الإثنين 01 جمادى الثانية / 27 يناير 2020
02:36 م بتوقيت الدوحة

الأمير طلال.. رحيل «إصلاحي» آل سعود

الأناضول

الأحد، 23 ديسمبر 2018
الأمير طلال.. رحيل «إصلاحي» آل سعود
الأمير طلال.. رحيل «إصلاحي» آل سعود
فقدت العائلة المالكة السعودية أمس السبت، رمزها «الإصلاحي» الأمير طلال بن عبدالعزيز، شقيق العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، جاءت الوفاة بعد معاناة مع مرض لم تكشف تفاصيله وسائل الإعلام ولا الأسرة، التي يُعد أحد أبنائها الأبرز الملياردير السعودي الوليد بن طلال.

وبحسب بيان للديوان الملكي، نقلته وكالة الأنباء الرسمية مساء السبت، سيصلى على الأمير طلال بعد صلاة العصر اليوم الأحد، في أحد مساجد العاصمة الرياض، ونقلت فضائية العربية السعودية، تغريدة عبدالعزيز نجل الأمير الراحل بـ «تويتر»، التي أفاد فيها باستقبال العزاء بالمملكة، لمدة 3 أيام تبدأ اليوم الأحد.

ووفق إعلام سعودي، ولد الأمير طلال في منتصف أغسطس 1931، بالطائف غربي المملكة، وهو الابن الثامن عشر من أبناء الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.

دعوة لإصلاحات

وتاريخ الأمير طلال معروف برؤيته الإصلاحية، التي لم تتوقف رغم ارتباطه بالمناصب الحكومية، وكثيراً ما اختلف طلال مع رموز بالعائلة الحاكمة، في إطار إصلاحات لا يعرف هل كان ينوي بها الصعود للسلطة أم لا؟ ولكنه وفق التقارير والمعلومات المثارة حول شخصيته، والتي لم تنفِها الأسرة كان صاحب مطالب بإصلاحات واضحة.

وفي عام 1952، عُين الأمير الراحل أول وزير للمواصلات بالمملكة لمدة عامين، ثم عُين نائباً لوزير المالية، ونتيجة خلافات داخل العائلة المالكة آنذاك حول طريقة الحكم، ترأس الأمير طلال في 1958، ما عرف تاريخياً بحركة «الأمراء الأحرار»، وهي حركة أُسست للمطالبة بإصلاحات تبعد آل سعود عن الحكم، وتؤسس لإنشاء حكم دستوري وبرلماني ودستور مكتوب، يحدد صلاحيات الملك ويعطي حقوقاً واضحة للمواطن.

ورغم توليه منصب وزير المالية عام 1960م لمدة عام، فإن طرحه الإصلاحي لم يتوقف هو وآخرين، واستمر أثناء ذلك وبعده، وظهر في مؤتمر صحافي ببيروت خارج المملكة، في 1962م، ينادي بتلك الإصلاحات، قبل أن يحل ضيفاً على مصر لبعض الوقت في ظل خلافه مع النظام السعودي.

وعاد طلال إلى المملكة، بعد فترة من مكوثه بمصر، بعيداً عن السياسة متعلقاً بأمور تنموية وتعليمية، وأسس عام 1980 «برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية» بغرض دعم جهود التنمية البشرية في دول العالم النامية، ومن خلال هذا البرنامج قام وبالتعاون مع شركاء دوليين بإنشاء العديد من المؤسسات مثل: المجلس العربي للطفولة والتنمية، وبنك الفقراء.







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.