الخميس 23 ربيع الأول / 21 نوفمبر 2019
08:06 م بتوقيت الدوحة

طالبوا بزيادة الصلاحيات لخدمة أبناء الدائرة

مواطنون لـ «العرب»: أعضاء المجلس البلدي.. لم ينجح أحد!

حامد سليمان

الخميس، 10 يناير 2019
مواطنون لـ «العرب»: أعضاء المجلس البلدي.. لم ينجح أحد!
مواطنون لـ «العرب»: أعضاء المجلس البلدي.. لم ينجح أحد!
اشتكى مواطنون من عدم تنفيذ غالبية أعضاء المجلس البلدي برامجهم الانتخابية التي طرحوها في بداية الدورة الحالية، موضحين أن الأعضاء لا يظهرون إلا في فترة الانتخابات، ثم يكون تفاعلهم مع أبناء الدائرة شبه معدوم، الأمر الذي يُبقي مشكلات الدوائر على حالها لسنوات.

وأشاروا، في شكواهم لـ «العرب»، إلى أن أعضاء المجلس البلدي تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في الاهتمام بالخدمات البلدية ورفع التوصيات إلى المجلس ومناقشتها، ومن ثَم تعمل وزارة البلدية والبيئة على دراستها والتعامل معها، سواء بالتنفيذ أو الرد على المجلس البلدي؛ مشددين على أن أعضاء المجلس لم ينجحوا في تنفيذ المهام المطلوبة منهم.

ونوّهوا إلى أن الدولة تحرص على توفير بيئة عمل جيدة لأعضاء المجلس البلدي المركزي لينفذوا مهامهم على أكمل وجه، من خلال تفرّغهم التام لخدمة أبناء الدائرة، ودراسة مطالبهم وعرضها على المجلس، والاهتمام بمطالب المواطنين.

ولفت مواطنون إلى أن الكثير من أعضاء المجلس البلدي يعتمدون على علاقاتهم الشخصية والمباشرة مع أبناء الدائرة، فيحرص بعضهم على إدخال صلات القرابة أو الصداقة في ربح أكبر عدد من الأصوات، الأمر الذي أبقى بعضهم لعدة دورات في المجلس البلدي، على الرغم من عدم اهتمامهم بمطالب المواطنين.

وأكدوا على أهمية دور الإعلام بجميع أشكاله المقروءة والمسموعة والمرئية، في توعية المواطنين بأهمية انتخاب الشخص القادر على خدمة أبناء الدائرة، بعيداً عن أي ميول شخصية أو صلات قرابة.

وشددوا على أن صلاحيات المجلس البلدي المركزي ما زالت دون المستوى المأمول، فأعضاء المجلس عليهم أن يقوموا بدراسة شكاوى السكان، ومن ثَم مناقشة الشكاوى في المجلس البلدي، وبعد اعتمادها تقدّم للجان المعنية وتُرفع للجهات المختصة، وفي النهاية يمكن للجهات المختصة أن ترفض كل هذا الأمر برمته ولا تقوم بتنفيذ التوصيات.

وقالوا، في تصريحات لـ «العرب»، إن المناقشات التي تجري في المجلس البلدي المركزي هي لشكاوى تتعلق بالمواطنين، ويجب أن تكون ملزمة للجهات المختصة، سواء أكانت وزارة البلدية والبيئة أم هيئة الأشغال العامة «أشغال»، أم غيرها من الجهات المسؤولة عن الخدمات البلدية، أو أن تقدم هذه الجهات أسباباً قوية لعدم التنفيذ أو خططاً واضحة لتنفيذ هذه المطالب.

وأضافوا أن صلاحيات المجلس البلدي يجب أن تكون رقابية، إلى جانب رفع التوصيات والعمل عليها، بحيث يمكن لعضو المجلس البلدي أن يراقب تنفيذ التوصيات ويرفع تقريره ومقترحاته لرئاسة المجلس، فيما تم تنفيذه وما زال معلقاً وما لم يُنفذ من التوصيات.

ولفتوا إلى أهمية الاستفادة من تجارب بعض الدول في الخدمات البلدية، ومن بينها تجربة دولة الكويت الشقيقة، والتي يقوم فيها المجلس البلدي بالكثير من المهام التي تصبّ جميعها في صالح المواطن؛ حيث يعتبر المجلس البلدي واحداً من أهم أركان عناصر تحقيق السياسات العامة للبلدية؛ لما يتمتع به من دور واضح في رسم السياسات ووضع الخطط وتقرير المشروعات، في كل ما يتعلق بمهام ومجالات نشاط البلدية العمراني والبيئي والصحي وغيره.

وطالب مواطنون بضرورة إفساح المجال أمام الكوادر الشابة القادرة على خدمة أبناء كل دائرة، وعلى التواصل مع الجميع بكل سهولة ويسر، مشددين على أن بقاء بعض أعضاء المجلس البلدي لعدة دورات في المجلس هو احتكار لهذا المنصب دون بحث عن المصلحة العامة.

وأكدوا على أن بعض المرشحين في انتخابات المجلس البلدي ليس لديهم دراية بالمسؤوليات الملقاة على عاتقهم؛ حيث يقوم البعض بوضع بعض النقاط في برامجهم، وهي ليست من اختصاص المجلس البلدي المركزي، الأمر الذي يثبت أن هدفهم الوحيد هو اجتياز الانتخابات، دون معرفة بما هو مطلوب منهم تنفيذه والعمل عليه في السنوات التالية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.