الإثنين 18 ربيع الثاني / 16 ديسمبر 2019
07:30 ص بتوقيت الدوحة

رئيس جهاز الكرة بالسيلية قال إنهم «غير» هذا الموسم

الحنزاب: نطمح في التأهل للآسيوية

احمد حسن

الإثنين، 24 ديسمبر 2018
الحنزاب: نطمح في التأهل للآسيوية
الحنزاب: نطمح في التأهل للآسيوية
يعيش فريق السيلية هذا الموسم حالة انتعاشة كروية، بفضل النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق في مسابقة دوري نجوم QNB، والتي جعلته ينفرد بالمركز الثالث في جدول الترتيب العام، وبات مرشحاً وبقوة لتحقيق إنجاز جديد يتجاوز ما حققه موسم 2013/2014 عندما حصل على المركز الرابع في البطولة لأول مرة في تاريخه.

 وعلى الرغم من الرهانات العديدة التي تشير إلى أن الفريق لن يكون بمقدوره الاستمرار بالوتيرة بالوتيرة في المباريات المتبقية من عمر البطولة، وهو ما تكرر في العديد من المواسم، وآخرها الموسم الماضي، فأن القائمين على الفريق يؤكدون أن الموسم الحالي مختلف، وأن الجميع استوعب دروس الماضي بشكل جيد.

«العرب» من جانبها حرصت على التعرف على طموحات الشواهين هذا الموسم، من خلال إجراء هذا الحوار مع عبدالله الحنزاب رئيس جهاز الكرة، والذي كشف فيه عن الكثير من التفاصيل، سواء داخل الفريق أو الكرة القطرية.

في البداية السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو: هل السيلية قادر على إنهاء الموسم بنفس القوة؟
مؤكد أن حالة القلق التي تنتاب الكثيرين هي أمر طبيعي بسبب سيناريو المواسم الماضية، لكنني أؤكد أن الوضع هذا الموسم مختلف، وفريقنا لديه القدرة ليس على التواجد في المربع الذهبي، ولكن في الحصول على أحد المركزين الثاني أو الثالث.

ما هي الاختلافات بين الموسم الحالي وبين سابقيه؟

بالتأكيد كنا نعاني بشكل كبير من مشاكل عديدة، أبرزها عدم وجود دكة بدلاء بنفس مستوى اللاعبين الأساسيين، لذلك كان غياب أي لاعب أساسي يخلق أزمة كبيرة، ناهيك عن المشاكل المالية التي واجهناها بسبب تأخر صرف مستحقات اللاعبين، وهو ما أثر بشكل سلبي على الحالة المعنوية لغالبية اللاعبين، وهذه الأمور والحمد لله تداركناها هذا الموسم، بعد أن أصبحت لدينا دكة متميزة من اللاعبين بنفس مستوى الأساسيين.

إذا كان النادي قد تدارك كل مشاكل الموسم الماضي فما الداعي إذاً لتمرد فاجنر رينار لاعب الفريق، وعدم رغبته في الاستمرار مع الفريق؟

مشكلة فاجنر مختلفة تماماً، فاللاعب، ورغم أننا نؤمن بموهبته الكبيرة، وما كان يمثله من إضافة قوية للفريق، لكننا كان لنا فضل كبير في تألقه بعد فترة من الاختفاء عن الأنظار، بسبب كثرة تنقلاته بين الأندية، وكان عليه أن يلتزم بعض الصبر مثله مثل باقي زملائه على بعض الحوافز والمكافآت المتأخرة، في وقت كنا نعاني فيه من أزمة مالية، لكنه نظر إلى مصلحته الشخصية، وأعتقد أن أنانيته وماديته حرمتاه من مزايا كثيرة كانت في انتظاره.

