الجمعة 16 شعبان / 10 أبريل 2020
09:15 م بتوقيت الدوحة

مظاهرة بالأرجنتين ضد ولي العهد ?السعودي

تجدّد الاحتجاج في موريتانيا رفضاً لزيارة ابن سلمان

وكالات

الأحد، 02 ديسمبر 2018
تجدّد الاحتجاج في موريتانيا رفضاً لزيارة ابن سلمان
تجدّد الاحتجاج في موريتانيا رفضاً لزيارة ابن سلمان
تظاهر المئات من الموريتانيين في نواكشوط ضد الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى موريتانيا اليوم الأحد، في تصعيد واضح للغضب الشعبي تجاه الأمير السعودي في الشارع العربي.

ونظمت المظاهرة، المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة، حيث طالبت السلطات الموريتانية برفض زيارة ابن سلمان.

وحثّ رئيس المبادرة الطلابية محمد ولد سيد -خلال كلمته بالاحتجاج- الحكومة على التراجع عن حماية ولي العهد، الذي ارتكب عدداً من الجرائم أبرزها مقتل الصحافي جمال خاشقجي، والتدخل العسكري في اليمن، فضلاً عن خيانته للقضية الفلسطينية.

وردد المشاركون في الوقفة الاحتجاجية التي نُظمت في الجامع الكبير في نواكشوط، شعارات تندد بما وصفوه جرائم ابن سلمان في اليمن، وسجن العلماء والصحافيين داخل السعودية، وقتل خاشقجي، إضافة إلى ما اعتبروه جهوداً في التطبيع مع الكيان الصهيوني.

كما رفع المشاركون صوراً لابن سلمان كُتب عليها: «لا مرحباً بالقاتل»، و»لا تدنّس أرضنا».

ويوم الخميس الماضي، احتجّ عدد من طلاب جامعة نواكشوط داخل مباني كلية القانون، ضد الزيارة المقررة لولي العهد السعودي، رافضين «تدنيس أرض موريتانيا بقاتل».

وفي الأرجنتين، نظمت الحملة الدولية لمحاكمة محمد بن سلمان وقفة احتجاج في العاصمة بوينس آيرس على صعيد قمة العشرين، والتي بدأت أعمالها الجمعة.

وشارك في الاحتجاج مؤسسات يسارية أرجنتينية، وذلك رفضاً لزيارة محمد بن سلمان للبلاد للمشاركة في القمة العالمية، وذلك لارتكاب الأخير جرائم حرب في اليمن، بالإضافة لقتل الصحافي جمال خاشقجي.

وحمل المشاركون صوراً ولافتات وصفت محمد بن سلمان بالمجرم القاتل، وطالبوا النائب العام الأرجنتيني باعتقاله بشكل فوري، وذلك لتوافر أدلة كثيرة تدعم هذا الإجراء القانوني.?

شخص غير مرغوب به

وفي سياق متصل، اعتبر الباحث الجزائري المقيم في الولايات المتحدة، عبد القادر شرف، زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المقرّرة إلى بلاده، بأنها تحمل «إهانة لتاريخ الشعب الجزائري، وتُعتبر أمراً ليس شريفاً ولا إنجازاً يستحق الثناء».

وقال شرف، في مقال نشرته صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، أمس السبت: «إن مئات النشطاء والصحافيين ساخطون ومستاؤون من الزيارة التي ستجري في السادس من ديسمبر الحالي، في إطار حملته لتبييض صورته عقب مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده باسطنبول».

وأضاف: «ابن سلمان مسؤول عن حرب اليمن، وهناك أدلّة على تورّطه في مقتل خاشقجي وتقطيع أوصاله.. كل هذه الأسباب تجعل منه شخصاً غير مرغوب به في الجزائر، فبعد زيارته إلى الإمارات والبحرين ومصر، لم يزر المغرب التي رفضت الزيارة، وزار تونس وسط سيل من الغضب الشعبي».

وتوقّع شرف، في مقاله الذي ترجمه موقع «الخليج أونلاين»، أن تؤدي زيارة ابن سلمان إلى الجزائر لإثارة مشاعر شعبية غاضبة ضد السلطات الجزائرية «التي ستفرش البساط الأحمر له، كما ستتسبّب في غضب كبير ضد المسؤولين في الحكومة الذين قبلوا بهذه الزيارة المحرجة».

ورأى الكاتب أن الناس في الجزائر ينظرون للزيارة على أنها إهانة لذكرى جميع الصحافيين المعتقلين أو القتلى ممن سقطوا على يد الأنظمة العربية «المستبدة».

ويختم الكاتب مقاله بالتذكير بأن زيارة ابن سلمان إلى الجزائر غير مشجّعة؛ «في بلد اعتاد أن يستقبل القادة الثوريين مثل تشي جيفارا، وسامورا ماشيل، وأميلكار كابرال».








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.