السبت 14 شعبان / 20 أبريل 2019
06:15 م بتوقيت الدوحة

سانشيز: كل المنتخبات تطمع في لقب كأس آسيا.. وهذا سبب عودة حامد إسماعيل

معتصم عيدروس

الإثنين، 17 ديسمبر 2018
سانشيز: كل المنتخبات تطمع في لقب كأس آسيا.. وهذا سبب عودة حامد إسماعيل
سانشيز: كل المنتخبات تطمع في لقب كأس آسيا.. وهذا سبب عودة حامد إسماعيل
أكد الإسباني فيليكس سانشيز -مدرب المنتخب الأول لكرة القدم- جاهزية كل اللاعبين بدنياً ومعنوياً وذهنياً للمرحلة الأخيرة من فترة الإعداد لكأس آسيا 2019، وهي الفترة التي سيخوض خلالها 4 مباريات ودية أمام كل من: الأردن وقيرغيزستان والجزائر وإيران.

وتمنى أن يواصل المنتخب العمل بالنسق ذاته الذي كان عليه في المباريات الودية الأخيرة، حتى يكون في قمة الجاهزية من كل النواحي قبل الإعلان عن القائمة التي ستشارك في البطولة الآسيوية التي تستضيفها الإمارات خلال الفترة من 5 يناير حتى الأول من فبراير المقبلين.

وقال المدرب، إن اللاعبين من الناحية البدنية جاهزون بشكل جيد، وهو أمر يعد إيجابياً بالنسبة للجهاز الفني، وأيضاً فهم جاهزون من ناحية المباريات والتدريبات، وكذلك الجانب الذهني، فاللاعبون متحمسون للمشاركة في كأس آسيا.

وعن خوض الـ 4 مباريات الودية المقبلة خلال فترة وجيزة، قال سانشيز، إنهم يضعون في الاعتبار أن عدد المباريات كبير خلال فترة قصيرة، ولذلك قاموا باستدعاء عدد كبير من اللاعبين، علماً بأن المنتخب سيلعب مباراة كل 3 أيام في كأس آسيا، وبالطريقة نفسها التي يخوضون فيها المباريات الآن 23 و27 و31، وقد قاموا بزيادة مباراة تلعب يوم 25، لإتاحة الفرصة لكل اللاعبين للمشاركة، وتعويدهم على هذا النوع من المباريات، وفي الوقت نفسه، فإن الجهاز الفني يضع في الاعتبار عدم الضغط البدني على اللاعبين، وذلك من خلال حساب عدد دقائق المشاركة لكل لاعب.

وأضاف المدرب، أنه كانت لديه عدة خيارات للمنتخبات التي سيواجهونها خلال المعسكر الإعدادي الأخير قبل كأس آسيا، ووقع اختيارهم على هذه المنتخبات من مختلف المدارس، وهم سعداء بهذا المعسكر، والذي سيختتمونه بمواجهة المنتخب الإيراني القوي.

وفيما يخص طموحاتهم في كأس آسيا، قال المدرب: إن كل منتخب مشارك يطمح في تحقيق الفوز، وهو الهدف الذي يدخل من أجله «الأدعم» المنافسة، ولكنهم سيتعاملون مع البطولة مباراة تلو الأخرى، لتحقيق المطلوب، وبالنسبة لهم هناك فلسفة واضحة، فكل بطولة يخوضونها لتحضير المنتخب للتي تليها، ولذلك فإنهم يلعبون كأس آسيا للتحضير لكوبا أميركا، وكوبا أميركا للتحضير لكأس العالم، واعتبر سانشيز أن كل بطولة تساهم في اكتساب اللاعبين الثقة، وأثنى على الآمال الكبيرة التي تعلقها الجماهير على هذه المجموعة من اللاعبين في كأس آسيا، وقال إن هذا أمر جيد، وإن اللاعبين محترفون ويعون ما هو مطلوب منهم، ولكنهم لا يريدون زيادة الضغط عليهم. وبخصوص قلة اللاعبين الذين سبق لهم المشاركة في كأس آسيا من ضمن التشكيلة الحالية، قال المدرب، إن الذين تم اختيارهم للمنتخب للمشاركة في البطولة ظهروا بشكل جيد في المباريات الودية، وهم لاعبون جيدون وسيمثلون المنتخب بشكل مميز.

وعن عودة حامد إسماعيل إلى المنتخب، قال سانشيز، إن حامد ظهر بشكل مميز خلال مباريات الدوري، وقاموا بضمه بعد أن شعروا أن لديه ما يقدمه للمنتخب، وتعتبر سانحة للتأكيد على أن باب المنتخب مفتوح لجميع اللاعبين.

