الأربعاء 15 ربيع الأول / 13 نوفمبر 2019
04:42 ص بتوقيت الدوحة

بعد 8 سنوات ثورة.. عواصم عربية تغير موقفها من نظام الأسد

الأناضول

الجمعة، 28 ديسمبر 2018
بعد 8 سنوات ثورة.. عواصم عربية تغير موقفها من نظام الأسد
بعد 8 سنوات ثورة.. عواصم عربية تغير موقفها من نظام الأسد
بين مقاطع ومتراجع ومتذبذب ومطبع، تتباين السياسات الرسمية للدول العربية تجاه نظام بشار الأسد، بعد نحو ثماني سنوات من اندلاع الثورة السورية.

وبحسب المواقف الراهنة، تقف قطر في خانة المقاطعة التامة، فيما تراجع السودان جذرياً، بزيارة رئيسه عمر البشير، إلى دمشق مؤخراً، ولقاء الأسد.

وتمتلك كل من الجزائر والعراق وفلسطين علاقات رسمية طبيعية مع نظام الأسد، ولم يتأثر الوضع باندلاع الثورة في مارس 2011.

وفي المنتصف تقف أغلب الدول العربية، وأبرزها: مصر، السعودية، البحرين، لبنان، وتونس والمغرب.
في حين تراجع الموقف الإماراتي، أمس الخميس، بإعادة فتح سفارتها في دمشق إجمالاً، ثمة أربعة أوجه لمواقف الدول العربية من نظام الأسد، وهي، بحسب رصد الأناضول، كالتالي:

أولاً: مقاطع، حيث التزمت الدوحة بالمقاطعة، ودعم مسارات الثورة السورية، وهي الدولة الوحيدة التي تستضيف سفيراً للائتلاف السوري المعارض.

وثانياً: موقف المتراجع، ومن أبرز الدول المتراجعة السودان، حيث التقى البشير مع الأسد في ديسمبر الحالي، كأول رئيس عربي يزور سوريا منذ 2011.

والموقف الثالث هو موقف المتذبذب، ويضم المغرب الذي يتراوح موقفها بين الحياد تارة، والتنديد بنظام الأسد تارة أخرى، وهي تركز بشكل كبير على الجانب الإنساني والمتابعة الأمنية.

كما يضم مصر، حيث تتحدث القاهرة منذ وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للحكم صيف 2014، عن أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

ثم السعودية التي قررت في 2012، ضمن قرار عربي وخليجي، إغلاق سفارتها في دمشق وطرد السفير السوري، كما دعمت الجيش السوري الحر، وأعلنت مراراً رفضها بقاء الأسد في السلطة، قبل أن تصمت عن هذا المطلب في العامين الأخيرين، وتتحدث عن ضرورة إنجاز تسوية سياسية.

وأكد محللون سياسيون من دول عربية، لـ «الأناضول»، عدم وجود موقف عربي موحد من نظام بشار.

وقال المحلل المصري مختار غباشي، إنه لا يرى في الأفق موقفاً عربياً موحداً من نظام الأسد، ويتوقع إمكانية حضور هذا النظام القمة العربية المقبلة، في ظل المواقف الملتبسة عربياً، وعدم وجود استراتيجية موحدة. بينما سيواصل المغرب التزام الحياد، بحسب الأكاديمي المغربي، خالد يايموت، وتستمر الجزائر في موقفها الراهن، وفقاً للمحلل الجزائري عبد السلام سكية. وتوقع المحلل العراقي، واثق الهاشمي زيادة العلاقة الوثيقة بين بغداد ودمشق، بينما أكد المحلل السوداني أنور سليمان صعوبة التكهن بمستقبل العلاقات بين الخرطوم ودمشق، وارتباطها بالرياح السياسة في المنطقة.

ويرى المحلل اللبناني، فيصل عبدالساتر، القريب من «حزب الله»، أن «التطبيع مع سوريا استحقاق لا بد أنه قادم».

ويذهب المحلل الفلسطيني هاني المصري، إلى أن فلسطين ستطور علاقاتها مع النظام السوري من أجل اللاجئين الفلسطينيين والحصول على الدعم السوري.

ويشدد المحلل السياسي الأردني عامر السبايلة، على ضرورة أن يضع الأردن خارطة طريق لإعادة ترتيب العلاقات مع سوريا، بهدف تحقيق استفادة فعلية من عملية إعادة الأعمار، ومن الواقع الذي يتشكل في المنطقة.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.