الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
04:28 ص بتوقيت الدوحة

بأمر من ابن زايد وابن سلمان..

ضرب دحلان وكسر عنقه لرفضه تحمّل مسؤولية قتل خاشقجي

1921

العرب- متابعات

الإثنين، 03 ديسمبر 2018
ضرب دحلان وكسر عنقه لرفضه تحمّل مسؤولية قتل خاشقجي
ضرب دحلان وكسر عنقه لرفضه تحمّل مسؤولية قتل خاشقجي
تعرض محمد دحلان المقرّب من ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، لضرب شديد على يد عصابة مجهولة، في إمارة دبي، وذلك تزامنًا مع زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى الإمارات الأسبوع الماضي.

وقالت مصادر سعودية وفلسطينية لصحيفة "يني شفق" التركية، إن وليّي عهد السعودية والإماراتي، طلبا من دحلان أن يتحمل مسؤولية قضية قتل الصحافي جمال خاشقجي على أنه الرأس المدبّر والمخطط والآمر لها، بهدف إبعاد التهمة عن بن سلمان وتبرئة ساحته، إلا أنّ دحلان رفض تمامًا هذا العرض.

وذكرت المصادر، أن اللقاء الذي جمع بين وليّي العهد مع دحلان، جرى على يخت خاص في إمارة دبي،
وأضافت أن دحلان خرج متوترا من الحفل، إلى أنه اعترضه فريق أبرحه بالضرب وانكسر فيه عنقه.

وعقب نقل دحلان إلى مستشفى خاص في دبي، قال أحد المقربين منه أنه تعرض لحادث، غير أنه لم تمض عدة ساعات ليتم حذف البيان من المواقع الإلكترونية.

وتتهم أوساط حقوقية وإعلامية عربية وعالمية، ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان أنه هو من دبّر وأمر بقتل جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول مطلع أكتوبر الماضي.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان هو من أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من أكتوبر الماضي. 

وأكد المسؤول في تصريحات لشبكة «ايه بي سي نيوز» الأميركية أنه اطلع على نسخة من تقييم وكالة المخابرات المركزية "سي أي ايه" حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي مشيرا إلى أنه من الواضح تماماً أن ولي العهد، المعروف باسم "مبس" ، أمر بقتل خاشقجي".

جدير بالذكر أنّ القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان يشتهر بين الأوساط العربية، بأنه عميل للاحتلال الإسرائيلي وأداة في يد ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في منطقة الشرق الأوسط، وكثيرًا ما تحدثت عنه وسائل إعلام غربية وعربية عن مشاريع قذرة يتولاها بنفسه في الشرق الأوسط، تخدم مصالح الاحتلال الصهيوني بالدرجة الأولى.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.