الخميس 18 رمضان / 23 مايو 2019
02:25 م بتوقيت الدوحة

لوس أنجليس تايمز: أبوظبي والرياض تحاولان التحكم بالقرن الإفريقي عبر قواعد عسكرية

ترجمة - العرب

الإثنين، 14 يناير 2019
لوس أنجليس تايمز: أبوظبي والرياض تحاولان التحكم بالقرن الإفريقي عبر قواعد عسكرية
لوس أنجليس تايمز: أبوظبي والرياض تحاولان التحكم بالقرن الإفريقي عبر قواعد عسكرية
ذكرت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» الأميركية أن عام 2018 لم يكن عاماً جيداً للسعودية ونظامها، ففيه اتسعت فوضى حرب اليمن، وتدمّرت سمعتها بفعل قتل عملائها الصحافي المعارض جمال خاشقجي، وتمكّنت إيران -خصمها الإقليمي- من تعضيد نفوذها بسوريا.

أشارت الصحيفة إلى أن السعودية، في محاولة منها لدعم نفوذها بالمنطقة، أجرت أواخر السنة الماضية مناورات بحرية تحت اسم «الموج الأحمر»، إلى جانب 6 دول أخرى، من بينها الإمارات، لعمل تعاون بحري وتشكيل قوة لها في منطقة القرن الإفريقي.

وذكرت الصحيفة أن قتل خاشقجي -بأوامر من النظام السعودي- أحدث أسوأ أزمة دبلوماسية منذ هجمات 11 سبتمبر 2001؛ إذ تسبّب اغتيال خاشقجي في توتّر علاقات واشنطن والرياض. وتابعت الصحيفة أن أبوظبي والرياض تبذلان محاولات للتحكم بمنطقة القرن الإفريقي، من خلال بناء عدة قواعد عسكرية هناك، في مؤشر على الكيفية التي سيستعرضان بها القوة في المستقبل. وأضافت أن دول ساحل البحر الأحمر ظلّت لعقود طويلة غير محتاجة لأية آلية أمنية مشتركة؛ لسبب بسيط وهو إدراك القوى العظمى أهميتها كممر ملاحي مهم لا يجب أن يكون عُرضة التوتر.

وتابعت القول: «إن المنطقة قبل مدة لاقت دعماً بحرياً من حلف (الناتو) لتأمين طرق التجارة ضد القراصنة الصوماليين وغيرهم من التهديدات؛ لكن في السنوات الأخيرة تحوّل القرن الإفريقي لمنطقة تمارس فيها السعودية والإمارات نزعتهما الاستعمارية». وذكرت الصحيفة الأميركية: «كثّفت أبوظبي والرياض بشكل خاص من أنشطة «دبلوماسية البترودولار» في منطقة تعجّ بالتوترات».

 ونقلت «لوس أنجليس» عن إيلينا دوليزير -الباحثة في شؤون الخليج بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى- قولها إن التوترات المتصاعدة تأتي في وقت تحدّ فيه أميركا من نشاطها بالمنطقة، ما أجبر أبوظبي والرياض على التركيز على متطلباتهم الأمنية.

وأضافت دوليزير أن حرب اليمن وقضايا الصومال ودخول تركيا الساحة السودانية.. كلها مسائل تُقلق أبوظبي والرياض، اللتان كانتا تعتمدان في الماضي على الأسطول الخامس الأميركي، وهو خيار ربما لم يعد متاحاً.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.