الخميس 17 صفر / 17 أكتوبر 2019
11:24 ص بتوقيت الدوحة

«العرب» تنقل المطالب عبر أعضاء المجلس البلدي..

شكاوى بالجملة تضع «أشغال» داخل قفص الاتهام..!!

أحمد سعيد

الأربعاء، 09 يناير 2019
شكاوى بالجملة تضع «أشغال» داخل قفص الاتهام..!!
شكاوى بالجملة تضع «أشغال» داخل قفص الاتهام..!!
تلقت «العرب» العديد من شكاوى المواطنين في مختلف البلديات، والتي تتعلق بمشروعات البنية التحتية، بما تتضمنه من تطوير الطرق وتدشين شبكات المياه والإنارة وتصريف مياه الأمطار والصرف الصحي والتشجير وربط الطرق، وغيرها.

وشملت الشكاوى مختلف البلديات، مما يجعلها خريطة شعبية يمكن لهيئة الأشغال العامة الاهتداء بها في وضع خططها التطويرية المقبلة، بما يضمن توفير وتلبية احتياجات المواطن والمقيم، حيث جاء على رأس تلك المطالب تطوير المناطق الخارجية وتدشين طرق لخدمتها، مثل مناطق «الخرسعة، والعطورية، والغويرية، وأم باب».

«العرب» تنقل تلك الشكاوى إلى هيئة الأشغال العامة «أشغال»، كما تلقتها على لسان أعضاء المجلس البلدي المركزي، كل في دائرته.

حيث أكدوا أن هناك غياباً كاملاً في عملية الربط بين طريق الشمال والخور، وأن شبكة الطرق تحتاج إلى تطوير، خاصة أن تقاطع «حويله» غير مستخدم من قبل الأهالي، مما يؤكد أهمية ربط طريق الشمال والخور بطرق جديدة، إضافة إلى ضرورة العمل على تلافي الشلل المروري الذي يعطل آلاف قائدي السيارات المتجهين إلى منطقة «راس لفان» يومياً بسبب الدوارات القديمة.

كما طالبوا بضرورة نشر العلامات الإرشادية على طرق المناطق المنتشرة بالدائرة 15، وذلك تيسيراً على قائدي السيارات، ومنعاً للحوادث، خاصة وأنها غير كافية على مداخل ومخارج الطرق. وشددوا على أن الدائرة 23 تطالب بضرورة إنشاء بوابات إلكترونية مخصصة للشرطة والإسعاف، على طول الطرق السريعة، وذلك لسرعة إنقاذ ضحايا الحوادث.

وفي الدائرة العاشرة يطالبون بضرورة تطوير الطرق في المناطق الخارجية، وعلى رأسها طريق «أم باب».

أسواق السمك تحتاج للتأهيل..
نائب رئيس «البلدي»: غياب الربط بين طريق الشمال والخور


أكد المهندس حمد بن لحدان المهندي، نائب رئيس المجلس البلدي المركزي، ممثل الدائرة 26، معاناة المواطنين والمقيمين بدائرته بسبب غياب الربط بين طريق الشمال والخور.

وقال «المهندي» إن شبكة الطرق تحتاج إلى تطوير، خاصة وأن تقاطع «حويله» غير مستخدم من قبل الأهالي، مما يؤكد أهمية ربط طريق الشمال والخور بطرق جديدة، إضافة إلى ضرورة العمل على تلافي الشلل المروري الذي يعطل آلاف قائدي السيارات المتجهين إلى منطقة «راس لفان» يومياً بسبب الدوارات القديمة».

وأشار إلى أنه رغم انتهاء هيئة الأشغال العامة من تدشين تقاطعات جديدة تغني عن الدوارات القديمة، إلا أن تلك الدوارات لا تزال قيد الخدمة، الأمر الذي يزيد من الزحام المروري، وبناء عليه لابد من إلغاء دوار العزب الذي يعطل آلاف قائدي السيارات المتجهين يومياً إلى عملهم بمدينة «راس لفان».

