السبت 14 شعبان / 20 أبريل 2019
06:13 م بتوقيت الدوحة

موقع «فيفا» يحاور نجم منتخبنا حول كأس آسيا

أكرم عفيف: جاهزون للتحدي.. ولا أخشى الضغوط

الدوحة - العرب

الجمعة، 04 يناير 2019
أكرم عفيف: جاهزون للتحدي.. ولا أخشى الضغوط
أكرم عفيف: جاهزون للتحدي.. ولا أخشى الضغوط
نجح أكرم عفيف -نجم منتخبنا «الأدعم» الأول- في لفت الأنظار إليه بشكل كبير، ليس فقط لكونه أول قطري يحترف في بطولة «الليجا الإسبانية»، بل لما قدمه من مجهودات خلال السنوات الأربع الماضية، حين لمع نجمه مع منتخب الشباب، وقاده للقب الآسيوي تحت 19 عاماً، وبعدها للمشاركة في «كأس العالم تحت 20 سنة FIFA»، بجانب ما قدمه خلال هذا الموسم مع فريق السد في بطولة دوري أبطال آسيا والدوري المحلي. ويأمل كثيرون في مواصلة النجم الشاب تألقه من أجل مساعدة العنابي في تحقيق إنجاز مهم في نهائيات كأس آسيا المرتقبة، ولذلك كان هذا الحوار الذي أجراه الموقع الرسمي لـ «الفيفا».

في البداية، كيف ترى حظوظ العنابي في المنافسة؟
الجميع يدرك صعوبة مثل هذه البطولات، وكل المنتخبات ستسعى نحو اللقب، ولا تنقصنا الرغبة والحماسة من أجل الذهاب للمنافسة بقوة والوصول لأبعد نقطة ممكنة، تحضيراتنا كانت أكثر من ممتازة، حيث لعبنا العديد من المباريات القوية في الأشهر الماضية، مع مختلف المدارس الكروية، وأعتقد أننا صقلنا خبراتنا وأصبحنا جاهزين للنهائيات.

كيف ترى مواجهات الفريق ضمن المجموعة الخامسة؟
من وجهة نظري لا توجد مواجهات سهلة، فالمواجهة الأولى أمام لبنان كعادة هذه المباريات الافتتاحية ستكون صعبة، ولكننا لن نتنازل عن نيل النقاط الكاملة، إذ تعتبر مفتاح التأهل من موقع الصدارة، في الثانية سنلتقي منتخب كوريا الشمالية، وهو فريق يلعب بأسلوب منتخبات شرق آسيا «السرعة وتبادل الكرات» لدينا فكرة عنهم، أما المواجهة الثالثة ستكون أمام السعودية التي خاضت كأس العالم الصيف الماضي، وحصلوا على خبرات جيدة ومنافسات الدوري المحلي طوّرت من قدرات اللاعبين أكثر هذا الموسم، عموماً ندرك أننا يجب أن نأخذ كل مباراة لوحدها والتركيز على 90 دقيقة فيها من أجل الحصول على التأهل، ومن ثم نرى ما سيكون في الأدوار التالية.

ما تطلعاتك الشخصية خلال مشاركتك الأولى مع المنتخب الأول في بطولة كبرى؟
أنا متحمس بكل تأكيد لارتداء قميص العنابي ونيل هذا الشرف الكبير، منذ أن بدأت أولى خطواتي في اللعبة كنت أحلم باليوم الذي سأخوض فيه تلك البطولات، أتذكر أنني كنت مؤازراً للفريق في نهائيات 2011 التي أقيمت في قطر، والآن بعد تسع سنوات ها قد تحقق الحلم، آمل أن نكون عند حسن ظن الجماهير ونمنحهم السعادة التي يستحقونها، لن تهمني الإنجازات الفردية، وكل تركيزي على خدمة فريقي وزملائي لكي ننجح كلنا في الهدف الأغلى وهو تحقيق الأفضل لقطر.

