الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
01:21 ص بتوقيت الدوحة

كلمة العرب

قمة صاحب السمو و«باني ماليزيا الحديثة» لصالح الشعبين

112

كلمة العرب

الجمعة، 07 ديسمبر 2018
قمة صاحب السمو و«باني ماليزيا الحديثة» لصالح الشعبين
قمة صاحب السمو و«باني ماليزيا الحديثة» لصالح الشعبين
في أكتوبر من العام الماضي، زار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ماليزيا، ضمن جولة شملت عدة دول من المعروفة بـ «النمور الآسيوية»، وذلك ضمن جهود سموّه المستمرة لتعزيز علاقات قطر مع مختلف دول العالم، خاصة في محيط وعمق بلادنا بالقارة الصفراء.
وأمس الأول، وبعد نحو 14 شهراً من تلك الجولة، عاد صاحب السمو وبدأ زيارة عمل إلى ماليزيا، لا شكّ أنها تكتسب أبعاداً جديدة بعد انتخاب مهاتير محمد رئيساً لوزراء هذا البلد الشقيق في مايو الماضي، ليكون أول لقاء قمة يجمع صاحب السمو بالرجل صاحب الاسم المرموق عالمياً، والذي يُطلق عليه «باني ماليزيا الحديثة»؛ إذ تولى الحكم لأول مرة عام 1981، ليقود عملية تنمية شاملة حوّلت ماليزيا من مجموعة جزر متناثرة تحمل فسيفساء متنوعة عرقياً ودينياً، إلى قوة صاعدة و»نمر اقتصادي» على الصعيدين الآسيوي والعالمي.
وجاءت جلسة محادثات سمو الأمير ورئيس الوزراء الماليزي، مثمرة بين قيادتي بلدين يُعدّان -بما يملكانه من مكانة سياسية ومقومات اقتصادية، فضلاً عن مواقفهما المنحازة لقضايا الشعوب- رصيداً مهماً للعالم الإسلامي. وستنعكس محادثات القائدين إيجاباً على مصالح الشعبين القطري والماليزي، حيث تناولت توطيد وتطوير التعاون في مجالات الطاقة والاقتصاد والاستثمار، خاصة قطاع الطاقة النظيفة، والتعاون المشترك في مجال تجميع السيارات، واتفقا على تشكيل لجنة عليا مشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين، وتفعيل اللجنة الاقتصادية المشتركة.
‏والمؤكد أن العلاقات مع ماليزيا تتوفر -بحسب ما أوضح صاحب السمو في تغريدة على حساب سموّه بموقع «تويتر»- على «آفاق تعاون واسعة ومتعددة، في ضوء تجربتها التنموية الرائدة، والأبعاد الاقتصادية التكاملية بين البلدين». وتأكيداً على أن نتائج القمة القطرية - الماليزية ستكون ضمن خطى قطر في كل سياساتها ومواقفها الداعمة للاستقرار العالمي والشعوب بشكل عام، شدّد صاحب السمو على أن المباحثات مع رئيس الوزراء د. مهاتير محمد «كانت فرصة ممتازة لإعطاء قوة دفع كبيرة لرغبة بلدينا في توظيف طاقاتنا المشتركة في خدمة أهداف شعبينا وشعوب المنطقة».
ويأتي لقاء القمة بين قيادتي البلدين متزامناً مع قيام صاحب السمو، اليوم، بتكريم الفائزين بـ «جائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للتميز في مكافحة الفساد»، وذلك خلال الحفل الذي سيُقام في مدينة بوتراجايا الماليزية، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، وسط حضور لفيف من كبار المسؤولين من سياسيين وأكاديميين ومثقفين من مختلف دول العالم، في اليوم العالمي لمكافحة الفساد الذي يوافق التاسع من ديسمبر من كل عام؛ ولذا نعيش اليوم حدثاً يفخر به كل أبناء الوطن، لاقتران اسم صاحب السمو بهذه الجائزة المرموقة النابعة من مبادرة مهمة تدعو إلى عالم خالٍ من الفساد والجريمة، وتتطلب أناساً ملتزمين وشجعاناً لديهم العزم على مكافحة الفساد على جميع المستويات.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.