الأربعاء 13 رجب / 20 مارس 2019
12:11 م بتوقيت الدوحة

في ثاني أيام امتحانات الثانوية العامة

شكوى من اختبار اللغة العربية

141

محمد الفكي

الجمعة، 07 ديسمبر 2018
شكوى من اختبار اللغة العربية
شكوى من اختبار اللغة العربية
قال عدد من طلاب مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية للبنين، إن اختبار اللغة العربية، أمس في ثاني أيام امتحانات الثانوية العامة، به بعض الصعوبات، خاصة في الجزء الخاص بالقراءة والقواعد؛ موضحين أن الجزء الخاص بالكتابة جاء سهلاً مقارنة بالسنوات السابقة؛ إذ احتوى على سؤالين بدلاً عن ثلاثة أسئلة، الأمر الذي مكّن الطلاب من التركيز على كتابة إجابات جيدة.
وأكدوا أن توزيع الأسئلة على ورقة الاختبار مناسب مع مستوى الطلاب وزمن الاختبار، وكل من استذكر دروسه بصورة جيدة سيحرز درجات عالية، على الرغم من بعض الصعوبات في الأسئلة.
وثمّنوا المراجعات التي أقامتها إدارة المدرسة لطلابها في اللغة العربية، ولا سيّما المراجعات المتعلقة بالقواعد والكتابة؛ موكدين أنها ساهمت في تحسين الأداء في الاختبار بصورة كبيرة.

الملخّصات بديلاً عن الكتاب
عند بعض الطلاب
رصدت «العرب» تفضيل عدد من الطلاب الدراسة من ملخصات المواد بديلاً عن الكتاب المقرر من قبل الوزارة، وقال بعضهم
لـ «العرب»، إن الملخصات هي صورة مصغرة ومبسطة من الكتاب، وتساعد الطالب في فهم المقرر بصورة جيدة، ولكن من عيوبها أنها لا تحتوي على كامل المقرر، وبالتالي قد يواجه الطالب أسئلة صعبة في الاختبار، بسبب أنه لم يطلع على الكتاب.
وأكدوا أن الملخصات على الرغم من مساعدتها للطالب في الدراسة بصورة جيدة، فإنها لا يمكن أن تكون بديلاً للكتاب، وطالبوا المدرسين ومديري المدارس بتنبيه الطلاب على أهمية الدراسة من الكتاب المقرر من قبل الوزارة.

أحمد الرحيمي: إكمال المقررات ومراجعات مجانية للطلاب
قال الأستاذ أحمد الرحيمي مدير المدرسة، إن نسبة الحضور في الاختبارات لليوم الثاني على التوالي 100%، ولم تسجل حالة غش واحدة بالمدرسة، مؤكداً استعدادهم للاختبارات عبر الالتزام بإكمال المقررات وفقاً لخطة الوزارة. وأضاف أن المدرسة ظلت تعقد مراجعات ودروس تقوية مجانية للراغبين من طلابها، حتى يتمكنوا من الأداء بصورة ممتازة في الاختبارات، لافتاً إلى أن هذه المراجعات حظيت بمتابعة كبيرة من قبل الطلاب، على الرغم من عدم إلزامية حضورها، ما يشير إلى رغبة الطلاب في إحراز نتائج مميزة.
وأكد الرحيمي أن اختبار اللغة العربية للثانوية العامة هذا العام، جاء أقل في عدد الأسئلة من اختبارات الأعوام السابقة، مراعاة لتوزيع أيام الفصل الدراسي.

محمد العجمي: الاختبار من المقرر
قال الطالب محمد عقيل العجمي إن اختبار مادة اللغة العربية جاء سهلاً وبسيطاً، وجميع الأسئلة من الكتاب المقرر، مشيراً إلى أن الطالب الذي أكمل استذكار الكتاب يستطيع إحراز درجة ممتازة، لافتاً إلى أن حجم الكتاب المقرر مناسب مع أيام الفصل الدراسي الأول، والتي تم تقليلها مقارنة بالسنوات السابقة.
وثمّن العجمي المراجعات التي أقامتها لهم إدارة المدرسة في المادة، ولا سيّما المراجعات المتعلقة بالقواعد والكتابة، موكداً أنها ساهمت في تحسين أداء الطلاب الذين حضروها، كما أن الاختبارات التجريبية أوضحت الطريقة العامة لأسئلة الاختبار، مشيراً إلى أنه قد يحرز الدرجة الكاملة 40 أو قد ينقص درجة واحدة.
وقال العجمي إن الطالب إذا استطاع تقسيم زمنه على أسئلة الاختبار فإنه يستطيع الانتهاء من الإجابة والمراجعة في وقت مناسب، موضحاً أن ساعتين ونصف الساعة زمن الاختبار أكثر من كافية.

