الجمعة 16 ذو القعدة / 19 يوليه 2019
03:04 م بتوقيت الدوحة

المرزوقي: الإمارات والسعودية مصرّتان على إعادة المنظومة القديمة في تونس

الاناضول

الثلاثاء، 29 يناير 2019
المرزوقي: الإمارات والسعودية مصرّتان على إعادة المنظومة القديمة في تونس
المرزوقي: الإمارات والسعودية مصرّتان على إعادة المنظومة القديمة في تونس
اتهم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، الإمارات والسعودية بأنهما «جزء من أخطبوط يعمل على إعادة المنظومة القديمة -أنصار نظام الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي- للحكم»، وهو الاتهام الذي سبق أن نفاه البلدان، فيما تستضيف المملكة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي منذ أن فرّ إليها في 2011، إثر ثورة شعبية أطاحت به.

اعتبر المرزوقي، أن مسألة «التنظيم السري» لـ «النهضة» مجرد قصة «افتعلتها غرفة عمليات أجنبية لتصفية الحركة والإسلام السياسي في البلاد، وقال المرزوقي في مقابلة أجراها مع إذاعة «الديوان أف أم» المحلية، أمس الأول الأحد، إن «قضية التنظيم السري لحركة النهضة -إسلامية تمتلك 68 مقعداً بالبرلمان من إجمالي 217 مقعداً- مجرد هراء، ولا أساس لها من الصحة».

وذكر أن «غرفة عمليات أجنبية تريد التخلص من النهضة والإسلام السياسي، وافتعلت وجود تنظيم سري للحركة بعد الثورة، بهدف تخويفها والإطاحة بها في الانتخابات المقبلة» المقررة نهاية العام الحالي، دون أن يوضّح مصدر معلوماته في هذا الصدد.

وشدّد على أن «المؤيدات -الدلائل- التي تعرضها لجنة الدفاع عن بلعيد والبراهمي -حول وجود التنظيم السري- مصطنعة»، وأضاف: «هذا ما تحدثت عنه من وجود تمساح بدأ يلتهم حركة النهضة، و»التمساح هو المنظومة التي تعمل بتعليمات رجال أعمال فاسدين، وقوى دولية استراتيجيتها عصر النهضة -الضغط عليها- لتقدم تنازلات ثم تتخلص منها في النهاية».

ونهاية العام الماضي، قالت لجنة الدفاع عن القيادييْن اليسارييْن المغتاليْن في 2013، شكري بلعيد ومحمد البراهمي، إن حركة النهضة تمتلك «جهازاً عسكرياً سرياً متورطاً بالاغتيالات وتصفية الخصوم»، وهو ما نفته الحركة بشدة.

وفي سياق متصل، انتقد المرزوقي اليساريين في تونس، معتبراً أنهم «حاقدون على الإسلاميين»، وفي وقت سابق الأحد، دعا المرزوقي، خلال مؤتمر شعبي بمدينة صفاقس -جنوب- حركة النهضة إلى التوافق معه وإنهاء توافقها القديم مع حزب نداء تونس، استعداداً للانتخابات العامة المقبلة، ناصحاً الحركة بالسير معه ليأكلا سوياً «التمساح» قبل أن يأكلهما.

وفي نوفمبر الماضي، عبّرت حركة النهضة في بيان، عن «استغرابها مما تم نشره على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية التونسية، من تهجّمات تجاهها -بخصوص التنظيم السري- وصفتها بالباطلة»، وذلك إثر لقاء الرئيس الباجي قايد السبسي حينها، بوفد من هيئة الدفاع في قضية اغتيال السياسييْن شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.