هل تعتقد أنك ستكون تحت الضغط سواء الشخصي أو من المنافسين؟

المستوى الفني الذي وصلت إليه بكل تأكيد يأتي بفضل المثابرة والمجهودات التي أقوم بها مع النادي والمنتخب، ولكن الفضل في ذلك يأتي بمساندة الزملاء وتنفيذ تعليمات المدرب واللعب للمجموعة، وضرورة أن يكون المنتخب والنادي في القمة، ولذلك من ناحيتي لا أخشى الضغوط، وإن وجدت سأحولها لإيجابية من أجل مساعدة العنابي، وكل زملائي قادرون على صنع الفارق كلٌ في مركزه وواجباته، وهذه الأمور التكتيكية ندرك أن لدى المدرب الحلول الناجعة لها، وأنا على اقتناع تام بأنه لا يوجد لاعب في العالم يمكنه أن يحمل فريقاً على عاتقه، فكرة القدم لعبة جماعية.

سبق وأن لمع اسمك مع منتخب الشباب، وحققت لقب آسيا تحت 19 سنة، كيف يدفعك هذا الأمر وبقية زملائك في الفريق؟

بالتأكيد تلك المشاركة ستبقى في الوجدان، لقد كان فريقنا من أفضل المنتخبات في ممارسة الأداء المتطور، وتسلحنا بالروح الجماعية، وكان هدفنا أن نرفع اسم قطر خفاقاً في سماء القارة، كان لدينا هدف أول وهو التأهل لكأس العالم تحت 20 سنة 2015، وبعد أن نجحنا في تحقيق ذلك أصبح تركيزنا على اللقب الآسيوي، والحمد لله فقد أكملنا المهمة بنجاح، وذلك اليوم النهائي لن يُنسى من ذاكرتي، فقد كان أول تتويج للعنابي الشاب، وما يزيدني فخراً إحرازي لهدف الفوز في مرمى كوريا الشمالية، أتمنى أن أعيش هذه التجربة الآن رفقة زملائي في المنتخب الوطني.

سجلت اسمك بأحرف من ذهب عندما أصبحت أول لاعب قطري يحترف في الدوري الإسباني، كيف تصف التجربة؟
بعد كأس العالم تحت 20 سنة 2015، تلقيت عرضاً من نادي يوبين البلجيكي، كنت أطمح للاحتراف في أوروبا كونها المسيرة الطبيعية لمن يريد أن يمضي على طريق التطور، أعتقد أنني قدمت موسماً رائعاً هناك، حيث سجلت 8 أهداف في 26 مباراة، في الموسم التالي أتاني عرض من فياريال الإسباني، لم أكن لأفوّت هذه الفرصة، انتقلت وبدأت أعيش تجربة أكبر في مسيرتي، فالكل يعلم مدى قوة «الليجا الإسبانية»، ثم انتقلت بنظام الإعارة إلى سبورتينج خيخون، وسنحت لي الفرصة لخوض المباريات، كان شعوراً لا يوصف، ومن ثم عدت معاراً إلى يوبين الموسم الماضي، وبعدها أتاني عرض من نادي السد، وها أنا سعيد بما أقدمه هنا هذا الموسم، ما زلت على ذمة نادي فياريال، وسأرى الأمور نهاية هذا الموسم كيف ستكون.

اعتباراً من الآن سيدخل العنابي مراحل الإعداد لخوض نهائيات كأس العالم 2022، كيف تنظر للفترة المقبلة؟
كلنا حماس، والجميع يريد أن ينال شرف اللعب في هذه النهائيات التاريخية للقطريين وكل العرب، ندرك تماماً أن الاتحاد القطري سيضعنا في سلسلة من المعسكرات والمباريات الدولية خلال السنوات الأربع المقبلة من أجل أن نرتقي بمستوانا ونصل العرس العالمي بأفضل جاهزية ممكنة، نترقب الصيف المقبل مشاركتنا في بطولة «كوبا أميركا 2019»، حتماً ستكون تجربة مثيرة، اللعب أمام منتخبات عريقة وفي ملاعب البرازيل سيضعنا في الأجواء العالمية، ومن تلك النقطة سنبني للمستقبل.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.