حسين عبدالهادي:
صعوبة في كل أقسامه
قال الطالب حسين عبدالهادي إن الاختبار كان صعباً للغاية، ولم يكن مباشراً، موضحاً أن أجزاء الاختبار الثلاثة في القواعد والقراءة والكتابة اشتملت على أسئلة صعبة.
وأشار عبدالهادي إلى أنه درس من خلال ملزمة بها تلخيص جيد للكتاب، ولكنه لم يستطع الأداء بصورة جيدة، مضيفاً أن عدداً كبيراً من الطلاب يفضل الدراسة من الملخصات بدلاً من الكتاب، على الرغم من أنه الأفضل والأضمن. وأرجع عبدالهادي السبب إلى ضيق الوقت، ما يجعل الطلاب يفضلون استذكار الملخصات بدلاً من الكتاب. وقال عبدالهادي إن أداءه في الاختبار بصورة عامة كان سيئاً للغاية، وتوقع رسوبه أو إحراز لنجاح ضعيف جداً، مشيراً إلى تقسيم درجات الفصلين الدراسيين إلى 40% في الفصل الأول و60% للفصل الدراسي الثاني يعطيه أملاً في التعويض خلال الفصل المقبل، ولا سيما أن درجاته أكبر.

محمد المري: قواعد اللغة العربية صعبة
قال الطالب محمد حسين المري، إن الاختبار جاء صعباً، ولا سيما في الجزء الخاص بقواعد اللغة العربية، والذي احتوى على عدد من الأسئلة غير المباشرة، وطالب بمراعاة ذلك الأمر في المرة المقبلة من قبل من يضع الاختبارات.
وأوضح المري أن بقية أجزاء الاختبار كانت سهلة في القراءة، ومتوسطة في الكتابة، لافتاً إلى أنه سيحرز درجة جيدة، ولكن لن يصل إلى مرحلة ممتاز التي كان ينشدها قبل الاختبار، مشيراً إلى أنه سيبذل جهداً أكبر لإحراز درجات مميزة في الفصل الثاني، وتعويض الدرجات التي خسرها في هذا الفصل.

ماجد السيد: أسئلة غير مباشرة
قال الطالب ماجد سامي السيد إن الاختبار جاء في مستوى الطالب المتوسط، وتضمن سؤالين للطلاب المتميزين، مشيراً إلى أن الأسئلة الخاصة بالشعر في القراءة لم تكن مباشرة وغير مألوفة للطلاب، حتى الذين راجعوا دروسهم بصورة جيدة، موضحاً أنه كان هناك سؤال حول توضيح المؤثرات الصوتية في بعض الأبيات الشعرية، ما تطلب وقتاً من الطلاب للتفكير في الإجابة الصحيحة.
وأضاف السيد أن بعض الطلاب لم يتمكنوا من التركيز على كامل المقرر، بسبب قصر الفصل الدراسي، الأمر الذي جعلهم يتجاوزون استذكار بعض الدروس والتركيز على أخرى، مشيراً إلى أن هذه الطريقة أثرت في الأداء النهائي لحظة الاختبارات.
وقارن السيد بين اختبار اللغة العربية للفصل الدراسي هذا العام والسنوات السابقة، موضحاً أن الذي وضع الاختبار راعى قصر الفصل الدراسي، ووضع سؤالين في الجزء الخاص بالكتابة بدلاً عن ثلاثة أسئلة مثل السنوات السابقة، الأمر الذي أعطى الطلاب فرصة للإجابة على الأسئلة في هذا الجزء بصورة أفضل.

فيصل الشمالي: قصر الفصل الدراسي أثّر على استذكار الطلاب
قال الطالب فيصل بن همام الشمالي إن الاختبار تضمن بعض الصعوبات، خاصة في الجزء الخاص بالقراءة، الذي اشتمل على بعض الكلمات المهجورة في اللغة العربية.
وأضاف أن مرور بعض الطلاب على الكتاب بصورة سريعة لضيق الوقت جعلهم يواجهون صعوبات في أسئلة الاختبار، مشيراً إلى أن قصر الفصل الدراسي الأول أثر على أداء عدد كبير من الطلاب.
وأوضح الشمالي أن الجزء الخاص بالكتابة جاء سهلاً ومباشراً ومختصراً مقارنة بالسنوات السابقة، الأمر الذي منح الطلاب فرصة لتعويض الدرجات التي خسروها في الجزء الخاص بالقراءة. وقدر الشمالي أن يحرز درجات بين 30-35 من الدرجة الكاملة الخاصة بالفصل الأول وهي 40.

أحمد عباس: صعوبات في أسئلة الكتابة
قال الطالب أحمد عباس إن الاختبار بصورة عامة كان سهلاً، إلا أن هنالك بعض الأسئلة تضمنت صعوبات، مثل الجزء الخاص بالكتابة في «النص التفسيري»، وسؤال الموثرات الصوتية في الشعر في الجزء الخاص بالقراءة.
وأضاف أن توزيع الأسئلة على ورقة الاختبار جاء مناسباً لمستوى الطلاب، مشيراً إلى أن الطالب الذي استذكر دروسه بصورة جيدة سيحرز درجات عالية، على الرغم من بعض الصعوبات في الأسئلة التي لم تأتِ بصورة مباشرة.
وأكد عباس أن زمن الاختبار (ساعتين ونصف) كافٍ جداً للإجابة على كل الأسئلة والمراجعة، ناصحاً جميع الطلاب بضرورة المراجعة بصورة شاملة ودقيقة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.