الخميس 15 شعبان / 09 أبريل 2020
06:21 ص بتوقيت الدوحة

جامعة قطر تتأهل لدور الـ8 في البطولة الدولية الخامسة لمناظرات الجامعات

الدوحة- قنا

الإثنين، 18 مارس 2019
فريقي جامعة قطر بنات وبنين المشاركين في البطولة الدولية الخامسة لمناظرات الجامعات باللغة العربية??
فريقي جامعة قطر بنات وبنين المشاركين في البطولة الدولية الخامسة لمناظرات الجامعات باللغة العربية??
 تأهل فريق جامعة قطر (بنين) اليوم، إلى الدور ربع النهائي في تصفيات البطولة الدولية الخامسة لمناظرات الجامعات باللغة العربية، التي ينظمها مركز مناظرات قطر، بمشاركة 107 فرق من 51 دولة عربية وأجنبية.
والفرق المتأهلة لدور الثمانية هي جامعات: قطر (بنين) القطرية، والخرطوم السودانية، والأميرة سمية من الأردن، والأحفاد (بنات) السودانية، ومصراتة الليبية، وعمار ثليجي الجزائرية، والاسلامية العالمية الماليزية، وهارفارد الأمريكية.
وقد خاضت الفرق الثمانية ثلاث جولات قوية دارت حول "منع الشركات الربحية من استخدام القضايا الاجتماعية والسياسية في التسويق"، و"الندم على تطوير الذكاء الصناعي المتقدم"، و"الإيمان بأن تكديس الثروات غير أخلاقي". 
وبهذه المناسبة أعربت المدربة لارا مفيد طنيب عضو لجنة المجتمع العربي بجامعة هارفارد الأمريكية عن أملها في التأهل للدور نصف النهائي، في ظل المنافسات القوية، وقضايا التناظر الشمولية التي تشهدها البطولة، مشيدة في الوقت ذاته بحسن التنظيم وحفاوة الاستقبال.
وأوضحت لارا أنه تم ترشيحها لاختيار الفريق وتدريبه على المناظرات بعد زيارة وفد مركز مناظرات قطر للجامعة وتنظيمه ورش عمل وبرامج تدريبية للطلبة وتوفيره مصادر تعليمية لهم تتوافق مع معاييره العالمية.
وأكدت حرص جامعتها على إعطاء الفرصة للطلبة الأمريكيين الذين لا يجيدون اللغة العربية ولم يزوروا أي دولة عربية للمشاركة في هذه البطولة رغم وجود عرب كثيرين بها ليتعرفوا على الثقافة العربية عن قرب ويختلطوا بالشباب العربي ويتبادلوا الآراء والأفكار والخبرات وينموا لغتهم بسرعة ويستطيعوا صياغة أفكارهم بشكل صحيح.
وأوضحت المدربة لارا مفيد طنيب أن اختيار المشاركين في البطولة يخضع لعدة مقاييس ثم تقوم بعد ذلك بتدريب الطلبة الذين وقع عليهم الاختيار وإشراك طلاب عرب في هذه البرامج التدريبية ليساندوا زملاءهم غير العرب في تعلم لغة الضاد والارتقاء بها.
وتابعت بأن فن التناظر وسيلة رائعة لتعلم اللغة العربية فهي تنمي الحصيلة اللغوية ومستوياتها الراقية واستعمال حركات الجسد وتقوي الشخصية وأسلوب الإقناع والتحدث أمام الناس بخلاف أساليب تعلم اللغة الأخرى كالمعايشة والسفر إلى الخارج لأن هذه الطرق التقليدية تعلم اللهجات وليس اللغة الفصيحة.
في سياق آخر أكد السيد محمد زايد الشهواني من معهد الجزيرة للإعلام التابع لشبكة الجزيرة الراعي الرسمي للبطولة حرص المعهد على المشاركة في البطولة الدولية لمناظرة الجامعات باللغة العربية وذلك تماشيا مع دور المعهد في دعم الفعاليات الوطنية والأنشطة المحلية التي تنمي مهارات الخطابة والتحدث أمام الجمهور وتشجع على ممارسة التفكير الناقد وهي الأمور التي تتوافق مع قيم شبكة الجزيرة الإعلامية. 
وأوضح أن معهد الجزيرة يقوم منذ بدء رعايته للبطولة بتنظيم عدد من الفعاليات والجلسات الحوارية والندوات، إضافة إلى استوديو تفاعلي لعرض التقارير والتغطيات والمقابلات اليومية للفرق المشاركة.
