الأربعاء 18 شعبان / 24 أبريل 2019
11:46 ص بتوقيت الدوحة

قطر تطلق أكبر بنك إسلامي للطاقة في العالم برأسمال 10 مليارات دولار

الدوحة- قنا

الثلاثاء، 19 مارس 2019
بنك الطاقة
بنك الطاقة
أعلنت اللجنة التأسيسية عن إطلاق أكبر بنك طاقة في العالم (تحت التأسيس) اليوم عن بدء عمليات البنك في الربع الأخير من عام 2019، برأس مال مصرح بقيمة 10 مليارات دولار.

وتم الإعلان عن هذه المبادرة الاقتصادية الجديدة على هامش مؤتمر الدوحة الخامس للمال الإسلامي من قبل سعادة السيد خالد بن أحمد السويدي، رئيس اللجنة التأسيسية لبنك الطاقة، والدكتور محمد صالح المري، رئيس اللجنة الإعلامية للبنك، خلال مؤتمر صحفي أقيم في فندق الشيراتون بالدوحة.

حضر المؤتمر الصحفي كل من الدكتور جابر بن عبد الهادي المري، رئيس الهيئة الاستشارية وعضو مجلس الإدارة، والسيد فيصل بن محمد السويدي، عضو الهيئة الاستشارية، والسيد عبد العزيز بن حمد الدليمي، عضو الهيئة الاستشارية، والسيد حامد بن عبد الله البدر، عضو مجلس الإدارة، وسعادة السيد يوسف بن محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال. وقد أكدوا جميعاً على أن تأسيس البنك يأتي في ظل النمو الهائل الذي يُتوقع أن يشهده قطاع الطاقة في قطر، خاصة مع الخطط التوسعية لزيادة الطاقة الإنتاجية السنوية من الغاز الطبيعي المسال إلى 110 مليون طن بحلول عام 2024.

وسيكون بنك الطاقة بمثابة مؤسسة مالية مرخَّصة من قبل مركز قطر للمال، ليكون أكبر بنك من نوعه في العالم، بمكاتب تمثيلية في عدد من البلدان بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحول العالم. وسيقدم البنك الذي لازال قيد الإنشاء، خدمات استثمارية مصرفية عالمية المستوى في مجالات النفط والغاز والبتروكيماويات وصناعة الطاقة المتجددة، وفقاً لقواعد وأحكام الشريعة الاسلامية.

وصرَّح سعادة السيد خالد بن أحمد السويدي رئيس اللجنة التأسيسية لبنك الطاقة (تحت التأسيس):"على الرغم من القيود والمعوقات التي حاول الحصار الجائر فرضها على دولة قطر، وبفضل القيادة الحكيمة لسمو الأمير وحكمته، إستطاعت دولتنا المضي قدماً في شتى المجالات، وتمكنت من الحفاظ على ثقة العالم كشريك أساسي على صعيد صناعة الطاقة الدولية."

وأضاف السويدي قائلاً:" لذا فإننا نسعى أن نصبح خلال السنوات القادمة لاعباً رئيسياً في مجال استثمارات الطاقة وأن يكون البنك شريك التمويل الموثوق به ليس فقط في المنطقة بل وعلى مستوى العالم."

يضم البنك نخبة من الخبراء المتخصصين في مجالي الطاقة والبنوك، لتوفير مجموعة منتجات وخدمات مصرفية تمكن شركات الطاقة من تلبية احتياجات الأسواق المحلية والإقليمية المتزايدة. وسيوفر البنك منتجات تنافسية ومبتكرة، وخطط تمويلية للشركات والمشاريع، بالإضافة إلى خدمات إدارة الأصول.

من جانبه قال السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال: "نحن نفتخر بانضمام أول مصرف إسلامي للطاقة في الدولة إلى مركز قطر للمال، وهو ما يندرج في إطار التزامنا بتطوير نظام بيئي مالي صلب يتميز بالخدمات ذات المستوى العالمي، كما يتماشى مع الاستراتيجية التي أعلنا عنها مؤخراً، والتي تسلط الضوء على القطاع المالي بشكل عام وقطاع التمويل الإسلامي بالتحديد ولا يأتي هذا فقط محلياً بل أيضاً عالمياً. ويحمل هذا الإعلان أهمية خاصة في ظل النمو المستمر الذي يشهده كل من قطاعي التمويل الإسلامي والطاقة، بما يوفر الإطار الضروري للنجاح المستقبلي للمصرف الإسلامي للطاقة".

وصرح الدكتور محمد صالح المري، رئيس اللجنة الإعلامية للبنك: "سيضم البنك مستثمرين من كل أنحاء العالم، ليبدأ أعماله برأس مال مصرح قيمته 10 مليارات دولار، ومن المتوقع أن نبدأ العمل خلال الربع الأخير من هذا العام، برأس مال مدفوع قيمته 2,5 مليار دولار.

وأضاف المري قائلاً: "لقد اختار المستثمرون قطر مقراً رئيسياً للبنك بالنظر إلى الوضع المستقر للقطاعين المالي والمصرفي، وبالنظر إلى التشريعات والقوانين المحفزة والتي ستساهم في إنجاحه." 

بنك الطاقة هو مؤسسة استثمارية إسلامية دولية مقرها قطر، تهدف إلى إيجاد، وتمويل، وتمكين مشاريع الطاقة التقليدية  والطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يضم البنك فريقاً من الخبراء ويعمل تحت مظلة مركز قطر للمال، ليوفر منتجات وخدمات متنوعة تتماشى مع الشريعة الإسلامية، وذلك في ظل الطلب المتزايد من سوق الطاقة على المستويين المحلي والإقليمي. 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.