وتابع قائلاً: «حديثي هنا ليس عن دوارات منطقة الخور فقط، وإنما أناشد بإلغاء كل الدوارات القديمة بجميع أنحاء البلاد، بما يضمن سهولة ويسر الحركة المرورية، خاصة وأن التقاطعات الجديدة التي تغني عن تلك الدوارات تم الانتهاء منها فعلياً، وهي قادرة على خدمة قائدي السيارات بشكل أفضل، كما أطالب المجلس البلدي بتطوير طرق المناطق الخارجية مثل -الخرسعة، والعطورية، والغويرية، وأم باب- نظراً لأهمية تلك المناطق».

من ناحية أخرى، طالب المهندس حمد بن لحدان بتطوير وتأهيل أسواق السمك في الدولة بشكل عام، نظراً لتزايد عدد السكان والإقبال المتزايد على أسواق السمك في الدولة، وخصوصاً الموجودة على الفرض والموانئ، مؤكداً أن تلك الأسواق تشهد إقبالاً متزايداً من قبل المواطنين والمقيمين، وبناء عليه تحتاج إلى التطوير المستمر لرفع قدرتها على خدمة روادها وازدهار هذه التجارة مستقبلاً أكثر مما هي عليه الآن.

خالد الغالي: تطوير الطرق أهم الأولويات

أكد السيد خالد الغالي، عضو المجلس البلدي المركزي، ممثل الدائرة 22، على ضرورة تطوير كل الطرق، نظراً لكونها أهم مشروعات البنية التحتية والأكثر استخداماً.

وطالب «الغالي» بضرورة تخصيص ميزانية لتطوير طريق «أم باب»، خاصة وأنه أحد الطرق الحيوية نظراً لخدمته العديد من المرافق مثل مصنع الرمال، ومصنع الإسمنت، وعدد من القرى، وسكان العزب.

وقال: «تعاني الدائرة أيضاً من غياب الحدائق العامة، حيث طالبت مراراً بتشييد عدد من الحدائق بالمنطقة، إلا أن الرد جاء بعدم توافر الأراضي اللازمة لذلك، رغم الأراضي الشاسعة التي تتميز بها المنطقة، لكن المشكلة تكمن في الحدود الوهمية التي يتم تحديد الأراضي بناء عليها، كما طالبت وزارة الصحة بإنشاء مركز صحي يخدم المدينة العمالية التي تضم آلاف العمال، وكان الرد مباغتاً حيث أكد المسؤولون عدم توافر الكثافة السكانية اللازمة لإنشاء مركز صحي، ولا أعلم حقيقة كيف أجرت وزارة الصحة تقييمها للمسألة، علماً بأن المدينة العمالية تخدمها 4 مساجد، وميرة، وبالتالي فالجهات التي أقامت تلك المساجد والميرة تعلم جيداً أن المنطقة تضم كثافة سكانية وتحتاج إلى تلك الخدمات».

وتابع: «تعاني المنطقة كذلك من غياب التشجير، حتى طريق روضة راشد الذي كلّف تشييده نصف مليار ريال، ويمتد إلى 33 كيلو متراً، ويخدم العديد من المناطق يخلو من التشجير، رغم أن التصميمات الأولية لتطوير الطريق اشتملت على شبكتي مياه وصرف صحي، إضافة إلى ممشى للدراجات الهوائية، وهو ما ألغته هيئة أشغال عند تطوير الطريق لتوفير الميزانية.

جمع بيانات تطوير الطرق في جهة واحدة..
مبارك فريش: غياب العلامات الإرشادية بالخريطيات وأزغوي


طالب السيد مبارك فريش، عضو المجلس البلدي المركزي، ممثل الدائرة 15، بضرورة نشر العلامات الإرشادية على طرق المناطق المنتشرة بالدائرة، وذلك تيسيراً على قائدي السيارات ومنعاً للحوادث، خاصة وأنها غير كافية على مداخل ومخارج الطرق.

