الأربعاء 15 ذو الحجة / 05 أغسطس 2020
02:00 م بتوقيت الدوحة

«جميل بعد التعديل» توقّع على انطلاقة الموسم المسرحي 2019

الدوحة - العرب

الخميس، 03 يناير 2019
«جميل بعد التعديل» توقّع على  انطلاقة الموسم المسرحي 2019
«جميل بعد التعديل» توقّع على انطلاقة الموسم المسرحي 2019
أعطت مسرحية «جميل بعد التعديل» مساء أمس الأول، على خشبة مسرح قطر الوطني، إشارة انطلاق الموسم المسرحي لعام 2019، الذي يشرف عليه مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة والرياضة.

 وتابع عدد من الحضور، المسرحية التي أنتجتها مؤسسة الدلال للإنتاج الفني، من تأليف وإخراج سعود الشمري، وبطولة محمد الصايغ، وفرج سعد، وهدى المالكي، وزينب العلي، وعلي الخلف، وهبة لطفي.

ناقشت المسرحية قضية اجتماعية تعالج إشكالية النفاق والتملق في قالب كوميدي، فضلاً عن تقديم أطروحات وقضايا متنوعة تهم المجتمع، وذلك في إطار مشوّق يعتمد على كوميديا الموقف، التي تحظى بإعجاب الجمهور.

تدور الأحداث حول شخصية «جميل»، الذي قرر أن يعامل المجتمع متبعاً أسلوب النفاق الذي تجنبه لسنوات فلم يجنِ أي نجاح، مما دفعه إلى تغيير نمط تعامله مع المحيطين به في المجتمع بتملقهم، بعد أن فشل في حياته العملية خلال الفترة السابقة، التي انتهج فيها أسلوب الصراحة ومكاشفة من حوله عن حقيقتهم، ولكن الأمور لم تسر للنهاية كما كان يخطط لها، حيث تم فضح أمره فخسر كل ما حصده، وذلك بعد أن قامت سميرة بقراءة مذكراته التي كتب فيها ما في نفسه، وقام بعكس فعله.

وأشار أحمد الفضالة -منتج العمل المسرحي- في تصريح صحافي، أن مسرحية «جميل بعد التعديل» عبارة عن كوميديا اجتماعية تسعى للوصول إلى عقول الجماهير وقلوبهم في الوقت ذاته، داعياً الجمهور لحضور والاستمتاع بالعرض الذي وصفه بأنه يحمل قضية في غاية الأهمية، وأبرز أن العرض يسعى إلى رسم البسمة على شفاه المشاهدين دون اللجوء للإسفاف.

كما أشاد منتج العمل بالاهتمام الكبير الذي توليه وزارة الثقافة والرياضة بالمسرح، وإصرارها على أن تتحلى العروض بصبغة اجتماعية كفيلة بتفاعل الجمهور مع المسرح، معرباً عن رجائه أن يكون العرض انطلاقة موفقة للموسم المسرحي مع بداية العام الجديد.

من جهتهم، أعرب عدد من الحضور الذين تابعوا العرض المسرحي، عن إعجابهم بموضوع المسرحية، والتناول الذي تميز بالحبكة الدرامية والكوميديا الراقية البعيدة عن الابتذال والإسفاف، وتمنوا أن يسير المسرح القطري بخطى ثابتة وراسخة من أجل التعبير عن نبض المجتمع، ومعالجة القضايا المطروحة بطريقة فنية إبداعية يتابعها كل أفراد العائلة.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.