الجمعة 08 ربيع الثاني / 06 ديسمبر 2019
09:24 م بتوقيت الدوحة

افتتاح معرض الفنون البصرية الثالث بعنوان «هويتي» بمقر الفنانين مطافئ

الدوحة- بوابة العرب

الأحد، 24 فبراير 2019
افتتاح معرض الفنون البصرية الثالث بعنوان «هويتي» بمقر الفنانين مطافئ
افتتاح معرض الفنون البصرية الثالث بعنوان «هويتي» بمقر الفنانين مطافئ
افتتحت السيدة فوزية عبد العزيز الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية صباح اليوم الأحد بحضور عدد من مسؤولي وزارة التعليم والتعليم العالي معرض مبدعي الفنون البصرية الثالث ( هويتي ) الذي تقيمه الوزارة بمقر الفنانين (مطافئ) ، وتشارك فيه 197 مدرسة بأعمالها الفنية .

وتفقدت الخاطر أجنحة المعرض الذي ضم نخبة من أعمال المعلمين والطلاب ،واستمعت الى شرح من السيدة سعاد السالم رئيس قسم الفنون البصرية والمسرح  للوحات وأساليبها الفنية، كما ناقشت الطلاب والمعلمين في أعمالهم ، معربة عن اعجابها بالمستوى الذي وصلت اليه ابداعات الطلاب والمعلمين في مجال الفنون البصرية.

حضر الافتتاح السيدة موزة المضاحكة مديرة ادارة التوجيه التربوي، وعدد من مديري المدارس.

 وفي تصريحات صحفية بهذه المناسبة وجهت الخاطر شكرها الى الفنانين من الطلاب والمعلمين المشاركين في المعرض على مجهودهمْ في رَفْدِ الهُويَّةِ بمقوِّمٍ جديد من مقوماتِها ألا وهو الفنُّ البصريِّ الخلَّاق ، الذي يحلِّقُ بالخيالِ شموخًا ورفعةً وجمالًا ، إذ يُعقدُ هذا المعرضُ تحتَ عنوانِ ( هُـويتي )   هذا العنوانُ العريضُ من عنواناتِ الصراعِ على مكافحةِ البقاءِ في ظلِّ احتدامِ الثقافاتِ، وتداخُلِها في القرنِ الواحدِ والعشرين، ولترسيخِ هذا المفهومِ الوطنيِّ العميقِ لدى أبنائِنا الطلبةِ من مواطنينَ ومقيمينَ نعملُ نحنُ وزارةَ التعليمِ والتعليمِ العالي على  كلِّ ما يمكنُ أن يُعمقَهُ في نفوسِ أبنائِنا؛ لأجلِ نهضةِ بلادِنا وأمتِنا، والحفاظِ على تراثِنا العظيمِ، والنهوضِ بحاضرِنا الجميل  .

وأكدت الخاطر على أهمية الفنون ودورها الكبير في تشجيع المواهب وصقلها، فقالت : إنَّنا نُولِي أهميةً كبيرةً لهذا المعرضِ ؛ لِمَا لَهُ مِنْ خَلقِ روحِ الإبداعِ، والتنافسِ للتطورِ والرُّقِيِّ بالفنِّ بشكلٍ عام ، والفنونِ البصريَّةِ بشكلٍ خاص ، وقَدْ دَأَبتْ الوزارةُ طيلةَ السنواتِ الماضيةِ، على تشجيعِ المواهبِ ودعمِها وصَقلِها، وما ازديادُ عددِ المشاركينَ في هذا العام، إلا دليلٌ جَلَيٌّ  على الاهتمامِ والتَّطوُّرِ الذي حققتهُ الفنونُ بجُملتِها ، ورضا الفنانين المبدعين عن إبداعاتِهم ، ورغبتِهم في أن تزدهرَ هذه المعارضُ لتكونَ نموذجًا يُحتَذَى ، لمجالاتٍ أخرى مُبدعةٍ وخلَّاقةٍ .   
ووجهت  الشكرِ والتقدير لإدارة مقر الفنانين مطافئ ، في التنظيمِ والسَّعي والتَّعاونِ لإنجاحِ هذا المعرضِ ، ولتكاتُفِها و تقديمِها الدَّعمَ للأشبالِ المبدعينَ ، ليكونوا عمودًا من أعمدةِ الفنِّ ، ورافدًا لهم في مجالِ الإبداعِ والعطاءِ . وقالت: أشكرُ لكمْ عملَكُمْ الرَّائعَ ، وتنظيمَكُم لهذا المعرضِ الجميلِ، وأبارِكُ لأبنائِنا الطلبةِ أعمالَهم الفنيَّةَ البديعةَ ، راجيًا من اللهِ أنْ يسدِّدَ خُطاهُم ليكونُوا جنودَ الحاضرِ بناةَ المستقبل . 

من جهتها قالت الاستاذة سعاد السالم رئيس قسم الفنون البصرية والمسرح ان إقامة المعارض الفنية ضرورة تربوية وثقافية هامة، لما يعرض فيها من جوانب الفنون المختلفة والتي تعد أساساً لنمو وتبادل الخبرات الفنية المختلفة، لذا فقد حرصت وزارة التعليم والتعليم العالي بدولة قطر، على الالتزام سنويا بتنظيم معرض (مبدعي الفنون البصرية) وذلك بمقر الفنانين (مطافئ) التابع  لمتاحف، والذي يعد مركز جذب ثقافي وفني هام في الدولة.  ولقد انتهج معرض مبدعي الفنون البصرية كعادته تحديد مفهوم لكل معرض فني سنوي ،  وقد تم الإعلان عن مفهوم معرض 2019 بحلته الثالثة وهو (الهوية ) .

واضافت السالم قولها: الهُوية الفنية هي الصفة العامة لنتاج الحركة الإبداعية للأعمال الفنية، لرواد الفكر، والأدب، والفلسفة، والفنون التطبيقية والادائية، وغيرها من الاعمال الفنية، التي رسمت مساراً زاخراً، بالخبرات الملهمة ، التي تجسد بعبق موروث الإبداع الإنساني، في الماضي ليمتد للحاضر، ويستمر للمستقبل ، ليُكون هويةً قويةً، ومنيعةً من التصدع والانهيار. وكل ما حمل صفة المهارة في الصنع والتكوين الشكلي، فإنه إبداع، لمظهر يبرز الهُوية للفنان الذي قام بذلك الصنيع، ولكل فنان خصوصية، يتفرد بها دون غيره.  والهُوية الفنية، هي تراث امة، يقاس بها مدى تقدم المجتمعات بحضاراتها.

يستمر المعرض خلال الفترة من 24 فبراير الى 7 مارس القادم ويشهد في عامه الثالث طفرة حقيقية حيث تشارك فيه 197 مدرسة بزيادة قدرها 96 مدرسة عن العام الماضي حيث شارك 101 مدرسة ، كما يتميز المعرض بمعروضاته ذات القيمة الفنية العالية، حيث اتخذ المعرض من الهوية عنواناً وموضوعا له. 






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.