الخميس 18 رمضان / 23 مايو 2019
03:04 م بتوقيت الدوحة

تورطوا في قضايا أخلاقية مختلفة..

«ديلي ميل»: سفارة الرياض في واشنطن تهرّب 5 متهمين سعوديين من أميركا

وكالات

الأربعاء، 16 يناير 2019
سفارة الرياض في واشنطن تهرّب 5 متهمين سعوديين من أميركا
سفارة الرياض في واشنطن تهرّب 5 متهمين سعوديين من أميركا
أكدت صحيفة بريطانية أن النظام السعودي يواجه تهمة تتمثل في تهريب 5 طلاب سعوديين متهميين في جرائم مختلفة بالولايات المتحدة.

 وأوضحت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن آخر المتهمين عبدالرحمن سمير نورا، ويبلغ من العمر 23 عاماً، لافتة إلى أنه فرّ على متن طائرة خاصة بمساعدة قنصلية بلاده، في يونيو الماضي، قبل أسابيع من موعد محاكمته لقتل فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً.

لفتت الصحيفة البريطانية -وفقاً لموقع «عربي بوست»- إلى أن قضية نورا برزت في العناوين الرئيسية لوسائل الإعلام الدولية في الشهر الماضي، عقب الصخب المصاحب لقتل الصحافي السعودي المقيم في الولايات المتحدة جمال خاشقجي، الذي اغتيل داخل قنصلية بلاده في اسطنبول مطلع أكتوبر الماضي.

وتابعت قائلة: منذ ذلك الحين، كشف تحقيق أجرته صحيفة The Oregonian الأميركية عن أن أربعة طلاب سعوديين في أميركا، كانوا يدرسون في أوريجون ويواجهون حالات مشابهة لنورا، فرُّوا من الولايات المتحدة في الأعوام الأخيرة.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن السعوديين كانوا يدرسون في إحدى الجامعات أو الكليات الحكومية بولاية أوريجون بمساعدة من السعودية.

ومن السعوديين الأربعة: سليمان علي القويز، الطالب بجامعة بورتلاند الحكومية، وأُلقِيَ القبض عليه في أغسطس 2016، بعد أن صدم رجلاً مشرداً بسيارته التي كان يقودها وهو في حالة سُكر. وفرَّ الشاب السعودي من موقع الحادث، ولكن حُكم عليه لاحقاً بالسجن لمدة 90 يوماً، لكنه اختفى قبل إنهاء الـ 90 يوماً، ولا تزال مذكرة اعتقاله معلقة.

والمتهم السعودي الثاني -وفقاً للصحيفة- هو وليد علي الحارثي، الذي كان طالباً في جامعة أوريجون الحكومية، عُثِرَ عليه وفي حوزته فيديوهات مخلة بالأداب والأخلاق في شهر أبريل 2015.

 ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أنه تم القبض عليه، ودفعت القنصلية مبلغ التأمين لكفالته البالغة 500 ألف دولار.

 ومثُل الحارثي أمام القضاء في جلسات استماع عديدة تتعلق بقضيته، لكنه فشل في الوفاء بفحص حالة كان مقرراً حضوره في أبريل 2015، وأخبرت محاميته المحكمة أنها تخشى أن يكون ميتاً، لكن السلطات علمت أنه فرَّ من مدينة مكسيكو إلى باريس في الأسبوع السابق لذلك التاريخ.

وقالت ديلي ميل: «في حالة مماثلة حدثت قبل أعوام قليلة، أُلقي القبض على عبدالعزيز الدويس، واحد من 5 طلاب سعوديين في أميركا ساعدتهم الحكومة السعودية، في ديسمبر 2014، لاغتصاب زميلته في جامعة غربي أوريجون».

وظل الدويس رهن الاعتقال مع إمكانية إطلاق سراحه بكفالة قدرها 500 ألف دولار لحين محاكمته، ودفعت القنصلية السعودية بعد أيام مبلغ الكفالة، واختفى الدويس قبل أيام من مثوله أمام المحكمة.

وأردفت الصحيفة: «في عام 2012، اتُّهِمَ طالب جامعة أوريجون الحكومية، علي حسين الحمود، باغتصاب امرأة شابة، وأُطلِقَ سراحه بكفالة دفعتها الحكومة السعودية، ثم غادر إلى السعودية في اليوم نفسه».

وأوضحت الصحيفة أنه عندما سُلِّطَ الضوء على القضية التي تورط فيها نورا خلال العام الماضي، نصح رون وايدن -عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أوريجون- الحكومة الأميركية بالتحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.