الخميس 16 شوال / 20 يونيو 2019
04:45 ص بتوقيت الدوحة

ياسر الجمال نائب رئيس المكتب الفني بـ «الإرث»

نتطلع إلى مزيد من الإنجازات في مشاريع المونديال

الدوحة - العرب

الخميس، 27 ديسمبر 2018
نتطلع إلى مزيد من الإنجازات في مشاريع المونديال
نتطلع إلى مزيد من الإنجازات في مشاريع المونديال
أكد ياسر الجمال نائب رئيس المكتب الفني باللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن مشاريع استضافة بطولة كأس العالم 2022 قد أحرزت تقدماً ملحوظاً في العام 2018، ولعل آخر الإنجازات في هذا الصدد هو كشف النقاب عن تصميم آخر استادات البطولة «استاد لوسيل»، الذي سيستضيف المباراتين الافتتاحية والنهائية لمونديال 2022.

وقال ياسر الجمال في مقالة على موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث على شبكة الإنترنت: «مع بدء العد التنازلي لإطلاق صافرة انطلاق بطولة قطر 2022 بعد أربعة أعوام من الآن، ستصل أعمال البناء في مشاريع استادات البطولة ذروتها خلال عام 2019، حيث تسخّر اللجنة العليا في الوقت الراهن كامل طاقتها لبناء سبعة استادات جديدة وفق معايير عالمية استعداداً لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم.

 وخلال عام 2019، سنكون جميعاً على موعد مع الإعلان عن جاهزية استادين آخرين – بالإضافة إلى استاد خليفة الدولي- هما الوكرة، والبيت في مدينة الخور.

وأوضح ياسر الجمال بأن نسخة كأس العالم 2022 ستكون استثنائية ومميزة، ويرجع تميز عن غيرها من بطولات المونديال إلى عوامل وسمات كثيرة لعل أهمها اهتمام اللجنة العليا بالتعاون مع الشركاء والمقاولين المحليين والدوليين لبناء استادات تعكس تاريخنا وتراثنا العربي العريق، وتجسد في الوقت ذاته براعة العقل البشري في التصميم والبناء.

وأضاف الجمال: غني عن القول إن الابتكار يصب في جوهر أعمالنا المتعلقة بالبنية التحتية الخاصة بمشاريع بطولة كأس العالم قطر 2022. ففي مايو 2017، أطلعنا العالم على أحدث ما توصلت إليه تقنية تبريد الاستادات عند افتتاح استاد خليفة الدولي، أول الاستادات جاهزية لاستضافة البطولة.

 وقد أثبتت التقنية آنذاك فعاليتها وكفاءتها، حيث بلغت درجة الحرارة داخل الاستاد 22 درجة مئوية، بينما وصلت خارجه إلى 38 درجة مئوية. علاوة على ذلك، دشنت اللجنة العليا عام 2018 في شمال مدينة الدوحة مشتلاً خاصاً يستخدم مياه الصرف الصحي المُعالجة لاستزراع الأشجار والأعشاب اللازمة لاستادات البطولة والمرافق المحيطة بها. وفي إطار جهودنا الرامية لتقديم تجربة لا مثيل لها للجمهور والمشجعين، حرصنا على تزويد الاستادات بأحدث تقنيات وأنظمة الصوت لخلق أجواء حماسية.

وفي ختام مقاله قال الجمال: لقد كان عام 2018 حافلاً بكثير من التحديات والإنجازات في جميع مشاريع البطولة، إلا أننا عازمون خلال الأعوام المقبلة على مواصلة التقدم إلى حين سماع صافرة بدء أولى مباريات المونديال في قطر عام 2022.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.