وشدد «فريش» على ضرورة جمع كل البيانات الخاصة بتطوير الطرق، لتكون بحوزة جهة واحدة لسهولة التواصل وسؤالها في حال التقصير، لافتاً إلى أنه على تواصل مستمر مع الجهات المعنية لتسليم مشروعات البنية التحتية في أقرب وقت، وذلك بعدما أكدت له الجهات المشرفة على مشروع إنارة منطقة ازغوى، أن انتهاء العمل سيكون خلال فترة وجيزة، لافتاً إلى أن مناطق الدائرة شهدت الفترة الماضية تسليم عدة مشروعات مكتملة مثل شبكة الصرف الصحي، وهو ما يعد إنجازاً، مطالباً بمزيد من العمل لتوفير جميع الخدمات والمرافق للمواطنين والمقيمين بأرجاء الدائرة.

يشار إلى أن مشروع الصرف الصحي اكتمل بالمنطقة، مما ساهم في التغلب على تجمّع مياه الأمطار أو المياه الجوفية، حيث أكد عضو المجلس البلدي أن بعض السكان ممن تخلفوا عن الانضمام إلى الشبكة لغيابهم عن منازلهم وقت تشييد المشروع، يمكنهم التقدم إلى هيئة أشغال بأوراق ملكية المنزل، وعلى الفور سيتم توصيل المنازل بشبكة الصرف الصحي مجاناً.

محمد الهاجري: الطرق السريعة تحتاج بوابات إلكترونية لإنقاذ ضحايا الحوادث

طالب السيد محمد بن ظافر الهاجري، عضو المجلس البلدي المركزي، ممثل الدائرة 23، بضرورة إنشاء بوابات إلكترونية مخصصة للشرطة والإسعاف، على طول الطرق السريعة، وذلك لسرعة إنقاذ ضحايا الحوادث.

وأكد «الهاجري» أن الطرق السريعة تشهد حوادث من وقت لآخر، تزامناً مع معاناتها من بعد المسافات بين التقاطعات والكباري اللازمة لعودة سيارات الشرطة والإسعاف للاتجاه الذي وقع عليه الحادث المروري، مما يقلل من فرص نجاة الضحايا، الأمر الذي يستدعي إنشاء تلك البوابات في أسرع وقت.

واستكمل: «تحتاج مناطق الدائرة كذلك إلى إنشاء شبكة طرق ممهدة ومرصوفة بالمنطقة الغربية الجنوبية، ومنطقة المظافرة شرق الشيحانية، لغياب الطرق الممهدة بتلك المناطق، كما يطالب أهالي المنطقة بإنشاء مساجد تخدمهم، علماً بأنهم طالبوا مراراً وتكراراً بإنشاء عدد من المساجد، وهو ما دفعني لرفع توصية إلى الجهات المسؤولة ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وذلك للإسراع في عملية دعم المنطقة بعدد من المساجد التي توفر للأهالي إمكانية الصلاة داخل بيوت الرحمن، بدلاً من قطع مسافات طويلة لأداء الفريضة بمساجد المناطق المجاورة، خاصة صلاة الجمعة».

يشار إلى أن منطقة الشحانية من المناطق المهمة، والتي تضم عدداً كبيراً من السكان، وهو ما يؤكد ضرورة توفير مختلف الخدمات والمرافق لخدمة هذه الشريحة الكبيرة من السكان، وتلبية كل احتياجاتهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بطلب بسيط وحتمي مثل إنشاء المساجد للصلاة.

عبدالرحمن الخليفي: طريق «أم باب» خارج نطاق التطوير منذ 45 عاماً

طالب السيد عبدالرحمن الخليفي عضو المجلس البلدي المركزي، ممثل الدائرة 10، بضرورة تطوير الطرق في المناطق الخارجية، وعلى رأسها طريق «أم باب».