ولماذا لم تحاولوا حل مشكلته بصورة ودية بعيداً عما حدث؟

بالفعل بذلنا كل الجهود الممكنة لإقناعه بالعودة من البرازيل، والمجيء إلى الدوحة والتفاهم ودياً حول حل أي أزمة يواجهها، لدرجة أننا عرضنا عليه اختيار ناد آخر للانتقال إليه في حال إذا ما أراد ذلك من بين العروض الرسمية التي تلقيناها من الريان والأهلي وقطر، لكنه تمسّك بموقفه، لذلك اضطررنا لاتخاذ الإجراءات القانونية لحفظ حقوقنا، وفي النهاية لن يتوقف نادي السيلية على أي لاعب متمرد مهما كانت موهبته.

البعض يرى أن السيلية راضٍ بتواجده في الأمان في جدول الدوري لعدم وجود طموح المنافسة لديه؟
هذا كلام غير صحيح، فنحن لدينا مشروع طموح منذ سنوات، يتلخص في العمل على وجود فريق قوي لديه شخصية قوية، وهذا ما تحقق بالفعل، فبعد أن كنا ننافس على الهبوط قبل 6 مواسم، أصبحنا من الفرق التي يعمل لها ألف حساب، لكن الفوز ببطولة يحتاج إمكانيات كبيرة، ونحن نحاول تحقيق ذلك، في ظل إمكانياتنا المحدودة، ولكن هذا يتطلب مزيداً من الوقت، وأعتقد أن طموحنا الحالي هو التأهل للآسيوية من خلال إنهاء الموسم في أحد المراكز الأولى.

هناك تكهنات بشأن إمكانية رحيل سامي الطرابلسي مع نهاية الموسم الحالي، فهل هذا صحيح؟
هذا الكلام لا يمت للواقع بصلة، فالطرابلسي أحد مؤسسي المشروع الطموح لنادي السيلية، وهو يشعر براحة شديدة داخل النادي، كما هو الحال بالنسبة لنا، والعلاقة بيننا لا ترتبط بعقد مكتوب، ولكن بالعلاقة الوطيدة التي تجمعنا داخل نادينا، والتي تشبه إلى حد كبير أجواء الأسرة الواحدة.

هل هناك صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية؟

أعتقد أننا لسنا بحاجة لأية تغييرات، اللهم إلا إذا كان للجهاز الفني رأي آخر، لكنني أعلم أن هناك حالة رضا تام عن المستوى الذي يقدمه الرباعي المحترف في صفوف الفريق حتى الآن.

كيف ترى شكل المنافسة في البطولة، ومن هو الأقرب لنيل اللقب، وأبرز المرشحين للهبوط؟

بكل تأكيد اللقب لن يخرج من بين أحد ناديي الدحيل أو السد، فهم أصحاب الإمكانيات الأكبر، ولديهما كتيبة مميزة من اللاعبين، سواء الأساسيين، أو على مقاعد البدلاء، إضافة لوجود لاعبين صغار السن، أثبتوا كفاءتهم بشدة في المباريات الماضية.

أما بالنسبة لصراع الهبوط، فالأقرب هو فريق الخريطيات، وأنا مندهش لوضع الفريق هذا الموسم رغم ما يضمه من مجموعة لاعبين متميزة في كل الخطوط، لكنني أعتقد أن التغييرات العديدة في الجهاز الفني هي سبب أساسي لما يعانيه، لكن الفرصة ما زالت أمامه للخروج من أزمته الحالية.

يستعد «الأدعم» حالياً لنهائيات أمم آسيا بالإمارات.. فما هي توقعاتك بشأنه في البطولة؟

يشرفني أنني تعاملت مع نفس الجهاز الفني، وعدد كبير من عناصر الفريق عندما كنت مديراً لمنتخب الشباب الذي فاز بلقب أمم آسيا في ميانمار 2014، وأعتقد أن الفريق قادر على التأهل لنصف النهائي، نظراً لأنه يمتلك مقومات الروح القتالية، وحماس الشباب، والتجانس، والقوة، وعدم الرهبة من البطولات الكبرى، خاصة أن معظمهم شارك في مونديال الشباب بنيوزيلندا.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.