الإثنين 21 صفر / 21 أكتوبر 2019
12:54 ص بتوقيت الدوحة

استبعدت وقف الحرب سريعاً..

الأمم المتحدة: خوف السعودية من الحوثيين يخفض التوقعات بوقف حرب اليمن

وكالات

السبت، 01 ديسمبر 2018
الأمم المتحدة: خوف السعودية من الحوثيين يخفض التوقعات بوقف حرب اليمن
الأمم المتحدة: خوف السعودية من الحوثيين يخفض التوقعات بوقف حرب اليمن
خفّض الأمين العام للأمم المتّحدة، أنطونيو جوتيريش، سقف التوقعات في تحقيق تقدّم قريباً لإنهاء حرب اليمن، معبراً عن أمله في عقد محادثات سلام بين التحالف السعودي الإماراتي والحوثيّين قبل نهاية العام الحالي، وذلك بسبب خوف السعوديين من الهجمات الصاروخية للحوثيين.

وكان الحوثيون أعلنوا، الخميس، أنّهم سيُشاركون في مفاوضات السلام في السويد التي ترعاها الأمم المتحدة، في حال «استمرار الضمانات» بخروجهم وعودتهم لليمن، لكن جوتيريش خفّض سقف الآمال بشأن موعد المحادثات التي تأتي بينما يواجه ملايين اليمنيين خطر مجاعة.

قال جوتيريش لصحافيين في بوينوس آيرس، خلال مشاركته في اجتماعات قمّة مجموعة العشرين: «لا أريد أن أرفع سقف التوقّعات كثيراً، لكنّنا نعمل بكدّ من أجل ضمان أن نتمكّن من أن نبدأ محادثات سلام مجدية هذا العام».

وأضاف: «لكن كما تعرفون هناك نكسات»، مشيراً جزئياً إلى قلق السعودية من استمرار شن الحوثيين هجمات صاروخية.

وتصف الأمم المتحدة اليمن -الذي يخضع لحصار وحملة قصف من قبل التحالف السعودي- بأنه أسوأ كارثة إنسانية في العالم حالياً، بينما بلغ عدد القتلى حوالي عشرة آلاف شخص منذ بداية التدخل العسكري في 2015.

وتسعى السعودية إلى تعزيز موقع الرئيس المدعوم دولياً عبدربه منصور هادي، لكن صبر الأسرة الدولية بدأ ينفد على ما يبدو.

من ناحية أخرى أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» أن أكثر من 60 ألف طالب وطالبة أصبحوا خارج المدرسة، بسبب القتال الذي يشنه التحالف السعودي في محافظة الحديدة غربي اليمن، في محاولة للسيطرة عليها.

ودعا مكتب اليونيسيف في اليمن جميع أطراف النزاع بالبلاد إلى وقف القتال على الفور، والامتناع عن الأنشطة العسكرية داخل وحول المدارس في محافظة الحديدة وفي كل أرجاء اليمن، وإبقاء الطلاب والمعلمين وغيرهم من العاملين في مجال التعليم بعيداً عن الأذى، ومنح التعليم حقه.

وقال مكتب المنظمة باليمن -في بيان صحافي، أمس الجمعة- إن أعمال العنف أجبرت أكثر من ثلث مجمل المدارس في محافظة الحديدة على الإغلاق، من ضمنها 15 مدرسة تقع على جبهات القتال، ومدارس أخرى تعرضت لأضرار فادحة، أو تم استخدامها كملاجئ للعائلات النازحة، فيما اضطرت المدارس التي تدرس على فترتين في المنطقة إلى تقليص عملها، ليقتصر على ساعات قليلة في الصباح.

وأوضح البيان أنه في المناطق الأكثر تضرراً بالحديدة لا يستطيع سوى واحد من بين ثلاثة طلاب مواصلة الدراسة، أما المعلمون فنسبة حضورهم أقل من ربع عددهم الإجمالي في المدرسة، مؤكداً أن معظم العاملين في سلك التعليم في اليمن لم يتلقوا رواتبهم لأكثر من عامين، واضطر العديد منهم إلى الفرار، بسبب العنف أو بحثاً عن فرص أخرى تمكنهم من تدبير احتياجاتهم الشخصية.

كما أشار إلى أنه بالرغم من الصعوبات العديدة التي تقف للمعلمين بالمرصاد، يستمر العديد من المعلمين في جميع أنحاء اليمن في مواصلة تدريس الأطفال بأية طريقة ممكنة، لافتاً إلى أنه لم ينج أي جانب من الجوانب الحياتية للأطفال في اليمن من التأثر وبشدة، بسبب النزاع، حيث يؤدي استمرار الحرب على الأطفال في اليمن إلى مقتل وإصابة العديد منهم.

وشدد على ضرورة أن تعمل السلطات اليمنية سوياً، من أجل إيجاد حل لدفع رواتب المعلمين وغيرهم من موظفي القطاع العام، وهو أمر ملح، مؤكداً أن «اليونيسيف» تعمل على برنامج لتزويد المعلمين شهرياً بمبالغ نقدية صغيرة، وذلك للمساعدة في إبقائهم في المدارس إلى أن يتم إيجاد حل لأزمة الرواتب.







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.