السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
02:10 م بتوقيت الدوحة

غضب فلسطيني لإسقاط واشنطن صفة "الاحتلال" عن "الضفة وغزة" و"الجولان"

32

الاناضول

الخميس، 14 مارس 2019
المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري
المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري
استنكرت فصائل فلسطينية، الخميس، إسقاط الإدارة الأمريكية صفة "الاحتلال"، عن مرتفعات "الجولان السورية والضفة الغربية وقطاع غزة".

واعتبرت الفصائل، في بيانات منفصلة، أن الموقف الأمريكي يأتي "تكريسا لمفهوم دولة (الأبرتهايد)، وانحيازا لإسرائيل، واستخفافا بالقوانين الدولية".

وقالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح": "إذا لم تكن الأراضي الفلسطينية والجولان محتلّة فماذا تكون؟".

وأضاف حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية للحركة:" إذا المقصود بذلك (إسقاط صفة الاحتلال) ضمها لإسرائيل، فأين الشرعية الدولية ؟ وأين حل الدولتين ؟".

واعتبر الشيخ أن "الموقف الأمريكي جاء تكريسا لمفهوم دولة الأبرتهايد وذلك لغياب مفهوم الدولة الديمقراطية الواحدة".

من جهتها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تلك الخطوة، معتبرةً أنها "ذلك يأتي انعكاسا لطبيعة الفريق المتصهين الذي يقود الإدارة الأمريكية".

وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة:" ندين بيان الخارجية الأمريكية حول إسقاط صفة الاحتلال عن الأراضي المحتلة عام 1967 ".

وفي ذات السياق، وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إسقاط صفة الاحتلال عن الأراضي المحتلة والجولان، استخفافا بالقانون الدولي.

وقالت الجبهة، في بيان وصل "الأناضول" نسخة منه:" نعتبر تلك الخطوة انحيازا أعمى للمشروع الصهيوني يهدف إلى توسيع أعمال الاستعمار الاستيطاني والتهويد للضفة الفلسطينية والجولان السوري المحتل".

وأوضحت أن "تلك الخطوة تشكل دعما غير محدود لبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، خلال حملته الانتخابية".

ودعت "الأمم المتحدة لتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وإصدار ما يلزم من بيانات وتوضيحات تعيد التأكيد على الحالة القانونية والسياسية للأراضي الفلسطينية والسورية المحتلة لوضع حد لعبث التحالف الأمريكي الإسرائيلي".

وأمس الأربعاء، أسقطت الولايات المتحدة الأمريكية، صفة "التي تحتلها إسرائيل" عن مرتفعات الجولان السورية والضفة الغربية وقطاع غزة، واستعاض عنها بعبارة "التي تسيطر عليها إسرائيل".

جاء ذلك في التقرير السنوي العالمي لحقوق الإنسان للعام 2018، الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، واطلع عليه مراسل الأناضول. 

وبرر مايكل كوزاك، مسؤول في مكتب الديمقراطية وحقوق الانسان والعمل في الخارجية الأمريكية، ذلك بأن "تقرير وزارة الخارجية ركز على حقوق الإنسان وليس القضايا القانونية"، وفق إعلام محلي. 

ووفق مراسل الأناضول، لم يشر التقرير الخاص بالضفة الغربية وقطاع غزة، إلى أن تلك الأراضي "محتلة" أو "تحت الاحتلال"، رغم أنهما منطقتان احتلتهما إسرائيل إلى جانب مرتفعات الجولان في حرب عام 1967. 

والإثنين الماضي، تعهد السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، بأن تعترف واشنطن، بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة، بحسب بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. 

وصرح نتنياهو مرارا أنه يسعى إلى اقناع الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان والتي احتلتها من سوريا في حرب 1967. 

وفي العام 1981، أقر الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) قانون ضم مرتفعات الجولان الى إسرائيل، ولكن المجتمع الدولي مازال يتعامل مع المنطقة على أنها أراض سورية محتلة. 

وفي نوفمبر الماضي، صوتت الولايات المتحدة لأول مرة ضد قرار سنوي للأمم المتحدة يدين احتلال إسرائيل للجولان.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.