الأربعاء 07 شعبان / 01 أبريل 2020
12:04 م بتوقيت الدوحة

منتخبنا يسعى إلى الفوز بكأس آسيا للمرة الأولى

«الأدعم» يستعد لكتابة تاريخ جديد.. أمام «الساموراي» العنيد

العرب- معتصم عيدروس

الجمعة، 01 فبراير 2019
«الأدعم» يستعد لكتابة تاريخ جديد.. أمام «الساموراي» العنيد
«الأدعم» يستعد لكتابة تاريخ جديد.. أمام «الساموراي» العنيد
موعد مع التاريخ يضربه «الأدعم»، اليوم، عندما يلتقي نظيره الياباني الساعة السادسة بالتوقيت المحلي –الخامسة بتوقيت الدوحة- على استاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي في المباراة النهائية لكأس آسيا لكرة القدم، حيث يبحث رجال «الأدعم» عن التتويج الأول في البطولة القارية، وإعادة كتابة سجل المشاركات القطرية مرة أخرى في غضون أيام قليلة، على اعتبار أن العبور الأول إلى نصف النهائي تجاوز سقف الظهور السابق الذي لم يتعد الدور ربع النهائي في تسع نسخ.

المهمة بالطبع لن تكون سهلة أمام ساموري عنيد يملك تقاليداً عريقة في البطولة القارية التي يعتلي قمة سجل أبطالها بأربعة تتويجات سابقة، بيد أن الإسباني فيليكس سانشيز ولاعبيه يراهنون على العروض الرائعة والسجل اللافت الذي دونوه هنا في الإمارات بفيض من الأرقام القياسية التي جعلتهم الأفضل.

خطوة أخيرة يتحرق النجوم شوقاً لها سعياً لمواصلة ما بدأوه من مسيرة مظفرة لم يعرفوا فيها للخسارة طعماً، ولم يستقبلوا هدفاً، وقدم جلهم أرواق اعتمادهم نجوماً فوق العادة للقارة الصفراء، سواء على مستوى التسجيل أو الصناعة أو الحراسة والصلابة الدفاعية والقوة الهجومية، بيد أن الختام يجب أن يكون مسكاً من أجل العودة إلى الدوحة متوجين باللقب.

تحضيرات مثالية

أنهى «الأدعم» أمس تحضيراته للموقعة اليابانية بالحصة التدريبية الأولى والأخيرة التي خاضها على استاد القوات المسلحة، دون أن يجري مراناً على ملعب المباراة (استاد زايد) الذي خبره نجوم منتخبنا بعدما خاضوا عليه مباراتين حققوا فيهما انتصارين، الأول على المنتخب السعودي 2-0 في ختام دور المجموعات، والثاني على المنتخب الكوري الجنوبي 1-0 في الدور ربع النهائي، ليعبر المنتخب إلى نصف النهائي الذي انتقل فيه إلى استاد محمد بن زايد الذي كان شاهداً على الرباعية التاريخية على حساب المنتخب الإماراتي.

الصفوف اكتملت بالطبع باستعادة الثنائي بسام هشام الراوي وعبدالعزيز حاتم الغائبين عن مواجهة الإمارات، فباتت الخيارات أوسع بالنسبة للمدرب الإسباني فليكيس سانشيز الذي يجد كل لاعبيه متاحين للمرة الأولى منذ الدور ربع النهائي بعدما عانى «الأدعم» من غيابين في مواجهتي الدورين ربع ونصف النهائي، والأمر نفسه ينسحب على المنتخب الياباني الذي سيدخل المواجهة بصفوف مكتملة.

مران الأمس كان تكتكياً بامتياز، خصوصاً بعدما اكتفى الجهاز الفني لـ «الأدعم» أمس الأول بالتدريبات الاستشفائية للتخلص من أعباء مواجهة المنتخب الإماراتي، فكانت حصة الأمس الوحيدة كما أسلفنا التي وضع خلالها سانشيز اللمسات الأخيرة على التشكيل والأسلوب الذي سيخوض به المواجهة.

المران الختامي

أكمل المنتخب استعداداته بالتدريب الختامي الذي أجراه على ملعب القوات المسلحة في أبوظبي، والذي احتضن معظم تدريبات «الأدعم» في البطولة.

وانطلق التدريب بمحاضرة من وسط الملعب تحدث خلالها المدرب للاعبين وحدد لهم المطلوب القيام به في التدريب قبل المواجهة التاريخية لـ «الأدعم»، الذي يصل إلى نهائي البطولة للمرة الأولى في تاريخه.

وأقبل اللاعبون على التدريبات بروح معنوية عالية، وبحماس كبير، وهم يخوضون المباراة التي تعتبر الأهم في تاريخ كل واحد منهم.

وركز الجهاز الفني خلال التدريبات على الجوانب التكتيكية، وذلك بسبب المدة القصيرة بين هذه المباراة والسابقة التي خاضها «الأدعم» ضد المنتخب الإماراتي في نصف النهائي، والتي لم تتعد اليومين، لم يكن أمامه فيها الكثير ليعمله، فكان أن اكتفى بهذا التدريب للتحضير للمباراة، والذي سبقه بيوم تدريب استشفائي في فندق الإقامة.

 واتضح من خلال التدريب الذي أجراه «الأدعم» أمس جاهزية كل اللاعبين للمباراة.


رئيس الاتحاد والمهندي في المران

حضر سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني -رئيس اتحاد كرة القدم- الحصة التدريبية الأخيرة التي خاضها الأدعم أمس، كما حضر المران سعود المهندي نائب رئيس الاتحادين القطري والآسيوي لكرة القدم، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة القارية.

 وكعادته، حرص سعادة رئيس الاتحاد على الشد من أزر اللاعبين وشحذ همهمم قبل المواجهة اليابانية، حيث تحدث للاعبين والجهاز الفني وحثهم على بذل قصارى الجهد في المباراة، أملاً في تحقيق الانتصار الذي سيدخل الأدعم تاريخ سجلات أبطال القارة الآسيوية بالتتويج الأول.

ماذا تعرف عن حكم اللقاء؟

يدير مباراة اليوم الأوزبكي رافشان إيرماتوف، ويساعده مواطناه عبدالخالق رسولوف وجافوخير سيدوف، إلى جانب الصيني ما نينغ حكماً رابعاً، والإيطالي باولو فاليري حكماً للفيديو، والسنغافوري محمد تقي بن جهاري، والأسترالي كريستوفر بيث حكمين مساعدين للفيديو.

ويعتبر إيرماتوف البالغ من العمر 41 عاماً من ضمن أفضل الحكام في العالم، وسبق له إدارة العديد من المباريات المهمة، وهو سيدير للمرة الثانية نهائي كأس آسيا، بعدما سبق له إدارة نهائي عام 2011 في قطر بين اليابان وأستراليا.

وكان إيرماتوف أصغر حكم يشارك في إدارة مباريات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، حيث كان يبلغ من العمر 32 عاماً، قبل أن يحطم الرقم القياسي في عدد المباريات التي أدارها حكم في كأس العالم، عندما أدار المباراة رقم 11 في كأس العالم 2018 في روسيا.

وحصل الحكم الأوزبكي على جائزة أفضل حكم في آسيا خمس مرات، وأدار نهائي دوري أبطال آسيا خمس مرات.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.