الأربعاء 07 شعبان / 01 أبريل 2020
04:52 م بتوقيت الدوحة

المحلل العماني أحمد الرواس لـ «العرب»: ملاعب السلطنة غير مؤهلة لمونديال 2022

العرب- علاء الدين قريعة

الإثنين، 18 مارس 2019
المحلل العماني أحمد الرواس لـ «العرب»: ملاعب السلطنة غير مؤهلة لمونديال 2022
المحلل العماني أحمد الرواس لـ «العرب»: ملاعب السلطنة غير مؤهلة لمونديال 2022
دائماً ما كانت آراء أحمد الرواس وتحليلاته تصيب، ودائماً ما تركت توقعاته صدى كبيراً في الوسط الكروي، ولأن الأجواء الحالية يسودها بعض الجدل على مستوى الدوري فيما يتعلق بمنافسة السد والدحيل، وما يحدث في الريان، وأيضاً الأنباء التي تحدثت عن احتمالية مشاركة سلطنة عمان في تنظيم مونديال 2022، وقضايا أخرى كان لا بد من محاورة هذا الرجل، ليحل ضيفاً على «العرب» للحديث عما يحدث كروياً. العماني أحمد الرواس يتحدث بجرأته المعهودة في السطور القادمة:

الدحيل والسد في دوري أبطال آسيا وصلا إلى مراحل متقدمة في النسخة الماضية، لكن البداية كانت متعثرة إلى حد ما في النسخة الحالية، وكذلك الريان، فكيف تقرأ مشاركة الفرق عطفاً على أن العنابي هو بطل آسيا؟

¶ بالنسبة للتقييم فهو مختلف ما بين السد والدحيل من جهة، والريان من جهة أخرى، ونجد أن السد والدحيل يملكان القدرة على المنافسة والذهاب بعيداً، ولكن الريان غير مؤهل وفي أسوا حالاته.

وخسارة الدحيل من الهلال طبيعية، لأنها أمام فريق كبير وصاحب بطولات وصولات وجولات ولديه خبرة كبيرة في التعامل مع هذا النوع من المباريات، رغم أن صفوف الدحيل مدججة بالنجوم، سواء بن عطية، أو شويا ناكاجيما، ولكن خبرة البطولات لا تزال تنقصه بعكس السد الذي أجاد التعامل بروح الأبطال مع مجريات مباراته الأخيرة أمام بيرسبوليس الإيراني، وسجل هدف الفوز في الدقيقة 94، وكل الفرق تحترم السد لأنه فريق بطل، ولديه إرث كبير من البطولات.

والدحيل يحتاج إلى هذا الإرث ولكن لن يحصل هذا إلا بحصوله على البطولة، وعلى سبيل المثال البرازيل وهولندا، الكل يحترم المنتخب الهولندي، ولكنه يفتقد إلى الألقاب، فيما شخصية البطل دائماً حاضرة لدى البرازيل، وكرة القدم جزء كبير منها يعتمد على العامل النفسي. وأنا أجد أن الدحيل ربما هذه المرة سيذهب بعيداً، ورغم خسارته أمام الهلال فإن هناك بعض المؤشرات الإيجابية التي توحي بذلك، وهو من أبرز المرشحين للقب، وينقصه حسن التعامل مع المباريات الحاسمة، والسد من أفضل الفرق، حالياً، ويذكرني بالبرازيل 82، ولا يعني أن تكون أقوى الفرق لكي تكسب البطولة.

هناك من ينتقد الاتحاد الآسيوي في تقسيم فرق غرب آسيا وفرق شرق آسيا، وبالتالي الفرق الكبيرة في غرب لآسيا تصطدم مع بعضها في النسخة، فهل أنت توافق على ما يطبقه «AFC»؟

 ¶ لا أنا ضد هذه الفكرة، أساساً والاتحاد الآسيوي يجب أن يعتمد البطولة على غرار دوري أبطال أوروبا وألا تكون البطولة على موسمين، حرصاً على تكافؤ الفرص، وتبدأ في سبتمبر وتنتهي في مايو، فضلاً عن الاتحاد أن «الآسيوي» يحاول أن يبدع في بعض الأمور، ويضع برامج لا تحقق الفائدة للكرة الآسيوية، وهو ما أضعف دوري أبطال آسيا وجعله الأضعف بين القارات.

بعض الأندية يشكو من الديون، ورأينا كيف أن نادي الدحيل أعلن ذلك مؤخراً، بالمقابل وجدنا صفقات من العيار الثقيل؟

 ¶ لا أعرف إن كان الدحيل يعاني من الديون، وأنا أجده إلى جانب السد قوة مالية كبرى بدليل صفقات اللاعبين الكبيرة لديهما.

