الجمعة 16 ذو القعدة / 19 يوليه 2019
03:37 م بتوقيت الدوحة

متاحف قطر وبلدية الشمال يحافظان على بريق أهم منطقة تراثية في قطر

الدوحة- بوابة العرب

السبت، 09 مارس 2019
. - السيد أحمد النملة، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمتاحف قطر، والسيد حمد جمعة المناعي، مدير بلدية الشم
. - السيد أحمد النملة، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمتاحف قطر، والسيد حمد جمعة المناعي، مدير بلدية الشم
وقَّعت متاحف قطر يوم الاثنين مذكرة تفاهم مع بلدية الشمال بهدف التعاون المشترك في الحفاظ على الشكل الجماليّ لمنطقة الزبارة الأثرية المدرجة ضمن لائحة اليونسكو للتراث العالمي وتعزيز الوعي العام بهذه المنطقة التاريخية. 

وبموجب الاتفاقية، ستتولى بلدية الشمال، التي تقع مدينة الزبارة ضمن حدودها الإدارية والجغرافية، مهام تنظيف وتجميل شاطئ الزبارة شهريًّا، والمشاركة الفعًّالة في أنشطة تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الآثار والتراث، وذلك على مدار الخمس سنوات التالية. وفي المقابل، ستخصِّص متاحف قطر مكانًا لبلدية الشمال خلال جميع الأنشطة الثقافية والتراثية المتنوعة التي تنظمها المتاحف في منطقة الزبارة على مدار العام لتتيح الفرصة أمام البلديةِ لعرض المواد التوعوية وتنفيذ الأنشطة التثقيفية.

وقَّع الاتفاقية السيد أحمد النملة، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمتاحف قطر، والسيد حمد جمعة المناعي، مدير بلدية الشمال.

وتعليقًا على توقيع الاتفاقية قال أحمد النملة، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمتاحف قطر:

"يسعدنا التعاون مع بلدية الشمال في الحفاظ على أهم منطقة تراثية في قطر وزيادة الوعي المجتمعي بأهميتها. فمدينة الشمال، بوجه عام، من المناطق التي تحتل مكانة مهمة على أجندة إدارة الآثار والحفاظ المعماري في متاحف قطر، فهي منطقة زاخرة بالمواقع التراثية. نسعى من خلال هذا التعاون أن نُبقي التراث حيًّا في نفوس أبناء مجتمعنا ونزيد تقديرهم لتاريخ وطنهم باعتبار ذلك أحد محاورنا الرئيسية في متاحف قطر، كما نأمل أن نُقدم نموذجًا لما يجب أن تكون عليه الشراكات بين مؤسسات الدولة المختلفة لخدمة التراث انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية لكل مؤسسة تجاه الوطن".

و قال السيد حمد جمعة المناعي، مدير بلدية الشمال: "يسرنا أن نشارك متاحف قطر في الحفاظ على هذا الموقع التاريخي الذي يمثل مبعث فخر لنا جميعًا، بناءً على توجيهات سعادة  وزير البلدية والبيئة ، المهندس عبدالله بن عبدالعزيز السبيعي، بشأن الشراكة المجتمعية وانطلاقًا من مسؤوليتنا نحو المجتمع وخدمة لتراثنا. لن يقتصر دورنا على أعمال التجميل وظهور المكان في أبهى حُلة فقط، بل سنطلق العديد من الأنشطة التوعوية التي تشجع المقيمين والسائحين على زيارة المكان، وسنغتم هذه الفرصة أيضًا للترويج لمدينة الشمال باعتبارها من أهم المدن المليئة بالآثار ومعالم الجذب السياحي في قطر. نأمل أن نواصل التعاون المثمر مع متاحف قطر، ونعد زوار مدينتنا بخدمات مميزة تلبي جميع توقعاتهم".    

وتقف مدينة الزبارة، الواقعة على الساحل الشمالي الغربي، شاهدًا على التحول الاقتصاد والاجتماعي لدولة قطر وتقدم مدخلًا لفهم تاريخ التجارة والبحث عن اللؤلؤ في منطقة الخليج. كما تعد المدينة أكبر موقع تراثي في قطر، وتشرف متاحف قطر على حمايتها. كما تشهد المنطقة جولات سياحية وأنشطة ثقافية وتوعوية تنظمها متاحف قطر على مدار العام للطلاب والمعلمين وأفراد المجتمع.

هذا وتولي إدارة الآثار والحفاظ المعماري في متاحف قطر أهمية كبيرة لمدينة الشمال نظرًا لمكانتها التراثية، حيث سبق للمتاحف أن قامت بمشروعات عدة في المدينة منها ترميم مسجد الرويس الأثري، أحد أقدم المساجد القطرية، والمنطقة المحيطة به، فضلًا عن إعادة استخدام مركز شرطة الرويس وتحويله إلى مشروع سياحيّ.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.