وعن رأيه في منتخبات مجموعته بكأس آسيا، قال سانشيز، إنهم سيواجهون منتخبات قوية، فكوريا الشمالية سبق لها المشاركة في كأس العالم، والأمر نفسه بالنسبة للسعودية، أما المنتخب اللبناني ففي مركز متقدم بالتصنيف العالمي.

كما تحدث المدرب حول ما تعنيه كأس آسيا بالنسبة له، خاصة وأنه سبق تدريب المنتخب القطري في البطولة الآسيوية للشباب والأولمبي، قال إنها تمثل تحدياً كبيراً بالنسبة له، ولهم كفريق، ولذلك فإنهم عازمون على الظهور بشكل جيد، وعبّر عن فخره بأنه مدرب المنتخب، وقال إنه ليس هناك ضغط كبير عليهم، ولكنه تحدٍ جديد سيخوضونه.

وعن خوض البطولة في الإمارات، قال: «التركيز سيكون على مبارياتنا بغضّ النظر عن كل شيء».

وأشاد سانشيز في حديثه بالطقس في الدوحة، والذي دفع عدد كبير من المنتخبات المشاركة في كأس آسيا للحضور إلى قطر خلال هذه الأيام، لإكمال تحضيراتها للبطولة، وقال سانشيز إن هذه أفضلية بالنسبة للمنتخب القطري الذي لم يضطر إلى مغادرة قطر، والتي تعتبر أنسب مكان في العالم لإقامة المعسكرات، خاصة خلال أشهر نوفمبر وديسمبر ويناير، وهو ما يدفع بالمنتخبات الأوروبية ويشجعها على خوض تحضيراتها لفترة ما بعد الشتاء هنا.

وعن غلق المباريات الودية الأربعة المقبلة، قال المدرب، إنه سيخوض 4 مباريات في توقيتات متقاربة، وإذا استثنينا مباراة قيرغيزستان المقرر لها يوم 25، فالمباريات الثلاث الأخرى تعتبر الفوارق الزمنية بينها هي نفسها التي سيلعب فيها المنتخب الدور الأول لكأس آسيا، والآن لديه عدد كبير من اللاعبين سيقوم بتجريبهم، ولذلك فإن الإعلام -إذا حضر- فلن تكون الصورة واضحة أمامه، بسبب كثرة التغييرات التي ستجرى على اللاعبين، وهو سيحرص على منح كل اللاعبين الفرصة للمشاركة، لأن الإصابات واردة في أي توقيت، ولذلك فلا يريدون أن يفاجأ لاعب بدعوته للمشاركة وهو غير جاهز لها.

كما تحدث المدرب عن سر اختياره لـ 5 حراس مرمى لهذه المرحلة، فقال إن بعض اللاعبين تعرضوا للإصابات في الدوري، ولذلك اختار هذا العدد من الحراس.

وعن حضور عدد من المنتخبات المشاركة في البطولة إلى الدوحة للإعداد بحكم تشابه الظروف المناخية، قال: هذه أفضلية لنا، والدوحة أفضل مكان في العالم خاصة في هذه الشهور، أتفهم وضع المنتخبات التي تأتي للدوحة، والدوحة مكان جيد، وهناك منتخبات أوروبية تأتي إلى الدوحة لإقامة معسكرات في هذا التوقيت من العام.

الصلات: تجربة اليوم الإعلامي حققت نجاحاً كبيراً

أعرب علي الصلات -المنسق الإعلامي للمنتخبات- عن سعادته بالنجاح منقطع النظير لتجربة اليوم الإعلامي، المطبّقة أمس لأول مرة، وأكد أن النجاح يُعدّ حافزاً لهم لتكرارها مع منتخبات الشباب والأولمبي.

وقال المنسق الاعلامي للمنتخبات إن الهدف من اليوم الإعلامي هو إتاحة فرصة أكبر لوسائل الإعلام لمتابعة المنتخبات وتعريف الإعلاميين باللاعبين. وقد تلاحظ أن اللاعبين حرصوا على الحضور رغم عدم وجود تدريبات لهم.

وعن المرحلة المقبلة، قال الصلات إن المنتخب قد دخل في مرحلة الجد، وتوقّع أن يظهر المنتخب بشكل جيد ويواصل الظهور بالشكل الذي قدّمه في المباريات الودية الأخيرة، خاصة وأن اللاعبين متحمسون للظهور بشكل جيد.

وأضاف علي الصلات أن المرحلة المقبلة يحتاج فيها المنتخب إلى الدعم من وسائل الإعلام، المطالَبة بتهيئة البيئة المناسبة بعيداً عن الشحن الذي يؤثر بشكل سلبي. مشيراً إلى أن الإعلام يُعدّ شريكاً مهماً، وتمنى في الوقت ذاته أن تضع الجماهير ثقتها في المنتخب وتشجع اللاعبين، الذين يرى أنهم قادرون على إسعادها.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.