الأحد 15 محرم / 15 سبتمبر 2019
10:54 م بتوقيت الدوحة

الكعبي: 100 فرصة استثمارية في مجال الطاقة للقطاع الخاص

الدوحة - العرب

الإثنين، 18 فبراير 2019
سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة
سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة
دشن معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، برنامج قطر للبترول لتوطين الخدمات والصناعات في قطاع الطاقة الذي يهدف إلى تعزيز توطين سلسلة التوريد في القطاع وإلى زيادة قاعدته من مؤسسات القطاع الخاص الصغيرة والمتوسطة.

كما أطلق معاليه الموقع الالكتروني للمبادرة الذي سيكون صلة وصل هامة مع مختلف عناصر سلسلة التوريد لقطاع الطاقة في الدولة.

من جانبه قال سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول "انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية تجاه تطوير الصناعة في قطر وزيادة الاعتماد على النفس، فقد ارتأينا ضرورة العمل على توطين العديد من الصناعات اللازمة والمساندة لصناعات الطاقة والصناعات المشتقة منها أو المعتمِدة عليها والخدمات المصاحبة، وذلك لتعزيز وضمان استقلاليتنا ودعم القطاع الخاص من خلال برنامج "توطين". 

وأكد سعادته أن هذا البرنامج يهدف إلى توفير بدائل محلية للاستيراد نتوقع أن تكون قيمتها حسب دراستنا للسوق بين ثمانية إلى تسعة مليارات ريال قطري سنوياً، مما سينتج عنه زيادة في الناتج المحلي تقدر بحوالي 1,6%. 

وأضاف قائلا: "ينقسم توطين إلى قسمين. الأول هو طرح 100 فرصة استثمارية في مجال الطاقة للقطاع الخاص. وستكون قطر للبترول وشركاتها حاضنة لهذه الفرص بمنح الحوافز للمستثمرين وضمان شراء جزء كبير من إنتاج تلك المشروعات وفق الضوابط والمعايير التي تتضمنها خطة التوطين.
أما الثاني، فهو الحفاظ على القيمة الاقتصادية داخل البلاد من خلال مكافأة الموردين والمقاولين الذين ينفذون عقودهم عن طريق زيادة المحتوى المحلي، بمنحهم أولوية ومزايا تُعزز فرصهم التنافسية".

وقد شهد احتفال إطلاق برنامج قطر للبترول لتوطين الخدمات والصناعات في قطاع الطاقة التوقيع على ثلاثة اتفاقيات مع شركات عالمية رائدة بقيمة استثمارية تبلغ تسعة مليارات ريال قطري وهو ما سيمنح قوة دفع هامة لأهداف هذا البرنامج الذي يستهدف إضافة خمسة عشر مليار ريال من القيمة الاقتصادية الاستثمارية إلى الاقتصاد المحلي، مما يعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد القطري. 

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.