الجمعة 18 صفر / 18 أكتوبر 2019
02:06 م بتوقيت الدوحة

4 سيناريوهات لحل الأزمة الجزائرية بعد عودة بوتفليقة

مواقع إلكترونية

الإثنين، 11 مارس 2019
طائرة جزائرية أقلت بوتفليقة من جنيف
طائرة جزائرية أقلت بوتفليقة من جنيف
أعلنت الرئاسة الجزائرية أمس الأحد، عودة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى بلاده بعد رحلة علاج في أحد مستشفيات سويسرا.

وبدأ محامون في مختلف أنحاء الجزائر، الإثنين، مقاطعة العمل في المحاكم، استجابة لدعوة نقابية، احتجاجًا على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وتجمع مئات المحامين (نحو 500) يرتدون الجبة السوداء (الزي الرسمي للمهنة) في بهو المجلس القضائي بالعاصمة.. حسبمت أوردت "الاناضول". 

وردد المشاركون في التجمع هتافات رافضة لترشح بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل المقبل.

وطالب المحامون بإقامة "دولة الحق والقانون"، ورفعوا شعارات تدعو المجلس (المحكمة) الدستوري بتحمل مسؤولياته إزاء ملف ترشح الرئيس، الذي يعاني، بحسبهم، من مرض لا يؤهله إلى الترشح.

ومع تصاعد الاحتجاجات بدأ يظهر في الأفق عدد من الاحتمالات أو السيناريوهات المتوقعة بعد قطع بوتفليقة رحلة العلاج وعودته المفاجئة منها:

- تمسك الرئيس بوتفليقة بترشحه وسيره قدما في طريق العودة إلى كرسي الرئاسة الذي بات أكثر صعوبة من كرسي المستشفى الذي استقبل الرئيس "المجاهد" بوتفليقة مرات عدة خلال الفترة الأخيرة.
والأكيد أن هذا الخيار سيزيد طين الأزمة السياسية في بلد المليون شهيد بلة وصعوبة، وسيدفع إلى مواجهات أكثر وأقوى بين رافضي ترشح بوتفليقة والمتشبثين به من قوى الجيش والأمن والنخب السياسية.

- إقالة الحكومة وتأجيل الانتخابات ضمن مسار حوار وطني شامل يدفع القوى الحاكمة إلى ترتيب أوراقها بشكل مدني والعمل على إقامة مجتمع وسلطة ما بعد بوتفليقة ضمن توافقات ذات أبعاد مختلفة، تضمن عدم انزلاق الجزائر إلى مستنقع الفوضى وعدم انزلاق الرئاسة خلف المعارضة.

-خروج بوتفليقة من المشهد السياسي وترك الأمور تسير في طريقها نحو الحوار والتفاهم بين القوى السياسية من أجل إعادة ترتيب المشهد السياسي من جديد، وهو خيار غير مستبعد واقعيا، رغم صعوبة إعلانه، نتيجة للأسوار العسكرية والسياسية التي تحيط بالرجل صاحب الـ82 ربيعا.

-عودة المؤسسة العسكرية للإمساك المباشر بزمام السلطة مرة أخرى، وقد يحدث هذا الخيار إذا رفض الرئيس سحب ترشحه، وتمسك الجزائريون بمطلب رحيله، وسارت الأمور نحو الفوضى من خلال قوة الصدام بين الشارع وقوى الأمن، حيث تكون حينها الفرصة سانحة للجيش ليتمكن من العودة إلى السلطة بشكل مباشر وفرض فترة انتقالية تنتج حكما آخر بملامح من عهد بوتفليقة.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.