الخميس 18 رمضان / 23 مايو 2019
02:32 م بتوقيت الدوحة

دور السينما تشهد غدا فيلم "2030" للمخرج القطري علي السليطي

الدوحة - العرب

الأربعاء، 30 يناير 2019
دور السينما تشهد غدا فيلم "2030" للمخرج القطري علي السليطي
دور السينما تشهد غدا فيلم "2030" للمخرج القطري علي السليطي
تشهد دور السينما القطرية يوم غد الخميس عرض فيلم "2030" للمخرج القطري الشاب علي خالد السليطي، والذي يتناول استثمار قطر في الموارد البشرية وتحقيق الاقتصاد المعرفي بما يحقق رؤية قطر الوطنية 2030.

ومن المقرر أن يستمر عرض الفيلم الذي يقع في 67 دقيقة ويصنف "أنيميشن دراما عائلي" حتى نهاية الأسبوع المقبل.

وقال علي السليطي، وهو شاب قطري كان قد ابتعث لدراسة الهندسة المعمارية ويعمل حاليا مهندسا في القطاع الحكومي، إن الفيلم يتحدث في طابع درامي مشوق عن رؤية قطر 2030، والاستثمار في الموارد البشرية، عن طريق دعم طلاب قطر وإرسالهم للدراسة في الخارج، والعودة لتطوير قطر وخدمتها بعد التخرج.

وأضاف أن الفيلم يروي قصة 6 طلاب مبتعثين إلى الدول المتقدمة لطلب العلم، وهناك يواجهون التحديات والإشكاليات الثقافية وكيفية التعايش مع ثقافة الآخر، ويصر الطلاب على التحدي بالعزيمة والإصرار والاجتهاد على أمل العودة إلى قطر وجعلها واحدة من أعظم دول العالم في 2030.

وعبر السليطي، الذي قام أيضا بإنتاج هذا الفلم وتأليفه، عن سعادته من ردود الأفعال الطيبة التي لمسها من خلال رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد الإعلان عن الفيلم، مؤكدا أن الأفلام القصيرة تعد من أهم  الوسائل الإعلامية، ليس على الصعيد الترفيهي فقط، وإنما أيضا على مختلف الأصعدة التربوية والتعليمية بما تتيحه من فرصه لتعزيز القيم الأخلاقية والوطنية، وعكس واقع الحياة، وإبراز الجوانب الإيجابية فيها، وانتقاد السلبيات بصورة موضوعية.

وبين السليطي، المهتم أيضا بدراسة الرسوم المتحركة، أھمية صناعة الأفلام القصيرة، مشيراً  الى أن التطور التكنولوجي سهل عملية ارسال ھذه النوعية من الأفلام للجميع  ومشاھدتھا بسھولة، لأن جمالية الصورة في الفيلم القصير وفي طريقة صياغته للأحداث وإشباع فضول المشاھد بجمال اللقطة وجذبه عن طريق تسلسل الحدث يكون جاذباً أكثر من غيره. 

وأوضح أن من إيجابيات الفيلم القصير سھولة المشاھدة وقصر المدة، وسھولة صياغة الرسالة المراد وصولھا بصورة مشوقة، وزرع القيم الإيجابية بھا، ومناقشة قضية أو موضوع ما بأسلوب مقبول من قبل الجميع بصياغة جذابة تكون ملفتة ومقنعة للمشاھد.

ودعا السليطي في نهاية حديثه الشباب والطلاب من الجنسين إلى الاستمتاع بمشاهدة الفيلم، والاستفادة منه في رسم خطتهم المستقبلية على الصعيد الدراسي والعملي، فقطر دائما تستحق الأفضل من أبنائها.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.