الجمعة 20 محرم / 20 سبتمبر 2019
05:01 م بتوقيت الدوحة

منحة "الأيدي الشافية" من وايل كورنيل تُلهم طلاب المرحلة الثانوية

الدوحة- بوابة العرب

الإثنين، 03 ديسمبر 2018
منحة "الأيدي الشافية" من وايل كورنيل تُلهم طلاب المرحلة الثانوية
منحة "الأيدي الشافية" من وايل كورنيل تُلهم طلاب المرحلة الثانوية
عادت ثلاث طالبات قطريات فزن بمسابقة كتابة المقال "الأيدي الشافية" إلى وايل كورنيل للطب – قطر لعرض تجاربهن البحثية التي قمن بها في نيويورك، وذلك بعد حصولهن على منحة أطباء المستقبل التي تنظمها الكلية سنوياً لطلاب المدارس الثانوية في قطر. وتتيح هذه المسابقة الفرصة أمام الفائزين لقضاء أسبوعين في نيويورك مع أحد أفراد عائلتهم في رحلة بحثية وتعليمية مدفوعة التكاليف يتعرفون خلالها على طبيعة الدراسة في كلية الطب.

وتسلّمت الطالبات الفائزات شهادات إتمام البرنامج خلال لقاء تكريمي عُقد في الكلية، وهنّ: العنود محمد العقيدي من أكاديمية قطر، ولولوه الحارث الخاطر من مدرسة "فيجن إنترناشيونال"، وشيخة محمد العامري من مدرسة الإيمان الثانوية المستقلة للبنات. كما فازت الطالبة جواهر رشيد السليطي بمسابقة كتابة المقال "الأيدي الشافية"، لكنها لم تتمكن من السفر لالتزامها بتمثيل قطر في أولمبياد العلوم.

أمضت الطالبات الأسبوع الأول في وايل كورنيل للطب – نيويورك اكتسبن خلاله تجارب بحثية في مختبرات بحوث الطب الحيوي المتطورة، وحضرن محاضرات عدد من أعضاء الهيئة التدريسية، كما شاركن أيضاً في زيارة إلى مستشفى نيويورك – بريسبيتريان. فيما أمضت الطالبات الأسبوع الثاني في جامعة كورنيل في إيثاكا اكتسبن خلاله نظرة أكثر شمولية حول حياة الطلاب، وتعرفن عن كثب على طبيعة الدراسة في كلية من أفضل كليات الطب في العالم.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور جاويد شيخ، عميد وايل كورنيل للطب – قطر: "لا شك أن مسابقة "الأيدي الشافية" هي إحدى الفعاليات المفضلة لدي، لأننا نستطيع من خلالها توفير فرص لطلاب المرحلة الثانوية الموهوبين لاكتساب خبرة في بحوث الطب الحيوي من نخبة من العلماء في هذا المضمار. كما أن المنح الدراسية، تجعلنا نُثير فضول الطلاب ونُنمي قدرتهم على التفكير النقدي. لا شك في أن هؤلاء الطالبات الموهوبات سوف يصبحن طبيبات متميزات في المستقبل، وآمل أن يواصلن اهتمامهن وشغفهن في الطب والعلوم وأن يتقدمن بطلبات للالتحاق ببرنامج الطب في وايل كورنيل للطب – قطر". 

عملت الطالبات في مختبر الدكتورة راندي سيلفر، عميد مشارك في وايل كورنيل للطب - نيويورك وأستاذ الفسيولوجيا والفيزياء الحيوية، على تنظيم المُستقبلات المتوسطة لناقلات الغشاء البلازمي، وفي مختبر الدكتور ستيفن وورغل، الأستاذ البارز في طب أمراض الرئة لدى الأطفال، حيث تركزت تجاربهن البحثية على اللقاحات القائمة على الفيروسات الغدانية والخلايا البلعمية والتغصنية في التليف الكيسي. 

وتحدثت الطالبة لولوه الخاطر، التي تطمح في أن تصبح جرّاحة في المستقبل، عن تجربتها وقالت: "لقد تعلمنا في مختبر الدكتور سيلفر عن المعدات المستخدمة والتقنيات المتخصصة مثل الماصات الجزيئية، وشاركنا في مختبر الدكتور وورغل في تجربة بحثية عن أثر الفيروسات الغدانية على الخلايا الرئوية. استمتعت كثيراً في هذا البرنامج، فقد كان العمل في المختبرات مثيراً للاهتمام وممتعاً في نفس الوقت. زيارتنا إلى إيثاكا كانت رائعة والحرم الجامعي كبير جداً وجميل، خاصة عند الاستيقاظ صباحاً ومشاهدة مساحات خضراء شاسعة، كنا نشعر بالسرور لمجرد رؤية الحرم الجامعي يومياً".

وقالت الطالبة العنود العقيدي: "كانت تجربتي مثيرة للغاية، فقد أدركت أهمية الدقة والانتظام والانتباه للتفاصيل عند إجراء البحوث العلمية. أعجبني التصميم المتوازن للبرنامج فهو يجمع بين تجربة الحياة الجامعية والعمل في المختبرات والالتقاء بأعضاء هيئة التدريس في الكلية".

أما الطالبة شيخه العامري فقالت: "كانت تجربة ممتعة للغاية، فقد تعلمنا العديد من الأشياء المهمة. وبالرغم من الطبيعة الرائعة والطقس الجميل في إيثاكا، إلا أن العمل في المختبرات في نيويورك أثار اهتمامي أكثر".





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.