الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
05:06 ص بتوقيت الدوحة

تقدير أميركي جديد لقطر

105
تقدير أميركي جديد لقطر
تقدير أميركي جديد لقطر
خلال مشاركاته في المحافل والمؤتمرات الدولية، يقوم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بنشاط مكثّف، يسفر عن سلسلة لقاءات مع القادة وكبار مسؤولي الدول المشاركين، وذلك لتعزيز علاقات قطر مع بلادهم.

وبعد حضور سموّه، أمس، الجلسة الثانية من اليوم الثاني لانعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن، والتي تحدثت فيها المستشارة الألمانية الدكتورة أنجيلا ميركل، عقد صاحب السمو عدة لقاءات تصب في صالح الحضور القطري الفاعل على الساحة الدولية، حيث التقى سموّه الرئيس الأرميني الدكتور أرمين ساركيسان، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

واستمراراً للتنسيق المستمر بين الدوحة وواشنطن، استقبل صاحب السمو السيد باتريك شانهان وزير الدفاع الأميركي بالإنابة، وجرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، لا سيما في المجالات الدفاعية والعسكرية، بالإضافة إلى تطورات الأحداث إقليمياً ودولياً.

ومن اللقاءات المهمة، لقاء صاحب السمو والسيدة نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأميركي، حيث جرى استعراض علاقات الصداقة والتعاون الاستراتيجي القائم بين قطر والولايات المتحدة، وجهود البلدين المشتركة في مكافحة الإرهاب وتمويله. وفي هذا الصدد، واستمراراً لتقدير المجتمع الدولي الدور الفعّال الذي تقوم به قطر في مكافحة الإرهاب، توجهت رئيسة المجلس بالشكر إلى سمو الأمير على الجهود التي تقوم بها قاعدة العديد الجوية في هذا المجال، كما جرى تبادل الآراء حول أبرز المستجدات إقليمياً وعالمياً.

كما استقبل صاحب السمو أيضاً كلاً من إليوت إنجل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، وفيلمون فيلا النائب بالمجلس عن المقاطعة الرابعة والثلاثين بولاية تكساس، وجرى خلال المقابلة استعراض علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين ومجالات تعزيزها، فضلاً عن مستجدات الأحداث إقليمياً ودولياً.

إن مشاركة صاحب السمو في المؤتمرات الدولية مثل مؤتمر ميونيخ، واللقاءات المكثّفة لسموه على هامش المؤتمر، هي حلقة ضمن توجّه استراتيجي محدد، استطاع سموّه من خلاله توسيع علاقات البلاد السياسية واستثماراتها الاقتصادية في الدول الصديقة بمختلف القارات، للاستفادة منها بما يخدم رؤية «قطر 2030». وبفضل الله وجهود صاحب السمو، تزداد صداقات وشراكات قطر العالمية كل يوم، فيما يحصد من فرضوا علينا الحصار الهزائم والخيبات في مختلف الميادين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.