وماذا يجري في الريان؟

¶ الريان لا يمتلك الإمكانيات بعكس السد والدحيل، ولا يملك طموح الفوز بالبطولة، وكرة القدم تحتاج إلى توافر مقومات ونوعية جيدة من اللاعبين المحليين، وأنا ضد تحميل المدربين المسؤولية فقط، ولماذا لا ننظر إلى نوعية اللاعبين المحليين لديه؟ وهل لديه لاعبون في المنتخب ويحتاج الريان إلى التجديد؟ فالريان ناد جماهيري، وعلى الجميع أن يعرف الحقائق.

وهل حسم السد الدوري قبل 3 مراحل من نهاية المطاف؟

 ¶ السد حسم الدوري منذ الأسبوع الأول، وقد قلتها في عدة مناسبات، إنه الفريق الأحق باللقب هذا الموسم.

ولكن البعض يرى أن سيطرة السد والدحيل لا تخدم الدوري؟

 ¶ سيطرة السد والدحيل تخدم الدوري بدليل أن المنتخب القطري بطل آسيا، واستطاع الدوري أن يفرز منتخباً قوياً يقارع الكبار في القارة، ولا يعني تنافس فريقين في الدوري أنه ظاهرة سلبية، على العكس، لأن معظم لاعبي المنتخب من السد، وهم على نسبة تجانس كبيرة، وهو ما جعل لاعبي العنابي أكثر تفاهماً، عدا عن أن كلاً من المنتخبين الإسباني والألماني كانت أغلب عناصرهما من برشلونة وبايرن ميونيخ.

ومن الأقرب إلى الهبوط؟

 ¶ الخريطيات هبط بشكل كبير، والفاصلة بين الخور وقطر، وأرى أن الأخير هو الأقرب.

ومن ترشح لدخول المربع؟

 ¶ ستبقى فرق المربع نفسها، والعربي من الصعب أن يدخل.

وكيف ترى ما يتردد عن احتمالية استضافة السلطنة إلى جانب الكويت بعض مباريات مونديال 2022 في حال رفع عدد المنتخبات إلى 48؟

 ¶ الفكرة جميلة جداً، وستحقق مكاسب كبيرة على جميع المستويات، ولكن في السلطنة لا توجد ملاعب مؤهلة لاستضافة كأس العالم، وأنا أجد أن المسألة صعبة، وهل هناك إمكانية لبناء ملاعب تتسع لنحو 60 ألف متفرج، وهل ستكون مدة 3 سنوات كافية لبناء ملعب يناسب معايير الفيفا، وأنا أجد أنه ليس قراراً حكومياً، بقدر ما هو قرار سيادي، والأمر مشابه بالنسبة للكويت، وهناك بعض الشروط الجميع يعرفها هناك.

برنامج «المجلس» تعرض لعدة انتقادات، وهو مثار جدل، وله تناقضاته، فهل ترى أن ذلك حقيقة؟

 ¶ من الطبيعي أن يكون لبرنامج المجلس تناقضاته، لأن الفكرة طبيعية، والمجلس ينم عن حياة الشعب، وعن التراث الذي نعيشه، ومستوحى من الفلكلور العربي، وهو ما ساهم في نجاح البرنامج، بعكس بعض البرامج المكررة، والجلسة الحقيقية كانت سببا رئيسيا بوصول البرنامج إلى هذه السمعة. وإدارة خالد جاسم للمجلس كانت ناجحة، وله دور كبير في تطور البرنامج.

وهل ترى أن خالد جاسم يتعامل بديكتاتورية مع بعض الأعضاء وفقاً لما يراه بعض المتابعين؟

 ¶ لا أعتقد أن هناك ديكتاتورية لدى خالد جاسم، وهو يتعامل بطريقة حوارية بحتة.

وماذا عن التعصب لدى بعض أعضاء المجلس تجاه الأندية؟

 ¶ نعم التعصب للأندية موجود لدى بعض أعضاء المجلس، وعاطفته تظهر بصورة علنية، ويتحول من ناقد رياضي إلى مشجع لناديه.

كيف تستفيد قطر من تتويجها بلقب بطل أمم آسيا؟

 ¶ أمام العنابي محطة مهمة في أول مشاركة له في كوبا أميركا، كونه يدخلها بصفته بطل القارة الآسيوية، بعد أن كانت مشاركته في السابق تحضيراً لكأس العالم، والدخول إلى هذه البطولة يجب أن يكون بقوة، ومن يقول إن النتائج غير مهمة فهو لا يفهم معنى البطولة، ولا يعرف معنى الذهب، ولا يوجد أي ضغط، وكل المنتخبات ستحسب حساباً للعنابي، كونه بطل آسيا، والمشاركة في كوبا أميركا، يجب أن تكون ذات إيجابيات كبيرة، وعلى العنابي أن يخرج من العباءة القديمة، ويتخطى الأسوار الآسيوية على الأقل أن يتواجد في الدور الثاني، وباستثناء مباراة الأرجنتين، المباريات البقية متفاوتة الصعوبة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.