الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
01:13 م بتوقيت الدوحة

بالتزامن مع عودة "بوتفليقة".. الجيش الجزائري يصدر بيانا جديدا

409

وكالات

الأحد، 10 مارس 2019
. - الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي (عربي بوست)
. - الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي (عربي بوست)
أصدر الجيش الجزائري، الأحد، بيانا جديدا، يؤكد أن الرابطة بين الجيش والشعب قوية وعفوية، وذلك بالتزامن مع عودة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة للبلاد، والذي كان يتلقى العلاج بالمستشفى الجامعي في جنيف.

وبحسب وكالة "سبوتنيك"، قال الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش، إن "هنالك رابطة قوية نابضة بالحياة بين الشعب والجيش"، وذلك حسبما نقل تلفزيون "النهار" الجزائري.


وأشار، خلال زيارته للمدرسة الوطنية التحضيرية بالرويبة، أن الرابطة يشهد على قوتها ومتناتها ذلك التفاعل والتعاطف، الذي ما فتئ يعبر عن نفسه بكل عفوية من خلال صور التضامن والتلاحم بين الشعب وجيشه في كل الظروف وفي كل الأحوال.

?وتابع "الشعب يعرف رهانات عالم لا يرحم بالمتغيرات"، مؤكدا أن الجيش والشعب بينهم رؤية موحدة نحو المستقبل.

وأضاف "الجيش يفتخر أنه من صلب الشعب الجزائري".

وكان تلفزيون النهار الجزائري قد أعلن أن الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، سيعود إلى الجزائر، اليوم الأحد، قادما من جنيف بعدما أنهي سلسلة من الفحوصات الطبية الروتينية.

وكان بوتفليقة، قد تقدم مؤخرا بأوراق ترشحه رسميا لخوض انتخابات الرئاسة، مؤكدا سعيه لإعادة انتخابه رغم الاحتجاجات الحاشدة على ذلك.

وخرج الآلاف إلى شوارع عدد من المدن الجزائرية، خلال الأيام الماضية، احتجاجا على اعتزام بوتفليقة (82 عاما) الاستمرار في منصبه رغم مرضه منذ سنوات الذي جعل ظهوره نادرا.

وعلى خلفية الاحتجاجات، بعث الرئيس الجزائري برسالة مطولة إلى الشعب، عشية ترشحه، تعهد بأنه في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة سيتم "تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة طبقا للأجندة التي تعتمدها الندوة الوطنية".

وأكد أنه لن يترشح في هذه الانتخابات "ومن شأنها ضمان استخلافه في ظروف هادئة وفي جو من الحرية والشفافية".

كذلك أعلن بوتفليقة أنه سيتم إعداد دستور جديد يزكيه الشعب الجزائري عن طريق الاستفتاء، "يكرس ميلاد جمهورية جديدة والنظام الجزائري الجديد ووضع سياسات عمومية عاجلة كفيلة بإعادة التوزيع العادل للثروات الوطنية وبالقضاء على كافة أوجه التهميش والإقصاء الاجتماعيين، ومنها ظاهرة الحرقة، بالإضافة إلى تعبئة وطنية فعلية ضد جميع أشكال الرشوة والفساد".

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.