الأحد 14 ذو القعدة / 05 يوليو 2020
01:57 م بتوقيت الدوحة

ذا ديسباتش: قطر كسرت الحصار.. و«الرباعي» يخسر الزخم

ترجمة - العرب

الثلاثاء، 26 فبراير 2019
ذا ديسباتش: قطر كسرت الحصار.. و«الرباعي» يخسر الزخم
ذا ديسباتش: قطر كسرت الحصار.. و«الرباعي» يخسر الزخم
ذكر موقع «ذا ديسباتش» الهندي، أن حصار قطر ربما ينتهي بغير ما تُوقع له. مشيراً إلى أن إطالة أمد الأزمة ربما يكون مكلفاً للسعودية والإمارات، من ناحية استئجار علاقات عامة للدفاع عن حصارهما، بينما يزيد في المقابل من مصداقية قطر في أعين المنتقدين. وأكد أن قطر بعد 19 شهراً من الحصار قد خرجت أقوى وأكثر جاذبية، بل حوّلت المحنة إلى منحة.
لفت الموقع إلى أن الحصار الذي بدأ بمطالب وُجّهت لقطر لم ينجح في إخضاعها لقبضة السعوديين والإماراتيين، أو تحويلها إلى دولة تابعة ليس لها أي سياسة خارجية مستقلة، وذلك بعدما استأجرت الرياض شركات علاقات عامة تستهدف تصعيد الضغوط الدبلوماسية على قطر.
وأضاف الموقع أن الحصار صب في صالح قطر حتى الآن. مشيراً إلى أن السعودية استهانت بقدرة قطر في العلاقات العامة، والتي نجحت حتى في إفشال مساعي حملة الرياض لتشويه صور الدوحة في الدول الغربية.
وأوضح أن الإمارات والبحرين ومصر والسعودية، أنفقت الملايين على حملات العلاقات العامة ضد قطر، لكن انتهى بها المطاف إلى تحقيق خسائر مالية وعلى مستوى السمعة. لافتاً إلى أن محاولات رباعي الحصار للصق تهم الإرهاب بقطر قد ذهبت أدراج الرياح.
وتابع الموقع أنه من الأهمية بمكان تحليل التطورات السياسية التي صاحبت حصار قطر، مثل تتويج محمد بن سلمان ولياً للعهد باعتباره قائد الحصار ضد الدوحة. مشيراً إلى أن إبراز الأمير الشاب باعتباره محدّثاً وإصلاحياً مع تعزيزه نفوذه داخلياً عبر القمع قد أعطى نتائج مختلطة.
واستطرد الموقع بالقول إن مغامرات ابن سلمان الداخلية والخارجية، كحربه في اليمن، قد جلبت عليه انتقادات واسعة، بينما لاقى خروج قطر من التحالف السعودي-الإماراتي ضد اليمن ونأيها بنفسها عن الصراعات الجيوسياسية بالمنطقة استحسان الغرب، خاصة أميركا وأوروبا.
وتابع الموقع أن دفء العلاقات بين إسرائيل ومحمد بن سلمان ضد قطر وإيران، يُعدّ مؤامرة استبدادية ضد التطلعات السياسية للعالم العربي، وفي الوقت ذاته فإن الدوحة تُعدّ وجهة مناصرة للتغيير السياسي والعصرنة حتى قبل الحصار، بوصفها صديقة للقوى الساعية إلى التغيير السياسي في العالم العربي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.