الإثنين 29 جمادى الثانية / 24 فبراير 2020
01:50 ص بتوقيت الدوحة

وول ستريت جورنال: تركيا تتحول إلى شريك لا غنى عنه للولايات المتحدة

ترجمة - العرب

الخميس، 27 ديسمبر 2018
وول ستريت جورنال: تركيا تتحول إلى شريك لا غنى عنه للولايات المتحدة
وول ستريت جورنال: تركيا تتحول إلى شريك لا غنى عنه للولايات المتحدة
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، أن تركيا تتحول في الوقت الراهن إلى شريك لا غنى عنه للولايات المتحدة، بعدما كانت هدفاً لانتقادات واشنطن، مشيرة إلى أن طموحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نحو الزعامة الإقليمية تعززت، وسط قبول الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعوة لزيارة تركيا عام 2019.

لفتت الصحيفة إلى الانسحاب الأميركي من شرق سوريا، ونقل المنطقة إلى القيادة العسكرية التركية، مضيفة أن أنقرة ستصبح قوة حيوية في سوريا، من خلال إنشاء محمية تغطي مساحة كبيرة.

ورأى الباحث حسن حسن من معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط بواشنطن، أن بدء واشنطن وأنقرة العمل كشركاء مع بعضهم البعض يُعد تحولاً محورياً في المنطقة، مضيفاً أنه في حال رغبت أميركا في اتخاذ إجراء تجاه إيران، فإنها ستكون بحاجة لشريك في الشرق الأوسط، وهذا الشريك هو تركيا وليس السعودية.

وأكدت الصحيفة أن تركيا -صاحبة ثاني أكبر جيش بـ «الناتو»- وما تملكه من أجهزة استخبارية ودبلوماسية متقدمة، قادرة على إبراز قوتها بشكل يفوق السعودية، الحليف المبدئي لترمب في الشرق الأوسط. وتابعت أن قدرة تركيا على استعراض القوة باتت واضحة، خاصة بعد اهتزاز صورة السعودية في واشنطن والشرق الأوسط في أعقاب مقتل الصحافي المعارض جمال خاشقجي، وهي القضية التي تثير رغبة لدى «الكونجرس» الأميركي لفرض عقوبات على نظام الرياض.

لكن الصحيفة أشارت إلى وجود عدة مخاطر قد تواجه تركيا جراء تمددها في سوريا، خاصة مع بدء انتعاش اقتصادها عقب أزمة عملية تعرضت لها هذا العام، بالإضافة إلى صعوبة مواجهة الأكراد و»تنظيم الدولة».

ويرى عضو البرلمان التركي النائب المستقل أوزترك يلماز، أن سيطرة أنقرة على المناطق التي انسحبت منها أميركا ستكون عبئاً عليها، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة نفسها لم تستطع تنفيذ المهمة، وأن تركيا ستكون بحاجة لدعم قوات محلية تقف إلى جانبها.

وذكرت «وول ستريت» أنه رغم المشاكل التي تتعرض لها تركيا مع وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، فإن الجانب الإيجابي لانسحاب أميركا من سوريا هو التحسن الكبير في علاقة أنقرة بواشنطن بسببه.

ويعتقد الدبلوماسي التركي المتقاعد سنان أولجين، أن الانسحاب الأميركي يثير القلاقل الموجودة في العلاقات الثنائية مع أميركا، لأنه يرفع الدعم عن وحدات الأكراد، المصنفين إرهابيين من قبل تركيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن التقارب الأميركي-التركي الأخير قد تكون له تداعيات على العلاقة بين أنقرة من ناحية وإيران ورسيا من ناحية أخرى، والذين كان بينهم تعاون فرضته الضرورة عام 2015.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.