الأربعاء 16 صفر / 16 أكتوبر 2019
03:53 م بتوقيت الدوحة

مصممات قطريات يتألقن في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات

الدوحة - قنا

الأربعاء، 20 فبراير 2019
. - معرض الدوحة للمجوهرات والساعات
. - معرض الدوحة للمجوهرات والساعات
وفّر معرض الدوحة للمجوهرات والساعات مساحة مهمة للمصممات والمصممين القطريين لاستعراض مجموعاتهم الجديدة، وتصميماتهم الخاصة جنبا إلى جنب مع المجموعات العالمية المرموقة .

ويحتفي المعرض هذا العام بعدد من المصممات والمصممين القطريين، في أكبر مشاركة لهم في إطار المبادرة التي أطلقها المنظمون دعما للمواهب القطرية الشابة التي تطمح للوصول إلى العالمية من خلال تصميمات مبدعة ومبتكرة تمزج بين جماليات التراث القطري، وفنون التصميم الحديث، دون تجاهل مفردات الطبيعة الملهمة من البحر إلى الصحراء بكل ما فيهما من جمال وسحر.

ويقع جناح المصممين القطريين في قلب معرض الدوحة للساعات والمجوهرات وسط ما يزيد عن 500 علامة تجارية، مما يوفر للعارضين العالميين التعرف على هذه المواهب الشابة، والاطلاع على جانب مهم من الثقافة والتراث المحلي الذي تعكسه القطع المعروضة، في حين يتيح للمصممين القطريين الاحتكاك بأشهر العلامات التجارية والتعرف على طبيعة سوق المجوهرات العالمي، واكتساب خبرات تشجعهم على المضي قدما نحو طموحاتهم المشروعة التي تدعمها المؤسسات المعنية في الدولة.

وفي هذا السياق، يقول السيد أحمد العبيدلي من المجلس الوطني للسياحة "حرصنا هذا العام على مضاعفة أعداد المصممين القطريين المشاركين في المعرض من 6 خلال النسخة السابقة إلى أكثر من ضعف هذا العدد، في تأكيد واضح على دعمنا للموهوبين من الشباب والشابات القطريات".

وأضاف العبيدلي "نوفر منصة فريدة لهؤلاء المصممين والمصممات القطريين لاستعراض مجموعاتهم الجديدة إلى جانب المجموعات العالمية المرموقة، بعد نجاح تجربتهم السابقة".

وثمنت مصممات قطريات في تصريحات صحفية على هامش المعرض الدعم والتشجيع من قبل الجهات الرسمية، واعتبرن ذلك دافعا قويا لهن لمزيد من الإبداع والابتكار في عالم المجوهرات والساعات.

وتصف شيخة محمد مبادرة إشراك المصممين القطريين في المعرض بأنها خطوة مهمة لتشجيع الشباب والشابات على تخطي الكثير من التحديات وتحقيق طموحاتهم في الوصول إلى العالمية.. وتضيف" لدينا رغبة قوية في تمثيل بلدنا في معارض عالمية، ونحن لا نقدم قطعا نفيسة فقط، لكننا نعكس تراثنا وهويتنا وفننا العربي والإسلامي الأصيل".

وتتحدث المصممة شيخة وهي تقف إلى جانب القطع التي صممتها بعناية وحرفية ويغلب عليها مصوغات اللؤلؤ، وتعتبر ذلك احتفاء بثقافة قطر وتراثها وماضيها العريق.

ورغم اختلاف البدايات والدوافع لدخول عالم تصميم المجوهرات لدى المصممات القطريات اللاتي تحدثن لوكالة الأنباء القطرية "قنا" والصحافة المحلية، لكن ما يجمعهن هو الاحتفاء بالتراث المحلي وشغفهن بمفردات البيئة القطرية التي هي السمة الغالبة على المجموعات المعروضة، طبعا إلى جانب المصوغات المستوحاة من التراث العربي والإسلامي.

وتقدم نوره ومريم المعضادي تصاميم مستوحاة من البيئة القطرية، وحرصتا على استلهام جماليات تصميم بعض القطع من مدينة الدوحة، فضلا عن الصحراء والشمس والبحر وغيرها من السمات التي تطبع البيئة المحلية.

وأكدتا أنهما تطمحان إلى المشاركة في المعارض العالمية ونقل جماليات التراث القطري والطبيعة القطرية من خلال قطع المجوهرات لتكون سفيرا جديدا لثقافة هذا البلد وتراثه.

من ناحيتها تشير فجر عبدالمحسن العطية وشريكتها مي عبدالعزيز المعاضيد إلى أنهما تستلهمان ابداعاتهما من زهرة النفل وهي جزء من البيئة البرية القطرية، وتقدمانها زهرة من ذهب مرصعة بالألماس والأحجار الكريمة.

وعبرتا عن طموحهما بالوصول إلى قمم الموضة والأناقة العالمية، وأن تصبح علامتهما التجارية الأكثر قيمة في عالم المجوهرات، ولتكونا جزءا من الطموح والإبداع القطري الذي يغطي كل مجالات الحياة.

من جانبها تؤكد سارة الحمادي، حرصها على نقل الثقافة الإسلامية من خلال قطع المجوهرات التي تصممها مستخدمة الذهب الأصفر والألماس..لافتة إلى وجود شغف بمثل هذه التصاميم.

وتتفق المصممات القطريات المشاركات في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، على أن هذه المشاركة تمثل تجربة مهمة تحفز على المزيد من الإبداع، وتقديم تصاميم عالمية بروح قطرية.

وتشمل المجموعات المعروضة للمصممات والمصممين القطريين مختلف أشكال المجوهرات كالعقود والأساور والخواتم والساعات إلى جانب حقائب اليد النسائية وغيرها من المصوغات التي يدخل فيها الذهب والألماس والأحجار الكريمة بمختلف الأنواع والألوان.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.