الخميس 17 صفر / 17 أكتوبر 2019
12:34 ص بتوقيت الدوحة

بلومبيرج: الرياض تعيش وضعاً صعباً بسبب إنتاجها النفطي

ترجمة - العرب

الإثنين، 03 ديسمبر 2018
بلومبيرج: الرياض تعيش وضعاً صعباً بسبب إنتاجها النفطي
بلومبيرج: الرياض تعيش وضعاً صعباً بسبب إنتاجها النفطي
ذكر موقع «بلومبيرج» الاقتصادي الأميركي أن السعودية تعيش وضعاً صعباً اليوم فيما يتعلق بإنتاجها النفطي؛ إذ تحتاج المملكة -من منظور اقتصادي- إلى خفض الإنتاج كي ترتفع الأسعار المتدنية؛ لكنها ربما لا تتحمل عملية التخفيض من الناحية السياسية، لأنها ستفقد -آنذاك- دعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ولفت الموقع إلى أن شعور دول منظمة «أوبك» النفطية بسخط إزاء تدنّي الأسعار بشكل كبير وسط إمكانية حدوث تخمة في المعروض عام 2019، إذا لم تخفض المنظمة إنتاجها، وذلك مع اجتماع من المقرر أن يعقده الأعضاء في العاصمة النمساوية فيينا هذا الأسبوع.

وأشار الموقع إلى أن اتفاقاً لخفض الإنتاج النفطي ربما يكون مستحيلاً، مع إصرار المملكة على مشاركة الجميع العبء، بينما تقول الدول الأعضاء إن زيادة الإنتاج السعودي منذ يوليو الماضي هي المتسببة في هذه المشكلة، ومن ثَم فالرياض هي المسؤولة عن حلّها بأن يُخفض إنتاج «أوبك» الكلي من الحصة السعودية وليس من حصصهم.

وذكر الموقع أن معظم الناس لا يتصورون أن أمر قتل الصحافي المعارض جمال خاشقجي صدر دون معرفة ولي العهد محمد بن سلمان، مضيفاً أن الرئيس ترمب ليس واحداً من هؤلاء، فهو يمتنع عن تحميل الأمير الشاب المسؤولية.

وأكد الموقع أن هذا الموقف يضع ابن سلمان في موقف ضعيف، فحتى اللحظة لا يحول دون فرض عقوبات عليه وعلى بلده إلا شخص واحد هو ترمب، الذي يضغط على منظمة (أوبك) لخفض الأسعار، وإلا سيفعّل قانون «شيرمان» المضاد للمنظمة، ومن ثَم سيكون صعباً على المملكة حشد أعضاء (أوبك) لخفض كبير للإنتاج.

وتابع «بلومبيرج» أن السعودية خلقت مشكلة الفائض في المعروض عندما رضخت لمطالب ترمب برفع إنتاجها، مضيفاً أن دول «أوبك» التي لم ترفع إنتاجها في الأشهر الأخيرة لا ترى سبباً مقنعاً الآن يجبرها على خفض إنتاجها، بينما تحصل السعودية على معاملة مماثلة.

ولفت الموقع إلى أن تطبيق خفض إنتاج «أوبك» يمكن أن يواجه مشاكل، وخاصة مع العراق الذي من غير المتوقع أن يخفض إنتاجه في الأشهر المقبلة؛ مشيراً إلى وجود مشكلات أيضاً في التنسيق مع دول غير أعضاء في أوبك مثل روسيا، التي لم تعترض على خفض إنتاجها، لكن قرارها يظل رهينة بالأوضاع السياسية في الشرق الأوسط.

ويعود الموقع لابن سلمان، ويقول إن ولي عهد السعودية سيكون بحاجة للإعلان عن خفض إنتاج بلاده للنفط وإظهار شفافية في الأرقام حتى يقنع السوق؛ لكنه يحتاج لعمل العكس إذا ما أراد تفادي إغضاب البيت الأبيض.

وختم الموقع بقوله إن تفضيل السعودية إدارة ترمب وامتثالها لطلباته على مراعاة شركائها في منظمة «أوبك»، من خلال رفع إنتاجها في يونيو الماضي، من غير المرجّح أن يكسب المملكة دعماً كثيراً في اجتماع فيينا المقبل.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.