السبت 14 شعبان / 20 أبريل 2019
05:12 م بتوقيت الدوحة

لصالح اللاجئين السوريين المتضررين من العواصف الثلجية بلبنان

«قطر الخيرية» تطلق حملة: « أغيثوا_عرسال»

الدوحة - العرب

الأحد، 13 يناير 2019
«قطر الخيرية» تطلق حملة: « أغيثوا_عرسال»
«قطر الخيرية» تطلق حملة: « أغيثوا_عرسال»
أطلقت «قطر الخيرية» حملة «أغيثوا _ عرسال».. حتى لا تتجمد الآمال، من أجل تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين من العواصف الثلجية والصقيع والأمطار من اللاجئين السوريين في مخيمات منطقة عرسال الحدودية والمناطق اللبنانية الأخرى، بقيمة 20 مليون ريال، إسهاماً منها في تخفيف معاناتهم الإنسانية، وسد احتياجاتهم الأساسية. وتأتي هذه الحملة وسط توقعات بتعرض لبنان لعاصفة ثلجية أخرى مساء اليوم، بعد أن تعرضت الأسبوع الماضي لعاصفة «نورما»، وتستهدف من خلالها تقديم المساعدات العاجلة في مجال الإيواء والغذاء والتدفئة والصحة، بهدف مساعدة المتضررين من اللاجئين السوريين على مواجهة برد الشتاء، والتخفيف من حجم الأضرار التي لحقت بهم جراء البرد القارس والرياح الشديدة والأمطار والثلوج في الأيام الأخيرة.
تعد «قطر الخيرية» من أوائل الجمعيات الإنسانية التي تمكنت من الوصول إلى المخيمات المتضررة في منطقة عرسال الأسبوع الماضي بعد عاصفة «نورما»، وقدمت مساعدات اشتملت على وقود التدفئة والبطانيات والملابس الشتوية والشوادر لحماية الخيم من الأمطار والرياح، بالإضافة إلى توزيع الحصص الغذائية للعائلات المحاصرة في خيمها، وذلك بالتنسيق مع اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان، رغم الظروف الصعبة التي واجهت فريقها الإغاثي بسبب كثافة الضباب وتراكم الثلوج وصعوبة الطرق المؤدية للمخيمات، حيث استفاد من مساعداتها حوالي 17 ألف لاجئ سوري، معظمهم من الأطفال والنساء والمرضى والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة. ويعتبر اللاجئون السوريون في بلدة عرسال شرقي لبنان الأكثر تضرراً جراء العاصفة الثلجية، حيث ازدادت معاناتهم قسوةً بعد أن حوصرت خيمهم بالثلوج في ظل نقص حاد في مستلزمات الحياة الأساسية، خاصة مواد التدفئة.
وبمناسبة إطلاق حملتها «أغيثوا_عرسال» فإن «قطر الخيرية» وفي ظل ظروف الطقس القاسية وما يواجهه النازحون واللاجئون السوريون وغيرهم في مثل هذه الأيام من برد قارس وأمطار غزيرة وصقيع وثلوج، فإنها تحث أهل الخير في قطر على التبرع للحملة وتقديم العون العاجل لإخوانهم من أجل منحهم ومنح أسرهم الأمل، والتخفيف من قسوة الظروف التي يواجهونها، قياماً بالواجب الأخوي والإنساني، كما تحث وسائل الإعلام والناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي والجمهور بشكل عام للتفاعل مع حملتها ودعمها بكل السبل الممكنة، داعية المولى أن يكتب للجميع أجر مساعدة النازحين واللاجئين ومنحهم الدفء، في مثل هذه اللحظات الصعبة، وأن يمتعهم بالأمن والطمأنينة والأمان، وأن يصرف عنهم وعن أسرهم كل سوء ومكروه.
الجدير بالذكر أن حملة «أغيثوا _عرسال» من المنتظر أن تتضمن حملة تبرعات على الهواء مباشرة من خلال بعض وسائل الإعلام، إضافة إلى بعض الفعاليات في المجمعات التجارية وغيرها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.