الأربعاء 13 رجب / 20 مارس 2019
12:47 م بتوقيت الدوحة

«رايتس ووتش» تدعو تركيا إلى تدويل القضية

مشروع قرار بـ «الكونجرس» يحمّل ابن سلمان مقتل خاشقجي

110

وكالات

الجمعة، 07 ديسمبر 2018
مشروع قرار بـ «الكونجرس» يحمّل ابن سلمان مقتل خاشقجي
مشروع قرار بـ «الكونجرس» يحمّل ابن سلمان مقتل خاشقجي
قدمت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مشروع قرار يحمّل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مسؤولية قتل الصحافي جمال خاشقجي.

قدم مشروع القرار عدد من أبرز أعضاء المجلس، بينهم من الجانب الجمهوري ليندسي غراهام وماركو روبيو، ومن الجانب الديمقراطي إيد ماركي ديان فاينستاين.

يحمّل مشروع القرار محمد بن سلمان المسؤولية المباشرة عن مقتل خاشقجي، ويشير إلى أن الأعضاء المذكورين في مجلس الشيوخ لديهم «ثقة شبه مؤكدة» بتورط ولي العهد في الجريمة.

ويشدد على أن محمد بن سلمان -بصفته ولياً للعهد- كان يسيطر على الفريق الأمني الذي ارتكب الجريمة، «وهذا ما يشير إلى أن ولي العهد كان على رأس التخطيط لهذا العمل الدنيء».

ويناشد مشروع القرار الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي تحميل محمد بن سلمان مسؤولية الأزمة الإنسانية في اليمن، ومقاطعة قطر، والضغوط الممارسة على المعارضين السعوديين، إلى جانب جريمة قتل خاشقجي.

ويدعو المشروع السعودية إلى التفاوض مباشرة مع الحوثيين لوضع نهاية لحرب اليمن، ويوصي بالتفاوض لحل الأزمة مع قطر، وإطلاق سراح المدون رائف بدوي.

وقال جراهام -في بيان حول المشروع- إن «إدلاء الولايات المتحدة ببيان واضح حول جريمة قتل خاشقجي الوحشية، يتمتع بأهمية قصوى على صعيد مصلحة الأمن القومي».

بدوره، أكد روبيو -في البيان ذاته- أنه لم يعد هناك أي شك في معرفة ولي العهد السعودي بأمر الجريمة، «على العكس غض الطرف عنها، وشارك بها من خلال التخطيط لها».

ويأتي مشروع القرار بعد إحاطة قدمتها جينا هاسبل -مديرة وكالة الاستخبارات المركزية- في جلسة مغلقة لبعض أعضاء مجلس الشيوخ، الثلاثاء، حول جريمة قتل خاشقجي.

تدويل القضية

من جابنها، طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية الدولية، تركيا بتقديم طلب رسمي إلى الأمين العام للأمم المتحدة، لإجراء تحقيق دولي ومستقل في قضية قتل السعودية لجمال خاشقجي، وأشارت المنظمة في تقرير لها أمس الخميس: «إلى أن التحقيق الدولي سيساعد في اختراق الجهود الرامية إلى حماية المسؤولين السعوديين والتشويش على الحقيقة».

وذكرت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في «هيومن رايتس ووتش»: «على الحكومة التركية تعزيز دعوتها إلى إجراء تحقيق دولي في مقتل جمال خاشقجي، من خلال إضفاء الطابع الرسمي عليه برسالة رسمية إلى الأمين العام، حيث يتمتع تحقيق تجريه الأمم المتحدة بأفضل فرصة لدفع السعودية إلى تقديم الحقائق والمعلومات المطلوبة عن الدور المحدد لمحمد بن سلمان في جريمة القتل هذه، وهي معلومات غير متاحة إلا من مصادر في السعودية».




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.