الإثنين 29 جمادى الثانية / 24 فبراير 2020
03:28 م بتوقيت الدوحة

قطر تؤكد ضرورة وقف شامل للقتال في سوريا.. والتوصل إلى حل سلمي على أساس بيان "جنيف1"

الدوحة - قنا

الأربعاء، 13 مارس 2019
قطر تؤكد ضرورة وقف شامل للقتال في سوريا
قطر تؤكد ضرورة وقف شامل للقتال في سوريا
أكدت دولة قطر أهمية تحقيق وقف شامل للقتال في سوريا، والتوصل إلى حل سلمي على أساس بيان "جنيف1"، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

كما شددت على أهمية اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمساءلة جميع المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم في سوريا، وتقديمهم للعدالة الجنائية الدولية.

جاء ذلك في كلمة وفد دولة قطر أمام "الحوار التفاعلي مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية"، البند الرابع، ضمن أعمال الدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان، والتي ألقاها السيد عبدالله خليفة السويدي سكرتير ثان بالوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف.

وعبر السيد السويدي، في كلمته ، عن استنكاره لعدم سماح السلطات السورية للجنة التحقيق الدولية المستقلة بالدخول إلى البلاد والقيام بالمهام الموكلة إليها.. ورحب بالتعاون القائم بين لجنة التحقيق والآلية الدولية المحايدة للتحقيق في الجرائم الأشد خطورة المرتكبة في سوريا.

وقال إنه مع دخول الأزمة السورية، هذا الشهر، عامها التاسع، يجب التذكير بحقيقتين مهمتين، الأولى هي أن السبب الرئيسي لما وصلت إليه هذه الأزمة هو إصرار النظام السوري على مواجهة الاحتجاجات السلمية للشعب السوري ومطالبه المشروعة بالحرية والعدالة والإصلاح، بأسلوب أمني دموي، وارتكاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، واستخدام الأسلحة العشوائية والكيمائية المحرمة دوليا، واتباعه سياسة منهجية في القتل والتعذيب والاحتجاز القسري، فضلا عن سياسة الأرض المحروقة التي تبدأ بفرض حصار على المدن ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وتدمير المؤسسات والمرافق الخدمية، والتهجير والتشريد القسري للمدنيين.

وحذر السويدي، في هذا الصدد، من أن يكون التصعيد العسكري والقصف الجوي الذي تقوم به القوات الحكومية السورية على إدلب وتدمير المرافق الخدمية فيها وإخراجها عن الخدمة، هو مقدمة لتكرار ما حدث سابقا في العديد من المدن السورية، مما سيشكل كارثة إنسانية لثلاثة ملايين شخص. 

وأضاف أن الحقيقة الثانية التي يجب التذكير بها، والتي تتضح من تقارير لجنة التحقيق، هي أن الشعب السوري أصبح ضحية لحكومة متورطة في جرائم حرب، قامت بتدمير البلد من أجل البقاء في السلطة، ولجماعات متطرفة وإرهابية، استفادت من البيئة الخصبة التي وفرتها لها هذه الحكومة، لتتوسع وتمعن في انتهاكاتها وجرائمها التي تدينها جميع القوانين الدولية والأديان السماوية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.