الإثنين 21 صفر / 21 أكتوبر 2019
05:44 ص بتوقيت الدوحة

بداية من العام المقبل

مؤسسة قطر تعلن رفع التمثيل النسائي في جميع فعالياتها إلى 50 % كحد أدنى

الدوحة- قنا

الثلاثاء، 12 مارس 2019
سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني  (أرشيفية)
سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني (أرشيفية)
أعلنت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، عن التزام المؤسسة بمشاركة أكبر عدد ممكن من وجهات النظر المختلفة تجاه القضايا الرئيسية والتحديات العالمية التي تواجه المجتمعات، ورفع التمثيل النسائي إلى 50 في المائة كحد أدنى على مستوى المتحدثين المشاركين في جميع مؤتمرات المؤسسة وفعالياتها المحلية والدولية. 

وبموجب هذا التعهد الإقليمي الرائد، الذي من المقرر أن يبدأ تطبيقه مع بداية عام 2020، فلن تقل نسبة مشاركة المرأة في المناقشات الرئيسية، والمناظرات، وورش العمل، والمؤتمرات، وكافة الفعاليات التابعة لمؤسسة قطر، عن نسبة الـ50 في المائة.

ويأتي هذا الإعلان تزامنا مع إحياء العالم لـ"اليوم العالمي للمرأة"، ودعما لجهود منظمة الأمم المتحدة نحو تمكين المرأة كعامل رئيسي في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية العالمية، والوقوف عند ما حققته مؤسسة قطر من تأثير إيجابي في هذا الصدد، وما ساهمت به من توفير فرص عديدة لجميع أفراد المجتمع للمشاركة في تطوير المجتمعات على المستويين المحلي والدولي، وذلك بغض النظر عن الاختلاف بين الجنسين أو الثقافات بما ينسجم ومساعيها الرامية نحو التنوع والتكامل.

وقالت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني " في اعتقادي الشخصي وبموجب الاعتقاد العام السائد في مؤسسة قطر، فإننا نرى بأن مساعي الأفراد الرامية إلى تحقيق طموحاتهم وسعيهم نحو التطور المستمر في جميع نواحي الحياة، يجب ألا تتأثر بجنس الفرد أو بغيره من العوامل الأخرى، فيجب المضي قدما في اغتنام الفرص التي يتطلع إليها الأفراد لتحقيق مرادهم والمشاركة الفاعلة في النقاشات العالمية حول التحديات والمواضيع التي تمس المجتمعات كافة".

وأضافت "أن التعهد الذي نعلنه اليوم هو امتداد طبيعي مؤثر ومستمد من المعتقد السائد لدينا ومن القيم المؤسسية التي طالما آمنا بها وعملنا على إرسائها من خلال الاستثمار المستمر في التعليم، والتزامنا بتوفير الفرص للجميع لتمكينهم بأن يصبحوا مشاركين فاعلين في المجتمع، ويحققوا الإنجازات المختلفة، مستمدين إلهامهم من النماذج الرائدة التي قدمنا الدعم لها، ومن التأثير الإيجابي الذي أحدثناه سويا في مختلف المجالات وعلى نطاق واسع سواء في دولة قطر أو خارجها".

وختمت سعادة الشيخة هند بالقول "ومن هنا وبموجب هذا التعهد بالتمثيل النسائي بنسبة 50 في المائة كحد أدنى في جميع المؤتمرات وحلقات النقاش التي تنظمها المؤسسة وذلك ابتداء من العام 2020 فصاعدا، فإننا نؤكد بذلك على دور مؤسسة قطر الريادي والقيادي المتكامل نحو التغيير الإيجابي في المجتمعات على الصعيدين الوطني والإقليمي، ومن هنا أيضا لا بد من التأكيد على أن يكون لكل من الرجال والنساء دور أساسي في هذا التغيير".

ويهدف هذا التعهد الذي أعلنته سعادة الشيخة هند إلى تعزيز ثقافة الحوار عبر جميع المنصات في قطر، والشرق الأوسط، ومنطقة شمال إفريقيا، والعالم بأسره، بالإضافة إلى ضمان مشاركة كل من الرجال والنساء في جميع المسائل المتعلقة بالركائز الأساسية التي يقوم عليها التطور الاقتصادي والاجتماعي والإنساني. 

وتعليقا على هذا التعهد، قالت السيدة سلطانة أفضل، الرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، إن تمثيل المرأة في الأدوار القيادية بقطاع الرعاية الصحية تاريخيا، كان تمثيلا غير مكتمل، لذا نحن نعمل جاهدين في "ويش" على توفير الفرص للجميع، ونتطلع إلى توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية وإتاحة الفرصة للجميع للعب دور فاعل في بناء عالم أكثر صحة، سواء من خلال فتح باب المشاركة لهم في القمة التي تعقد بالدوحة أو في مختلف الفعاليات الرئيسية التي ننظمها على مدار العام". 

كما بينت أنه "لا بد من تعزيز المساعي وتوحيد الجهود لضمان تزويد الخبراء من الرجال والنساء بفرص المشاركة في المحادثات الدولية في قطاع الرعاية الصحية والاستماع إلى جميع الأفكار ومنحها الاهتمام نفسه في هذا المجال، ومع وضع ذلك بعين الاعتبار فإن "ويش" يشدد على دعمه لتعهد مؤسسة قطر بتعزيز التمثيل النسائي في جميع جلسات النقاش".

بدوره، قال السيد ستافروس يانوكا، الرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز"، "كمنصة تعليمية عالمية ملتزمة بتعزيز الاندماج والتنوع في التعليم، فإن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم يوفر منذ تأسيسه الفرصة لقادة الفكر والخبراء من الجنسين ومختلف الثقافات، والخلفيات الاقتصادية والمجتمعية".

وكانت مؤسسة قطر قد استضافت في العام 2018، ما يقارب الـ 40 فعالية دولية حضرها ما يزيد عن 55 ألف مشارك، من أبرزها مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز"، ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، وهي مبادرات دولية تنظمها مؤسسة قطر، وتشكل اليوم منصات عالمية لمناقشة مستقبل التعليم والرعاية الصحية من خلال التحفيز على الابتكار وتعزيز أواصر التعاون العالمي.

وتتميز هاتان القمتان باستقطاب صناع القرار وقادة التعليم والرعاية الصحية من جميع أنحاء العالم للمشاركة في نقاشات دولية رفيعة المستوى.

وقد شارك في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" عام 2017 أكثر من 100 متحدث في أكثر من 50 جلسة نقاشية حضرها ألفا شخص من أكثر من 150 دولة، هذا وقد شهد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" لعام 2018، مشاركة أكثر من 2200 خبير في قطاع الصحة من 116 دولة، حيث تبادلوا خبراتهم في 22 جلسة نقاشية. 

وتعد المدينة التعليمية بيئة متعددة ومتنوعة التخصصات، حيث توجد فيها تسع جامعات عالمية، وتضم عددا كبيرا من الإناث، وكذلك تشكل نسبة النساء في المناصب القيادية بمؤسسة قطر 40 في المائة.









التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.