30 بالمئة بدلا من 15 بالمئة.

وأكد الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني الوكيل المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة، في تصريحه لـ/قنا/، أن الوزارة استطاعت تحقيق زيادة كبيرة في إنتاج الدجاج اللاحم الطازج من 11 ألف طن عام 2017 الى 22 ألف طن سنويا، وهو ما يمثل نسبة 100 بالمئة من الاكتفاء الذاتي.

وقال إنه بالنسبة لمشاريع بيض المائدة، سيتم الإعلان من خلال المعرض الزراعي عن طرح 8 مشاريع متوسطة أو فوق المتوسطة بالمزارع المحلية، بالتعاون مع بنك قطر للتنمية لترتفع نسبة الاكتفاء الذاتي من بيض المائدة من 28 بالمئة إلى 70 بالمئة.

كما قامت الوزارة بالانتهاء من إنشاء مركز أبحاث الثروة الحيوانية بالشيحانية والمعني بتطوير الأبحاث الخاصة بالإنتاج الحيواني وتطوير تكنولوجيا التلقيح الصناعي ليعمل بدوره على زيادة الإنتاج الحيواني بدولة قطر.

وفيما يتعلق بالثروة السمكية، أشار إلى أن وزارة البلدية والبيئة قامت بالعديد من الإجراءات الرقابية للمحافظة على المخزون السمكي، ومن أهمها وقف تراخيص سفن الصيد الجديدة، بالإضافة إلى تنظيم صيد أسماك الكنعد.

ولفت إلى أن استراتيجية الوزارة في هذا الشأن تركزت على التوسع في عملية الاستزراع السمكي، حيث تم طرح المرحلة الثانية لمشروع استزراع سمكي بالأقفاص العائمة بطاقة إنتاجية حوالي 2000 طن سنويا ليصل اجمالي الانتاج للمرحلتين الأولى والثانية الى 4000 طن سنويا، ولترتفع نسبة الاكتفاء الذاتي من الأسماك من 74 بالمئة الى 90 بالمئة تقريبا.. في حين قامت الوزارة بإنشاء وتشغيل مركز الابحاث المائية براس مطبخ، وهو مركز بحثي متخصص بتوفير زريعة الأسماك للمزارع السمكية بما يسهل إقامة هذه المزارع واستمراريتها.

وبالنسبة للروبيان الطازج، قال الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني الوكيل المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة، إن الوزارة قد انتهت مؤخرا من إجراءات ترسية مشروع استثماري لاستزراع الروبيان على إحدى الشركات الوطنية الخاصة، وذلك بطاقة إنتاجية تبلغ حوالي ألف طن سنويا لتصل نسبة الاكتفاء الذاتي من الروبيان الطازج الى 100 بالمئة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.