الأحد 14 ذو القعدة / 05 يوليو 2020
01:51 م بتوقيت الدوحة

مسؤولون: تزايد آمال السلام بين أميركا و«طالبان» عبر مفاوضات الدوحة

وكالات

الأربعاء، 27 فبراير 2019
مسؤولون: تزايد آمال السلام بين أميركا و«طالبان» عبر مفاوضات الدوحة
مسؤولون: تزايد آمال السلام بين أميركا و«طالبان» عبر مفاوضات الدوحة
قال مسؤولون قريبون من مفاوضات السلام الأفغانية إن مسؤولين أميركيين وآخرين من «طالبان» بدؤوا، أمس الثلاثاء، أرفع محادثات وأكثرها تفصيلاً إلى الآن حول انسحاب القوات الأجنبية ومكافحة الإرهاب، وذلك لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاماً.

وتعتبر المحادثات -التي انطلقت يوم الاثنين في الدوحة على غداء للتعارف بين ممثلي الطرفين المتحاربين- الأكثر مدعاة للتفاؤل إلى الآن بعد أن انضم إليها لأول مرة الزعيم السياسي المعين حديثاً لـ «طالبان» عبدالغني برادار، الذي وصل إلى العاصمة القطرية من باكستان عن طريق الجو.

قالت المصادر القريبة من المحادثات إن الجانبين يتوقان إلى جدول زمني وتحديد احتياجات إتمام انسحاب للقوات، وكذلك ضمانات بأن «طالبان» لن تستضيف جماعات متشددة في الوقت الذي تقلص فيه الولايات المتحدة وجودها.

وقال أحد المسؤولين لرويترز: «تعرف طالبان أن القوات الأجنبية ملتزمة بالانسحاب، لكن تقع علينا مسؤولية التأكد من أن أفغانستان لن تستخدم كقاعدة لشن هجمات إرهابية على الدول الأجنبية».

ويتمركز نحو 14 ألف جندي أميركي في أفغانستان ضمن قوة لحلف شمال الأطلسي تقودها الولايات المتحدة، مهمتها تدريب ومساعدة القوات الأفغانية، وتقديم الاستشارات إليها. وتنفذ بعض القوات الأميركية عمليات لمكافحة الإرهاب.

وقال مسؤول ثانٍ إن مسؤولين عسكريين أميركيين جاءوا إلى الدوحة للانضمام إلى محادثات هذا الأسبوع، مما يثير الآمال في إحراز تقدم بعد أن توصلت الجولة الماضية في يناير إلى إطار عمل واسع، وبقيت تفاصيل قليلة خاصة بالأبعاد الحساسة لوقف إطلاق النار والانسحاب. وأضاف المسؤول الثاني: «لدينا جميع الأشخاص المناسبين في القاعة على الجانبين».

وأبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الكونجرس هذا الشهر بأنه يعتزم تخفيض القوات الأميركية في أفغانستان في الوقت الذي تحرز فيه المحادثات مع «طالبان» تقدماً، وقال: «الدول العظيمة لا تخوض حروباً لا تنتهي».

وقالت المصادر إن فريق التفاوض الأميركي بقيادة المبعوث الخاص زلماي خليل زاد يضغط أيضاً من أجل أن تقبل «طالبان» عقد اجتماعات مع حكومة أفغانستان التي تجاهلتها الحركة حتى الآن، وأن توافق أيضاً على وقف لإطلاق النار قبل هجومها السنوي في الربيع.

وتنظر «طالبان» إلى الحكومة الأفغانية باعتبارها دمية في يد الولايات المتحدة، وترفض إجراء محادثات مباشرة معها.

وقال مصدر ثالث قريب من المحادثات إن الاجتماع الأول الذي عقد بين خليل زاد وبرادار، الاثنين، بدا أنه «رسمي ومع ذلك ودي للغاية»، وأضاف المصدر أنهما اتفقا على «مناقشة تتجه إلى نتائج».

وزادت الآمال في إحراز تقدم منذ الإفراج عن برادار، وهو أحد مؤسسي «طالبان» من سجن في باكستان العام الماضي ليشارك في المفاوضات.







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.