وأضاف الشهواني أن المعهد يشارك كذلك في المعرض المصاحب للبطولة من خلال جناح خاص للتعريف بأنشطته وما يوفره من دورات تدريبية في المجال الإعلامي وكذلك إقامة استوديو تفاعلي لتعريف المشاركين بمهنة التقديم التلفزيوني والإذاعي والإعداد وكتابة التقارير الإعلامية وغيرها كما يقوم بالتسويق للدورات التدريبية التي يوفرها في مجالات الإعلام المختلفة المسموعة والمرئية والمكتوبة وغيرها. 
وبين السيد محمد زايد الشهواني أن مشاركة معهد الجزيرة للإعلام في نسخ البطولة المختلفة وإقبال المتناظرين على جناح المعهد واستديوهاته التفاعلية ولقاءاته التلفزيونية، ساهم في زيادة الوعي بالعمل الإعلامي ومجالاته المختلفة، مما دفع المعهد للتوسع في أنشطته خلال البطولة الحالية.
وأشار الشهواني إلى أن الخط التحريري لشبكة الجزيرة الإعلامية يتطابق مع فكرة مركز مناظرات قطر في إبداء الرأي والرأي الآخر، وكلاهما يؤسس للحوار وتبادل الرؤى وتلاقح الأفكار واحترام الآخر.
ونوه إلى أن مستوى اللغة العربية لدى المشاركين في ارتفاع وتطور كبير، خاصة من الدول البعيدة عن المحيط العربي مثل الصين والهند وكوريا واليابان وغيرها وهذا الأمر يظهر جليا من خلال تعبيرهم عن أفكارهم ووجهات نظرهم أثناء لقاءاتنا التلفزيونية معهم.
وتابع السيد محمد زايد الشهواني بأن المعهد استفاد من مشاركته في البطولة بتنظيمه برامج لتعليم اللغة العربية وأخرى إعلامية إلكترونيا، حيث ساهمت النسخة السابقة في زيادة الإقبال على هذه المبادرة، مما دفع الشبكة للتفكير في إعطاء شهادات معتمدة لمن يجتازون اختباراتها، متوقعا ارتفاع العدد بصورة أكبر عقب البطولة الحالية.
وشدد على استمرار شبكة الجزيرة في دعم مركز قطر للمناظرات ورعاية بطولاته وخاصة هذه البطولة التي تعد الأكبر عالميا للتناظر باللغة العربية، مشيرا إلى التطور الكبير الذي تشهده البطولة من عام لآخر على المستويات كافة سواء عدد المشاركين ومستواهم أو التيسيرات التي يقدمها وتوفير الاحتياجات أو الفعاليات المصاحبة وغيرها من إجراءات تسهم في نجاح هذا الحدث يوما بعد آخر.
وخلال مؤتمر صحفي عقد اليوم أكد عدد من المشاركين في البطولة الدولية لمناظرات الجامعات من الناطقين بغير العربية على أهمية المشاركة في مثل هذه المحافل الدولية، مثمنين المجهودات الكبيرة التي تبذلها المؤسسات القطرية لنشر اللغة العربية.
وقال أسامة أقلعي الطالب بكلية العلوم الدينية ببروكسل إنه اختار المناظرة لتعلم اللغة العربية وتطوير مهاراته، خاصة وأن فن المناظرة يخدم التعايش بين الشعوب من خلال تبادل الأفكار والالتقاء بثقافات متنوعة.
من جهتها، قالت دارينا إيفانوفا كاتسارسكا، من جامعة صوفيا القديس كليمنت أوخريدسكي إن فريقها تدرب على عدد من المناهج في فن المناظرة قبل المشاركة في البطولة وقد اعتمدوا بصورة أساسية على مشاهدة جولات تنافسية، مما أتاح لهم التعرف على نقاط القوة والضعف في حالتي الموالاة والمعارضة.
بدوره، عبر عبدالحفيظ الطاهري من جامعة الأمير سونكلا فطاني في تايلاند عن رغبته كمسلم في تعلم اللغة العربية، والتواصل مع شعوبها من خلال هذه البطولة الهامة، مثمنا الجهد الكبير الذي يبذله مركز مناظرات قطر لنشر ثقافة المناظرة وجمع المهتمين بالتناظر تحت سقف واحد.
من جانبها، أكدت قمر بنت فضولي رضايوفا، من جامعة باكو أن هذه البطولة تضم متناظرين ذوي مستوى عال لذلك ستبذل مجهودا مضاعفا للارتقاء بمستواها ولغتها استعدادا للبطولات المقبلة.
في السياق ذاته، قال تورداقون كاشكونابيف من الجامعة الكويتية الدولية في قرغيزيا إن فريقه بذل مجهودا كبيرا في الإعداد قبل المشاركة في البطولة الدولية لعلمهم بالمستوى الرفيع للفرق المشاركة، معتبرا مشاركة فريقه فرصة لتطوير مهاراتهم وتقديم مستويات أرقى.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.