الأربعاء 16 صفر / 16 أكتوبر 2019
02:53 م بتوقيت الدوحة

حُكم قبلي يغرّم الإمارات 17 مليون دولار لقتلها 9 يمنيين في شبوة

الحوثيون يهدّدون بقصف أهداف عسكرية في أبوظبي والرياض

وكالات

الأحد، 17 مارس 2019
الحوثيون يهدّدون بقصف أهداف عسكرية في أبوظبي والرياض
الحوثيون يهدّدون بقصف أهداف عسكرية في أبوظبي والرياض
هدّدت جماعة الحوثي المتمردة في اليمن، أمس السبت، بشن هجمات على السعودية والإمارات اللتين تقودان تحالفاً عسكرياً ضدها. مؤكدة قدراتها الصاروخية للقيام بضر أهداف عسكرية. وجاء التهديد الحوثي مع محاولات للأمم المتحدة لإنقاذ اتفاق هدنة في اليمن، يُنظر إليه على أنه أساسي للجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب المستمرة هناك منذ أربعة أعوام.

قال المتحدث باسم الحوثيين، يحيي سريع، في مؤتمر صحافي بصنعاء نقلته قناة «المسيرة»: «أصبحت لدينا صور جوية وإحداثيات لعشرات المقرات والمنشآت والقواعد العسكرية التابعة للعدو».
 مضيفاً أن «دخول سلاح الجو المسيّر في المعركة عزز من بنك أهداف القوة الصاروخية».

وأشار إلى أن «الأهداف المشروعة لقواتنا تمتد إلى عاصمة النظام السعودي وإلى إمارة أبوظبي».
وقال: «لقد تم إنتاج وصناعة أجيال متقدمة من الطائرات الهجومية، وهناك منظومات جديدة ستدخل الخدمة مستقبلاً».

وسبق أن استهدف الحوثيون -المدعومون من إيران- بلدات سعودية حدودية والرياض بصواريخ باليستية، إضافة إلى تبنّي هجمات بطائرات مسيّرة على مطاري أبوظبي ودبي خلال النزاع.

إدانة لأبوظبي

وفي سياق آخر، قالت مصادر محلية في محافظة شبوة، إن حكماً قبلياً صدر بإدانة الإمارات بقتل تسعة من أفراد إحدى القبائل على أيدي قوات ما يُعرف بـ «النخبة الشبوانية» الموالية لها، مطلع العام الحالي.

وذكرت المصادر أن لجان الوساطة القبلية وممثلين عن كل من قوات «النخبة» التي تدعمها الإمارات وقبائل السادة من آل المحضار بمنطقة الهجر في مديرية مرخة السفلى بشبوة، أنهت أعمالها بإعلان حُكم قبلي بدفع أبوظبي تعويضات لأبناء القبيلة، الجمعة.

ويقضي الاتفاق -الذي أُعلن من مشايخ القبيلة بناء على تفاهمات توصّل إليها الوسطاء- بأن تلتزم الإمارات بدفع مبلغ مالي قدره 64 مليون ريال سعودي (أكثر من 17 مليون دولار)؛ تعويضاً للقبيلة عما لحق بها من أضرار من جراء هجوم قوات «النخبة الشبوانية» على قرية الهجر، والذي نتج عنه سقوط العديد من القتلى والجرحى، بالإضافة إلى خسائر مادية، في مقابل إلزام القبيلة بتسليم المعدّات والآليات العسكرية التي استولى عليها مسلحو القبيلة خلال المواجهات.

ووقع الهجوم في الرابع من يناير العام الحالي، حين قامت القوة باقتحام المنطقة بحثاً عن مطلوبين، واشتبكت مع مسلحين من أهالي المنطقة، ليُقتل منهم تسعة أشخاص واثنان من أفراد «النخبة الشبوانية» التابعة للإمارات.

ويُعدّ الحكم إدانة مباشرة للإمارات واعترافاً بالخطأ في حق القبيلة، بعدما حاولت بعض وسائل الإعلام المدعومة من الإمارات تصوير المواجهات بأنها دارت مع مطلوبين متهمين بالانتماء إلى تنظيم «القاعدة».
ويمثّل قبول الإمارات بالحكم القبلي اليمني دليلاً جديداً على أن هذه القوات تابعة لأبوظبي وتمثّل سياساتها وتمتثل لأوامرها بعيداً عن الحكومة اليمنية وأجهزتها الرسمية.

اشتباكات

وفي العاصمة المؤقتة، سقط جرحى مدنيون، أمس السبت، إثر اشتباكات بين ميليشيات مسلحة تابعة للإمارات داخل أحد أسواق القات في العاصمة المؤقتة عدن. ونقلت وسائل إعلام يمنية عن شهود عيان، قولهم إن مسلحين يتبعون قائدين أمنيين تبادلوا إطلاق النار، عصر السبت وسط سوق قات شمالي مدينة عدن؛ ما أدى إلى سقوط 3 جرحى من المواطنين الذين كانوا داخل السوق.

وأضاف الشهود أن الاشتباكات اندلعت عقب خلاف بين مرافقين لقياديين في القوات الأمنية «الحزام الأمني» (التابع للإمارات في عدن) على شراء نبتة القات، ليتطوّر لاحقاً إلى تبادل إطلاق النار بين مرافقي القياديين.

وأوضح الشهود أن المواطنين الثلاثة الذين أُصيبوا من جراء تبادل الجماعتين إطلاق النار، تنوعت إصاباتهم بين متوسطة وطفيفة. وقبل أقل من أسبوع، اندلعت اشتباكات مشابهة بين عناصر مجموعتين عسكريتين تابعتين لـ «الحزام الأمني»، أدت إلى مقتل اثنين من الطرفين وإصابة 3 آخرين، على خلفية خلاف حول «تقاسم مبالغ مالية وخمور وأسلحة» في المنصورة. وتشهد العاصمة المؤقتة عدن فوضى أمنية وعمليات اغتيالات واعتقالات تطال نشطاء وخطباء وأئمة جوامع، في ظل سيطرة إماراتية على الوضع الأمني فيها منذ يوليو 2015.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.