وقال «الخليفي» إن طريق «أم باب» لم يطله التطوير منذ 45 عاماً، الأمر الذي يؤدي إلى وقوع كثير من المشكلات، إضافة إلى استياء قائدي السيارات، علماً بأنه أحد الطرق الحيوية نظراً لخدمته مرافق مهمة مثل مصنع الإسمنت.

وأوضح أن تطوير شبكة الطرق في مختلف أنحاء الدولة ضرورة حتمية، إضافة إلى تطوير تلك الطرق الداخلية مثل طريق المعاضيد بمنطقة المعمورة، والذى يعد من أكثر شوارع المنطقة ازدحاماً بالسكان، نظراً لضمه 38 مدرسة وروضة، وهو ما يعني ازدحاماً شديداً خلال ساعات بدء الدوام الدراسي، وانتهائه، ورغم حيوية الشارع، فإنه يعاني انتشار الحفريات».

وأشار إلى أن هيئة الأشغال العامة تبذل جهوداً كبيرة لتطوير البنية التحتية في مختلف مناطق الدولة، ورغم ذلك نطالب ببذل مزيد من الجهود لتحقيق الأفضل، وتلبية مطالب السكان مواطنين ومقيمين، خاصة وأن البلاد مقبلة على أحداث مهمة مثل تنظيم مونديال كأس العام 2022.

المهندس محمد المري لـ «العرب»: «أشغال» قامت بافتتاح العديد من المشروعات في 2018

أكد المهندس محمد مسعود المري مدير شؤون البنية التحتية، أن عام 2018 شهد العديد من الافتتاحات ضمن برنامج الطرق السريعة الذي تنفذه الهيئة، حيث انتهت الهيئة من تنفيذ أكثر من 500 كيلومتر من الطرق السريعة.

وأضاف «المري» في تصريحات لـ «العرب»، أن «أشغال» افتتحت 10 تقاطعات، ليصل عدد التقاطعات التي انتهت منها 88 تقاطعاً منذ تدشين البرنامج، كما تم إنجاز 240 كلم من ممرات المشاة والدراجات الهوائية، ليصل إجمالي المسارات التي تم افتتاحها إلى 440 كلم. كما تم الانتهاء من أعمال التجميل على مساحة تغطي أكثر من مليون متر مربع، وهو أكثر مما تم إنجازه بين 2010 و2017، ليصل إجمالي مساحة المناطق المجملة إلى أكثر من مليون و800 ألف متر مربع.

واستكمل: «قامت الهيئة أيضاً بصيانة محطات الضخ ومحطات المعالجة وتجهيز المعدات والآليات اللازمة، واستحداث إجراءات وآليات لجميع أفراد أطقم العمل لتحسين زمن الاستجابة لبلاغات تجمع المياه، وعلى مدار مواسم الأمطار التي شهدتها «أشغال» سابقاً تمّ تحديد نقاط تجمع مياه الأمطار ووضع خطط مرحلية لحين استكمال الوضع الأمثل للشبكة ومصبات المياه، وكانت هناك بعض المواقع التي تكرر مشهد تجمعات مياه الأمطار فيها خلال السنوات الماضية، ولكن وبعد تنفيذ هذه الخطط المرحلية نرى أنّها لم تشهد أيّة تجمعات هذا العام، ونذكر منها: النصر (خلف مكتبة جرير)، ومعيذر (شارعي الصديرة والفاري)، وتقاطع مطار الدوحة، وإشارة رمادا، والوعب.

وتابع: «تنفذ الهيئة العديد من مشاريع الطرق السريعة والمحلية الموصلة والمحيطة بجميع الاستادات المستضيفة للبطولة، منها مشاريع هدفها الرئيسي توفير الوصول إلى الاستادات كمشروع الطرق المحيطة باستاد البيت، والتي تصل إلى الاستاد من الجهات الأربعة، وتوفر عدة مداخل إلى المجمع الرياضي الذي يقع فيه الاستاد، وتسهل الوصول إلى مواقف الباصات والسيارات».

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.