الأحد 23 جمادى الأولى / 19 يناير 2020
03:41 م بتوقيت الدوحة

حمد الطبية تعتزم إنشاء مركز جراحة تخصصي متطور في مستشفى النساء القديم

الدوحة - قنا

السبت، 05 يناير 2019
. - مؤسسة حمد الطبية
. - مؤسسة حمد الطبية
تعتزم مؤسسة حمد الطبية إنشاء مركز جراحة تخصصي يتفوق على نظرائه من المراكز الجراحية العالمية، وذلك بعد أن بدأت في نقل عيادات وغرف العمليات بقسم الجراحة العامة بمستشفى حمد العام إلى مبنى مستشفى النساء القديم بعد تحويل أغلب خدمات الأخير إلى مركز صحة المرأة والأبحاث.

وتخطط المؤسسة لجعل المركز المتطور صرحا طبيا مميزا بعد تزويده بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية ليشكل إضافة هامة للمنظومة الصحية في الدولة، وذلك بعد انتهاء كافة أعمال البناء والتجديد بمستشفى النساء القديم.

وبدأت مؤسسة حمد في هذا الإطار بنقل المرضى الداخليين بقسم الجراحة العامة وجراحات الرأس والرقبة التابعين لقسم الجراحة بمستشفى حمد العام إلى مبنى مستشفى النساء القديم خلال فترة سابقة، وذلك بعد قرار سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة بتخصيص مستشفى النساء القديم لقسم الجراحة ليزيد عدد الأسرّة بمقدار 285 سريرا مما يتيح الفرصة لاستيعاب أكبر عدد من المرضى.

وتم الانتهاء من المرحلة الأولى من عملية الانتقال بنقل 86 مريضا على أن يتم نقل المرضى تباعا فور انتهاء أعمال التجديد والصيانة بالمستشفى. 

وأوضح الدكتور محمد العقاد نائب رئيس أقسام الجراحة بمؤسسة حمد الطبية انه من المتوقع انتهاء المرحلة الثانية من انتقال العيادات وغرف العمليات بقسم الجراحة خلال منتصف العام الجاري تليها المرحلة الثالثة في نهاية العام نفسه لتكتمل المرحلة الأخيرة من الانتقال بعد انتهاء أعمال التجديد والصيانة بالطابق الأرضي وبقية الطوابق وواجهة مستشفى النساء بحلول عام 2020.

وأضاف أنه خلال تلك الفترة من المتوقع إنشاء وحدة خاصة للتقييم العاجل لمرضى الجراحة كنوع من الدعم لقسم الطوارئ على أن يضم أحدث المعدات والأجهزة وأكفأ الكوادر الطبية وصولا إلى الصورة النهائية ليصبح لدى مؤسسة حمد الطبية "مركز الجراحة التخصصي" الذي يضاهي أحدث النماذج العالمية في الجراحة.

ومن جانبه ، أوضح الدكتور مصطفى خليل مدير العمليات ورئيس قسم جراحة الرأس والرقبة بمستشفى حمد العام أن مشروع النقل وتطوير العيادات يساهم بقدر كبير في زيادة الطاقة الاستيعابية لقسم الجراحة حيث يزيد عدد الأسّرة بقدر كبير مما يسمح بالتوسع في إجراء المزيد من العمليات الجراحية غير العاجلة بنسبة تصل إلى حوالي 50 بالمئة بعد أن كانت تُعطي الأولوية لمرضى الطوارئ.

وأشار إلى أنه نتيجة لذلك لن يكون هناك مجال لتأجيل العمليات وقوائم الانتظار كما يؤدي ذلك أيضا إلى تقليل فترة انتظار المرضى بقسم الطوارئ ويتيح للمريض سهولة الانتقال داخل المستشفى والحصول على الخدمات والاحتياجات الطبية داخل مرفق واحد وعلى أيدي فرق عمل متعددة التخصصات مما يحسن من جودة الخدمات المقدمة للمرضى ويقلل من فترة وجودهم بالمستشفى.










التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.