الإثنين 15 رمضان / 20 مايو 2019
11:22 ص بتوقيت الدوحة

مقابل الحصول على 5.5 مليون جنيه إسترليني من دولة أجنبية

«الجارديان»: خبير بحزب «ماي» وضع خطة لتشويه «مونديال قطر»

وكالات

الإثنين، 11 فبراير 2019
«الجارديان»: خبير بحزب «ماي» وضع خطة لتشويه «مونديال قطر»
«الجارديان»: خبير بحزب «ماي» وضع خطة لتشويه «مونديال قطر»
كشفت صحيفة «الجارديان» عن خطة -أعدّها خبير في حزب بريطاني- تستهدف مونديال قطر، المقرر إقامته شتاء عام 2022 لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وذكرت الصحيفة البريطانية، أمس الأحد، أن لينتون كروسبي الخبير بحزب المحافظين -الذي تتزعمه رئيسة الحكومة تيريزا ماي- طلب 5.5 مليون جنيه إسترليني من دولة أجنبية (لم تذكرها) مقابل تنظيم خطة لسحب استضافة قطر مونديال 2022 وإعطائها لدولة أخرى.

وأوضحت أن كروسبي طلب 7 ملايين دولار تقريباً مقابل الشروع في الخطة، بمعدل نصف مليون دولار شهرياً للشركة التي يمتلكها وتُدعى «CTF Partners».

وقالت الصحيفة إن الخطة التي قُدّمت تحت اسم «Project Ball»، تضمّنت تجهيز غرف إخبارية تعمل على مدار الساعة، هدفها نشر قصص وأخبار سلبية عن دولة قطر في الإعلام، علاوة على نشر حملات إعلامية كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي، والضغط على أكاديميين وإعلاميين وسياسيين ضد قطر.

وذكرت «الجارديان» أن كروسبي مقرّب من وزير الخارجية السابق بوريس جونسون. مضيفة أن الوزير حصل مؤخراً على قرض بدون فوائد بقيمة 20.000 جنيه إسترليني من شركة كروسبي.

وحسب الصحيفة البريطانية، يقف القطري الهارب في لندن خالد الهيل، خلف الحملة، لكنه بحسب السلطات القطرية «شخص هارب من العدالة بعد تراكم الديون والمستحقات عليه في قطر».

وشددت على أنه «ما يروّج له الهيل هو تماماً ما تروّج له السعودية والإمارات من سياسات خارجية معادية لدولة قطر».

ونفى محامو كروسبي أنه لم يبرم أي عقد مع الهيل ولم تُنفّذ أي من الأعمال الواردة في الاقتراح.

ولم ينكر محاميو كروسبي وجود الخطة، قائلين: «من المشروع أن يستخدم أحد الأطراف خدمات الأشخاص أو الكيانات مثل عملائنا لوضع معلومات مهمة في المجال العام بطريقة فعالة».

وذكرت شركة كروسبي أنها قدّمت نصائح إعلامية للهيل في مناسبات عدة.

كما قدّمت الشركة ذاتها استشارات في العلاقات العامة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة العام الماضي.

ولم يردّ كروسبي على طلب «الجارديان» للتعليق.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.