الجمعة 09 شعبان / 03 أبريل 2020
12:44 م بتوقيت الدوحة

خبراء يناقشون دور الرياضة في منع التطرف ضمن البرنامج العالمي لتنفيذ "إعلان الدوحة 2015"

فيينا- قنا

الإثنين، 07 يناير 2019
. - إعلان الدوحة 2015
. - إعلان الدوحة 2015
عقد في العاصمة النمساوية فيينا بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" اجتماع لعدد من الخبراء والمختصين لمناقشة التجارب والخبرات المختلفة بشأن استخدام الرياضة كأداة لمنع التطرف العنيف وإدخالها ضمن الأدوات المستقبلية لمنع الجريمة إلى جانب مناقشة مجموعة من النتائج الرئيسية والتوصيات في هذا المجال وذلك ضمن ركيزة "منع الجريمة لدى الشباب من خلال الرياضة" وهي إحدى فعاليات البرنامج العالمي لتنفيذ إعلان الدوحة 2015 الذي ترعاه دولة قطر.

وجاءت هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة والفعاليات والبرامج التي تتم برعاية وتمويل من دولة قطر، تنفيذا لإعلان الدوحة الذي صدر في ختام أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية بالدوحة في أبريل عام 2015، حيث تبنت دولة قطر البرنامج العالمي لتنفيذ إعلان الدوحة بهدف (ترسيخ ثقافة احترام القانون)، والإسهام في تحقيق أثر إيجابي ومستدام في مجال منع الجريمة، والعدالة الجنائية، ومنع الفساد، وسيادة القانون بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

وخلال الاجتماع ثمن فريق الخبراء دور الرياضة كوسيلة مهمة للتعامل مع العوامل الخطرة الرئيسية المرتبطة بالجريمة والعنف بما في ذلك التطرف العنيف، في ظل عدم وجود تعريف موحد للوقاية من الجريمة المرتكزة على الألعاب الرياضية، مؤكدين دور لعبة كرة القدم بالخصوص التي تعتبر القاسم المشترك الأكبر على مستوى العالم من حيث الإقبال الشعبي، بجانب غيرها من الرياضات الشائعة. 

وأكدت السيدة فاليري ليبو، رئيسة قسم العدل في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أن الرياضة تمتاز بإمكانات المساعدة في تنمية المهارات والتكامل الاجتماعي، وإعطاء الشباب شعورا بالانتماء والولاء والدعم، لافتة إلى أن الرياضة لا تستخدم فقط كطريقة لمنع التطرف لدى الشباب، بل للمساعدة في تحسين حياتهم وزيادة رفاهيتهم بالقيمة الحقيقية. 

من جانبه، قال السيد مسعود كاريمبور، رئيس فرع منع الإرهاب في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إن ضمان تطوير الشباب وإمكانية وصولهم إلى آليات الدعم يمكن أن يحدث تأثيرا ملحوظا، ويساهم بشكل إيجابي في بناء مجتمعات مرنة أقل عرضة للتطرف إلى حد كبير. 

وفي الإطار ذاته أوضح السيد كريستيان بانك فاسوف، مسؤول الشؤون السياسية في مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب أن التطرف العنيف يحدث على المستوى المحلي، داعيا إلى ضرورة وصول جهود مكافحته إلى القواعد الشعبية وتنفيذها على أرض الواقع، وتمكين الجهات الفاعلة من خلال التدريب والدعم، معتبرا أن هناك حاجة قوية لإشراك الأشخاص الأقرب إلى المشاكل على أساس وطني ومحلي.

بدوره اعتبر السيد مهند عربيات رئيس منظمة أجيال السلام في الأردن أن مشاركة المجتمع المحلي يجب أن تسير إلى ما هو أبعد من المشاركة في الأنشطة الرياضية، وذلك بتمكين الشباب من ممارسة تجربة القيادة بأنفسهم، وبناء قادة على مستوى القاعدة، وذلك نسبة لما يكتسبونه من نفوذ في المجتمع، وقدرة على التأثير .

ومن ناحيتها كشفت السيدة كاتجا صامويل، مستشارة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، عن وجود أدلة على العلاقة السببية بين الرياضة ومنع التطرف العنيف، محذرة من المخاطر المحتملة في تقويم تأثيرها بما في ذلك تبسيط المؤشرات، والاعتماد على البيانات المضللة لتقويم الفعالية، والدمج غير الصحيح بين الشباب في الصور النمطية، والحاجة إلى ضمان وضع سياق دقيق للتدخلات.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.