السبت 14 شعبان / 20 أبريل 2019
05:21 م بتوقيت الدوحة

نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لـ «سي. أن. بي. سي»:

على الرياض وأبوظبي مراجعة سياستيهما لما يخدم مصلحة المنطقة

الاناضول

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018
على الرياض وأبوظبي مراجعة سياستيهما لما يخدم مصلحة المنطقة
على الرياض وأبوظبي مراجعة سياستيهما لما يخدم مصلحة المنطقة
كشف سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن وجود مباحثات سعودية كويتية بشأن الأزمة الخليجية، مشيراً إلى أن الدول التي تقاطع الدوحة تعطل النقاش حول سبل الحل. وقال سعادته في حوار لقناة «سي. أن. بي. سي» الأميركية أمس، إن «قطر لم تتغيب أبداً عن المشاركة في أنشطة وفعاليات مجلس التعاون الخليجي».

أوضح أنه «لا يوجد تقدم بعد لحل الحصار المفروض على قطر، وأنه في الاجتماع الأخير لمجلس التعاون، دعا أمير الكويت إلى تجاوز الأزمة والجلوس إلى طاولة الحوار، غير أن المؤكد أن دول الحصار تعطل النقاش الذي يهدف إلى حل الأزمة الخليجية».

وفيما يخص السعودية، قال سعادة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية: «نحن اختلفنا في الماضي مع السعودية بخصوص عدد من سياساتها، واليوم نختلف معها في عدد من توجهاتها السياسية، عندما يحاصرون قطر، عندما يواصلون الحرب على اليمن بدون سبب، والطريقة التي احتجزوا بها رئيس الوزراء اللبناني».

وتابع: «نحن نختلف أيضاً مع سياسة الإماراتيين عندما يذهبون ويدعمون الأنظمة الوحشية من خلال دعم الانقلاب العسكري في ليبيا، ودعم زعزعة الاستقرار في الصومال، ودعم انقسام اليمن، وهذه السياسات تساهم في زعزعة الاستقرار في المنطقة»، مضيفاً: «السعودية هي دولة كبيرة لها تأثير ودور كبير، مما يجعل أخطاءها السياسية ذات تأثير سلبي على المنطقة».

وأكد أن «تلك الدول تحتاج أن تراجع سياستها لما يخدم مصلحة المنطقة، على سبيل المثال إيران جزء من منطقتنا.. سواء كنا نتفق مع سياستهم أم نختلف، لا يعني ذلك أننا لا نشارك، ونبقى فقط في مواجهة.. من خلال وكلاء في اليمن، وسوريا، والعراق، ولبنان».

وعن الدور الأميركي في حل الأزمة، أوضح سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن «الإدارة الأميركية تلعب دوراً مهماً في الوساطة بشأن الأزمة الخليجية، لا سيما أن الرئيس الأميركي قام بعدد من الاتصالات، وبعث رسائل عديدة لدول الحصار من أجل حل الأزمة»، واستدرك: «غير أن هذه الجهود وجدت الرفض من قبل دول الحصار، لم يسجل أي تقدم في الموضوع، لأنه ليس هناك التزام حقيقي بحل المشاكل والقضايا المطروحة».

وحول إيران، قال سعادته: «إننا لا نشجع الإجراءات الأحادية ضد أية دولة، العقوبات ليست هي السبيل لحل المشكلة.. نشجع أميركا على العودة إلى التفاوض، وإيجاد حل دبلوماسي مع إيران، لأننا لا نستطيع تحمل تصعيد آخر في منطقتنا».

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.